![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
الكلمة بتناولات الإفادة واللوم !! في رواية قديمة أنّ دبلوماسيا ركب مع سائقه الخاص لكي يأخذه إلى مشوار. وفوجئ السائق بأنّه ارتكب خطأً فادحا في حق مخدومه، لكونه سلك طريقا متكظا بالزحام . ولاحظ الدبلوماسي من جانبه انزعاج السائق، وقال له : إذا سرت ببطء، فسوف نصل بسرعة. ولهول المفاجأة لم يفهم السائق. وأعتقد أن الدبلوماسي يسخر منه، يستهجن اختياره للطريق، وقد يصرفه عن الخدمة في اليوم التالي. لكن شيئا لم يحدث من ذلك القبيل إطلاقا. فلكي نفهم الآخرين، ينبغي أن نقرأ أفكارهم جيدا، وينبغي أيضا أن نعي من هم أولئك النّاس، وما الوظائف التي يسدونها للآخرين. وعبارة الدبلوماسي في سياق كهذا هي خلاصة تجربة استقاها من الحياة، وهي تعكس بقليل من التفهم بعد النظر الإنساني بلباقة الحث بعيدا عن ممارسة اللوم مشوبا باستهجان أو الاستسخاف بتحامل حيال ما يسديه الآخرون إلينا من خدمات جليلة، فيما لا تمثل ردة الفعل النفسية للسائق أكثر من قصر نظر رجل الشارع العادي. وبالتالي فمزيد من تحليل الخطاب النفسي بين الطرفين يفسّر لنا في بعض مضامينه ونواحيه كيف أصبح الأول دبلوماسيا، وكيف أصبح الثاني سائقا. وبالتالي لا يُعقل أن يتبادل الاثنان الموقع الوظيفي مستقبلا، لأنّه إذا حدث ذلك فسوف يشعل التبادل الوظيفي بين الطرفين كارثة على مستوى السياسة، وعلى مستوى أنظمة العمل، وسوف تضيع الطاسة. وخلاصة القصة أن الحوار بين الدبلوماسي وسائقه أشعل تفكيرا من نوع آخر، فالدبلوماسي أراد تمرير بعض تجاربه الى السائق، ولكن السائق التقط ما يريد أن يفضي به الدبلوماسي على نحو آخر، ومن هنا فالسائق كان مشغولا بهاجس اللوم أكثر من التفكير في كيفية الخروج من الزحام، وكان مشغولا أكثر من التركيز على الافادة من إحالة الخطاب اللفظي بطيه، وكان أيضا مشغولا بمدى انعكاس سلوكه على ضياع وقت الدبلوماسي الذي لن يتردد كثيرا، في نهاية الشهر، حسب أفكار السائق في صرفه عن هذه الوظيفة، ربما لكي يتخلّص من غبائه إلى الأبد، أو يزج به في خدمة ليموزين يتوقف عندها العمل بحسب ارتكابه حالة دهس أو كارثة.. ولكون أي من هذه الأفكار الواردة الى ذهن السائق لم تكن محل قناعة الدبلوماسي، فقد أراد أنْ يعلّم سائقه درسا، وهو أنّ الإنسان عندما يتبيّن تورطه في اختيار أو توقيت أو قرار خاطئ، كأن يسلك طريقا غير صحيح فينبغي عليه أن لا يلوم نفسه كثيرا، فاللوم عموما ليس طريقة لإيجاد الحلول. و كان حريّا بالسائق في حالة كونه ذكيا أن يفهم من عبارة الدبلوماسي أنّ ما حدث لا يمكن إصلاحه بالانزعاج. فالانزعاج قد يوتّر موقفه النفسي، وقد يدفعه لارتكاب حادث إضافي آخر يضيف عبئا جديدا اليه، والى سعادة السفير. ولذلك فعبارة مثل هذه تُفهم في سياق: ما حدث يكفي، لا أريد المزيد من الأزمات، وعليك أن تكون بطيئا قدر الإمكان. لأنّ الهدف الأساسي هو الخروج من الزحام بأقل الخسائر الممكنة، فالدبلوماسية في موقف كهذا معناها الوصول متأخرا أفضل من عدمه... وبلغة الشارع معناها ضربتان في الرأس توجعان... بقلم/ عبدالله الحكيم نقلها لكم/ د. ناصح الرشيد |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
يسلمو عالنقل الحلو .. الله يعطيك العافيه .. بصراحه تفكير الدوبلوماسي عجبني .. ولو انا مكان السائق كان فهمت زيه ... تحيــاتي وتقبل مروري ...
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
|
![]() اخي د/ ناصح الرشيد سلمت يداك عالنقل الدبلوماسي تقبل مروري تحياتي لك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
اخي ناصح ابدعتنا بنقلك المميز تقبل مرووري |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
عزتي شاكر مرورك الجميل تحيتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
الجذاب لك الشكر لهذا المرور الكريم تحيتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
غروري مرور كريم منك تحيتي |
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |