![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
خياراتنا وقت الأزمات ننشغل كثيرا بمواقفنا، ومشاعرنا وآلامنا عند تعرضنا لأزمة ما ، ويمر بنا الوقت دون أن نلاحظ كثيرا من الأمور ومدى مدها وجزرها في أيامنا أو علاقاتنا بالآخرين . ولأننا وقتها نتصرف وفق طبائعنا الحقيقية فإننا إما نحتفظ بأجمل مافينا ونكتسب المزيد ، أو نخسر أنفسنا بالتنازل لأجل الوصول لما نظنه المخرج الوحيد . منا من يتمكن من النجاة ومن أجلها يحاول بإصرار للوصول لغايته ، بكل شرف ونزاهة وبكثير من دعم الأهل والأصدقاء . ومنا من يختار أقصر الطرق دون أن يدرك أنه قد ينزلق من درب أكثر الأصدقاء نبلا ليحقق مكسبا مزيفا ، ينتهي عمره في لحظة بدايته، فلا قيمة للحياة دون كبرياء واحترام للذات ،والأهم أنه لا جمال في الحياة من دون القلوب التي تثق في احترامنا لقيمنا . خلال الأزمات نتكشف لأنفسنا أكثر مما نتصور ونختبر قوانا في التحمل وإرادتنا للسعي دون أن نحنى رؤوسنا حتى ننتصر في النهاية بأمانة . وبعد أن تنتهي الفترات المؤلمة والمترقبة والمحبطة سيكون من الرائع أن نجد نفس الأصدقاء الرائعين بقربنا ، ونفس الروح المثابرة المخلصة التي تعيش داخلنا، وأن نرى أن الأزمة صنعت منا انسانا أجمل وأرقى. مخطئ من يظن أن الأزمات تصعب طريق الحياة لأنها تجعلنا أكثر قوة وقدرة ووعيا للمقبل، لكن فقط إن كان اختيارنا ألا تكسر كرامتنا احتياجاتنا ورغباتنا في الوصول لمكانة ما، وحينها لن تكون الفرحة مجرد لحظات من السعادة بل لحظات من الفخر والاعتزاز يصعب على أي إنسان فهمها إن لم يكن من نفس الطبقة من الصدق والوعي، كما نفكر . وكم ستنكشف لك وجوه تفانت في ظلمك ،ووجوه أخرى لم تتحمل شكواك وكنت تظنها ستفعل ، ووجوه تمارس عليك قدرتها على التحمل، بينما تسخر من محاولتك لتغيير الواقع، وعندما تحارب من أجل أن تثبت ما تستحقه سترى أيضا الوجوه التي ستثبت أقدامك والأخرى التي ستكسر عزائمك ،أو التي ستعمل في الخفاء لتحاربك ولن تحتاج للكثير لتدفعه للحصول على هذه الدروس فهي مجانية ، لكن ستجني منها الكثير من العبر التي تحتاجها لتكمل حياتك . ستجد أنك ستتغير ، ونظرتك للأمور ستصبح أكثر عمقا وتركيزا ،وستتأكد من قدرتك على الخروج من أي أزمة بأقل الخسائر ،هذا إن لم يكن بلا خسائر ، أو قد يحدث العكس بمعنى أن إدارتك للأزمة ستكون اختيارا مسبقا منك للوقوف أو السقوط. المهم ألا تراودك وقتها أحاسيس سلبية تقضي على قدرتك على التحمل ، أحاسيس كالخوف من الغد لأنه بيد الله سبحانه وتعالى ، أو كفقدان الثقة في الله مما يدفعك للجوء لأرخص الوسائل حتى تنقذ نفسك ، أو كفقدان الثقة في مخزونك من الكفاءة والابداع واحترام الذات ، أو كفقدان السيطرة على غضبك مما حدث لك ، أو الاساءة لأشخاص تحبهم بحجة النجاة بنفسك . كل تلك الأحاسيس المريضة لن تنتبه لتأثيرها عليك سوى بعد انتهاء الأزمة لأنها ستجعلك وحيدا في النهاية . فالناس لايشفقون على أصحاب الهمم المتخاذلة. من هنا يمكننا أن نخطط للخروج من أزماتنا بطرق عملية وهي أمور اتفق عليها الكثير من الخبراء نذكر بعضها: - اعتبر ازماتك خطة رسمها لك القدر ليرى فيها مدى ثباتك وإيمانك بالله وثقتك في نصره كلما أحسنت الظن به. - أدرك أهمية الوقت فالماضي جزء منته . أما الحاضر فهو الجزء الأهم الذي عليك الأعتناء به لذلك فالتركيزمهم. - ابتعد بقدر الامكان عن الأشخاص السلبيين فأنت بحاجة لمن يدفعك للأمام وليس من يجرك للخلف بيأسه. - ادرس البدائل والحلول بجرأة اعتمادا على الخبرة والكفاءة التي تمتلكها التي قد تؤهلك لأمور أخرى تغير مسار توقعاتك. - تقبل التغيير لكن حذار من التكيف مع المتاح لأنك لايمكن أن تتعلم العوم وأنت تقف على الشاطئ تتأمل البحر. - اتخذ قرارا بشأن تحسين أوضاعك وحدد لنفسك وقتا لتقوم بذلك. - استشر أشخاصا ذوي خبرة وكفاءة ، حتى لا تتخبط في اختياراتك. - ناضل من أجل ما تؤمن بأنه من حقك. - اعتبر أي أزمة بمثابة فرصة لتكتشف مالديك من إبداعات وقدرات. - لاتدع النفسيات المهزومة تؤثر على تقدمك ، لأنك وحدك تعلم ما تريد وما تستطيع أن تقوم به لتحقيقه. - لاتدع إحباطك في بعض الأشخاص الذين توهمت صدقهم وخذلوك ، يقف حائلا بينك وبين أن ترى آخرين على الضفة الثانية يقفون بقلوب صافية تدعمك لأنها لا غرض لها سوى إيمانها بك. - إن ارتكبت بعض الأخطاء، توقف لتحاسب نفسك لكن لاتكثر لومها ، تعلم منها فقط كيف ستستمر. - ضع خطة مفصلة لما تريد القيام به ، ودعم نفسك ذاتيا بالكثير من الثقة وتأكد من أن الحياة لن تعطيك سوى ما تستطيع أنت تقديمه لنفسك فكن مستعدا لتفيذ ماخططت له. - تذكر أن كل خطة نعرف أهدافها تحتاج منا إلى الصبر والجهد واستمرارية الأمل ، فتأخر بعض النتائج لايعني فشل الخطة بل ربما الحاجة للمزيد من المرونة في فهم الأسباب ومحاولة التغلب عليها. - لاتحمل نفسك فوق طاقتها فما تجيد عمله هو بالتحديد ما تحتاج الى التركيز عليه ، لاتشتت نفسك في أكثر من اتجاه. - لاتدع غضبك وتوترك أثناء الأزمة يدفعك لاتخاذ أي قرارات مصيرية إلا إن كنت تعلم أنها الحل الأمثل للخروج من أزمتك. وعندما تمر تلك السحابة بسلام لاتشغل نفسك كثيرا بالنظر للوراء فإن استطعت ادارة تلك الأزمة بتفوق ، فأنت تستحق أن تستمتع بنجاحك ولن يتأتى لك ذلك سوى بالقدرة على المسامحة، ونسيان الماضي والنظر لتلك التجربة على أنها بداية جديدة. بقلم/ الهام أحمد نقلها لكم/ د. ناصح الرشيد |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
- اعتبر أي أزمة بمثابة فرصة لتكتشف مالديك من إبداعات وقدرات. - لاتدع النفسيات المهزومة تؤثر على تقدمك ، لأنك وحدك تعلم ما تريد وما تستطيع أن تقوم به لتحقيقه. - لاتدع إحباطك في بعض الأشخاص الذين توهمت صدقهم وخذلوك ، يقف حائلا بينك وبين أن ترى آخرين على الضفة الثانية يقفون بقلوب صافية تدعمك لأنها لا غرض لها سوى إيمانها بك. - إن ارتكبت بعض الأخطاء، توقف لتحاسب نفسك لكن لاتكثر لومها ، تعلم منها فقط كيف ستستمر. كتابه مبدعه ومثاليه ![]() الموضوع د/ناصح الرشيد سلمت يداك عالنقل المفيد ![]() تحياتي لك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
الجذاب مرور عطر تحيتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
غروري كل الشكر لمرورك العذب تحيتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
د/ ناصح الرشيد طرح مميز وعبارات قيمه ابدعت فيما نقلت وكتبته ماننحرم من روعة مواضيعك ,,, وبإنتضار قادمك الجميل تقبل مروري |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
|
يسلموا ناصح علي الكلمات تقبل مروري
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
|
الله يعطيك العافيه اخوي : ناصح لا تحرمنا من جديدك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
للصمت معنى شاكر مرورك العذب تحيتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
لمعه شاكر مرورك العطر تحيتي وتقديري |
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |