![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
سوف تتم ترقية المنتدى قريبـــــــــآ - الإدارة |
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
كأس آسيا 2007 تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم في العالم إلى جنوب شرق القارة الآسيوية في الفترة من السابع حتى التاسع والعشرين من تموز/يوليو 2007، وذلك لمتابعة النسخة الرابعة عشرة من نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم، حيث سيتنافس 16 منتخباً يضمون أبرز نجوم الكرة الآسيوية من أجل تحقيق المجد لبلادهم وإحراز اللقب القاري الأغلى. وللمرة الأولى في تاريخ البطولات القارية في العالم ستشترك أربع دول في تنظيم البطولة وهي إندونيسيا وتايلاند وفيتنام وماليزيا. وتعد البطولة بأن تكون الأكثر إثارة منذ انطلاق النسخة الأولى في هونغ كونغ عام 1956 خاصة مع تطور مستوى لاعبي كرة القدم الآسيويين في الفترة الأخيرة، والذي نتج عن التطبيق الصحيح للاحتراف في البطولات المحلية وارتفاع مستوى البطولات القارية للأندية. ولعل الدليل على ذلك التزايد المستمر لعدد المحترفين الآسيويين المحترفين في الأندية الأوروبية، مع استطاعة بعضهم الوصول إلى مرحلة النجومية مثل الياباني شينسوكي ناكامورا الذي قاد فريق سلتيك الأسكتلندي للثنائية هذا الموسم واختير كأحسن لاعب في الدوري. ومن التغييرات الهامة التي ستشهدها البطولة، مشاركة أستراليا للمرة الأولى في تاريخها، وذلك بعد انضمامها إلى الإتحاد الآسيوي عام 2005، وهي مشاركة عارضتها بعض الدول الآسيوية بحجة أن قوة المنتخب الأسترالي الذي يعتمد بشكل أساسي على لاعبين محترفين في أندية أوروبية، ستؤدي إلى إضعاف المنتخبات الآسيوية التي سيأخذ مكانها في البطولات القارية والعالمية. ولكن المؤيدون رأوا أن احتكاك المنتخبات الآسيوية مع منتخب بقوة المنتخب الأسترالي سترفع من مستوى المنافسة في البطولات المختلفة مما سيؤدي بالتالي إلى رفع مستوى الكرة الآسيوية ككل. اختيار الدول المنظمة في عام 2003، قرر الإتحاد الآسيوي أن يتم تناوب تنظيم البطولة بين أربعة مناطق في القارة الصفراء وهي (شرق آسيا – غرب آسيا – وسط وجنوب آسيا – جنوب شرق آسيا) وذلك من أجل ضمان تنظيم البطولة في جميع أركان القارة ما سيرفع من شعبية لعبة كرة القدم ومستواها في جميع الدول. وبما أن النسخة الثالثة عشرة كانت مقررة عام 2004 في الصين (شرق آسيا) تقدمت أربعة دول من جنوب شرق آسيا، هي إندونيسيا وتايلاند وفيتنام وماليزيا، في 23 يونيو 2004 بعرض مشترك لاستضافة النسخة الرابعة عشرة المقررة عام 2007. وبالفعل منح الإتحاد الآسيوي شرف تنظيم البطولة للدول الأربع في السابع من آب/أغسطس 2004 لتكون المرة الثانية التي تقام في منطقة جنوب شرق آسيا، والأولى منذ 23 عاماً عندما استضافت سنغافورة النسخة الثامنة عام 1984. واثار اختيار أربع دول دفعة واحدة لاستضافة البطولة الكثير من التساؤلات في البداية، ولكن الإتحاد الآسيوي برر موافقته بأن هذه الدول تملك البنية التحتية والمنشآت الرياضية القادرة على استضافة البطولة، بالإضافة لامتلاكهم للخبرة في تنظيم دورات الألعاب الآسيوية ودورات ألعاب جنوب شرق آسيا وبطولات كرة القدم مثل كأس جنوب شرق آسيا (كأس تايغر). ولكن مع اقتراب موعد انطلاق البطولة أعترف الإتحاد الآسيوي أن قرار منحه تنظيم البطولة لأربع دول لم يكن فكرة جيدة وأنه لن يتكرر مرة أخرى في المستقبل، وذلك بعد أن وجد أن إقامة البطولة في أربع دولة له العديد من الجوانب السلبية مثل المشاكل اللوجيستية والتكاليف المرتفعة للتغطية والتنظيم والحاجة إلى أربعة مراكز إعلامية وإلى التنسيق عالي المستوى بين الدول الأربع. كما واجهت واحدة من الدول المنظمة، وهي تايلاند، صعوبات كبيرة في استعداداتها لتنظيم البطولة مع حدوث انقلاب عسكري وتغييرات سياسية كبيرة في البلاد، ما أدى الي تهديد الاتحاد الآسيوي لها مرتين (عام 2005 ثم في عام 2006) بنقل المباريات التي ستنظمها إلى سنغافورة إذا لم تقوم بتجهيز الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة، كما انتقد عدم قيامها بالتسويق والدعاية الكافية للبطولة محليا. ولكن الحكومة التايلاندية وعدت الإتحاد الآسيوي بالالتزام بتجهيز كافة المنشآت التي ستستضيف البطولة، وبالفعل نجحت في ذلك ليعلن الإتحاد الآسيوي رسمياً في مارس 2007 أن الدول الأربعة جاهزة لتنظيم البطولة. وبالرغم من كل الأحداث السابقة، يبقى شيء واحد مؤكد وهو أن مع انطلاق أولى مباريات البطولة سينسى الجميع كل الجوانب السلبية وسينصب التركيز على متابعة الإثارة التي ترافق مباريات كأس أمم آسيا. نظام البطولة تأهلت منتخبات الدول المنظمة مباشرة إلى النهائيات ليتبقى بذلك 12 مقعداً كان من المفترض أن يتنافس عليها منتخبات 42 دولة، ولكن مع تنظيم الإتحاد الآسيوي لبطولة كأس التحدي لمنتخبات الدول المصنفة دون المستوى، بالإضافة لانسحاب كل من تركمنستان وكوريا الشمالية، لم تضم قرعة التصفيات التي اجريت في كانون الثاني/يناير سوى 24 منتخباً تم تقسيمهم على ست مجموعات بواقع أربع منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى النهائيات. أقيمت التصفيات في الفترة من 22/2/2006 حتى 15/11/2006، وضمت 12 منتخباً عربياً تأهل منهم 6 منتخبات، كما شهدت التصفيات مشاركة حامل اللقب، المنتخب الياباني، للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وللمرة الأولى في تاريخ البطولة أيضاً، تم تصنيف الدول في قرعة النهائيات التي اقيمت في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2006، حسب تصنيف الفيفا للمنتخبات وقت إجراء القرعة بدلاً من الاعتماد على نتائج البطولات السابقة. وقسمت الفرق الـ 16 على 4 مجموعات، كل مجموعة تضم 4 دول وتقام مبارياتها على ملاعب إحدى الدول المنظمة بنظام الدوري من دور واحد. يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، وتقام المنافسات بدءا من هذا الدور بنظام خروج المغلوب. تقام مباريات البطولة البالغ عددها 32 مباراة على 8 ملاعب بواقع ملعبين في كل دولة من الدول الأربع، فتستضيف إندونيسيا 9 مباريات (منهم المباراة النهائية) وكل من فيتنام وماليزيا 8 مباريات وتايلاند 7 مباريات (منهم المباراة الإفتتاحية). في كل دولة ملعب رئيسي يستضيف معظم المباريات وأخر يستضيف مباراة واحدة أو أثنيتن، أكبر هذه الملاعب هو ملعب بونغ كارنو في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، الذي يتسع لأكثر من 100 ألف متفرج وأصغرهم ملعب المنطقة العسكرية السابعة في هو تشي مينه بفيتنام وسعته تبلغ 25 ألف متفرج. بطولة عالمية ولعل أبرز ما يميز بطولة كأس آسيا الرابعة عشرة المجهود البارز الذي قام به الإتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل زيادة شعبية كأس أمم آسيا داخل القارة الآسيوية وخارجها، وإحترافيته العالية في الدعاية والتسويق للبطولة من أجل تحقيق عائد مادي مربح يعود بالفائدة على الدول الآسيوية، مثلما يحدث في البطولات التي ينظمها الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والإتحاد الأوروبي (اليويفا). فمنذ انطلاق النسخة الأولى من البطولة عام 1956 في هونغ كونغ، استمر الإتحاد الآسيوي لكرة القدم في اقامتها بانتظام كل أربعة أعوام حتى النسخة الثالثة عشرة التي اقيمت في الصين عام 2004، التي تقرر أن تكون النسخة الأخيرة التي تقام في أعوام زوجية على أن تقام البطولة القادمة في عام 2007 لكي لا تتعارض مع بطولة أوروبا أو دورة الألعاب الأولمبية، وهو ما سيجعلها تحظى بتركيز أفضل من قبل وسائل الإعلام العالمية. وللبطولة الثانية على التوالي تنظم النهائيات في فترة الصيف حتى لا تتعارض مع موسم كرة القدم في أوروبا والدول الآسيوية، ما سيتيح للمنتخبات الاعتماد على لاعبيها المحترفين. ويتوقع الإتحاد الآسيوي أن يبلغ عدد متابعي البطولة عبر التليفزيون قرابة الـ 400 مليون مشاهد من جميع أنحاء العالم. وهو زيادة لافتة مقارنة مع عدد متابعي البطولة الأخيرة في الصين عام 2004 الذي قدر بنحو 250 مليون مشاهد. كما قام الإتحاد باختيار أشهر لاعبي كرة القدم الآسيويين المحترفين في أوروبا ليكونوا سفراء للدعاية للبطولة، وأبرزهم الكوري الجنوبي بارك جي سونغ لاعب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي والأسترالي هاري كيويل لاعب ليفربول الإنكليزي والإيراني علي كريمي لاعب بايرن ميونيخ الألماني. بالإضافة لذلك أعلن الإتحاد الآسيوي في أيار/مايو 2007 عن الكرة التي ستلعب بها مباريات البطولة وهي من إنتاج شركة نايك الأمريكية، وهذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها تخصيص كرة معينة لإحدى بطولات كرة القدم الآسيوية. وأطلق على الكرة اسم (ميركوريال فيلوسي أي سي)، وهي مصنوعة يدوياً من مواد البوليستر والفوم الموسع بالنيتروجين والبوليورثان المضغوط، وقد استخدمت الشركة الأمريكية أحدث النظريات العلمية والأنظمة التكنولوجية في تصنيعها، ومن المفترض أن تتميز الكرة الجديدة بسرعتها ومنحها اللاعب قدرة أكثر على التحكم فيها وتوجيهها. أما شعار البطولة، فهو عبارة عن رسم لكرة قدم مقسمة إلى أربعة أقسام مختلفة الألوان، وهي توضح التكاتف والتعاون بين الدول المنظمة الأربع، والاستعمال الديناميكي للألوان يوضح احترام الاختلافات بين الدول المنظمة ويعكس طاقة الشباب وطموح وأمال الدول المشاركة. يتبع ... |
||
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
تـاريـخ الـبـطـولـه البطولة الأولى – هونغ كونغ 1956 أقيمت البطولة الأولى في هونغ كونغ بمشاركة أربع دول هي الدولة المنظمة التي تأهلت مباشرة، بالإضافة إلى كوريا الجنوبية وفيتنام الجنوبية وإسرائيل اللذين تأهلوا بعد خوض تصفيات مع ست منتخبات أخرى. لعبت البطولة بنظام الدوري من دور واحد، وفازت كوريا الجنوبية باللقب بعد أن حققت انتصارين وتعادل واحد (برصيد 5 نقاط)، وحلت إسرائيل ثانية برصيد 4 نقاط وهونغ كونغ ثالثة بـرصيد نقطتين. والطريف أن كوريا الجنوبية كانت مهددة بعدم المشاركة في هذه البطولة بسبب مواجهتها لصعوبات مادية، حيث لم يكن الفريق قادرا على دفع تكاليف السفر إلى الصين تايبيه من أجل لعب مباراة العودة في التصفيات. ولكن الصين تايبيه تكفلت بمصاريف انتقال المنتخب الكوري الجنوبي الذي حقق الفوز على المنتخب المضيف بنتيجة 2-1 ليفوز بنتيجة 4-1 في مجموع المباراتين ويتأهل للنهائيات، علما أن النهائيات كانت قد انطلقت بالفعل في هونغ كونغ قبل هذه المباراة بإقامة المباراة الافتتاحية بين الدولة المضيفة وإسرائيل. البطولة الثانية – كوريا الجنوبية 1960 تأهلت كوريا الجنوبية بصفتها الدولة المنظمة، بينما خاضت 10 منتخبات أخرى التصفيات، تأهل منها إلى النهائيات ثلاث منتخبات هي الصين تايبيه وفيتنام الجنوبية وإسرائيل. أقيمت النهائيات مرة أخرى بنظام الدوري من دور واحد، وكان اللقب مرة أخرى من نصيب كوريا الجنوبية التي حققت ثلاث انتصارات (ست نقاط) مسجلة تسعة أهداف مقابل هدف واحد دخل مرماها، وحلت إسرائيل ثانية برصيد أربع نقاط والصين تايبيه ثالثة برصيد نقطتين. وكان هذا اللقب هو الأخير لكوريا الجنوبية في هذه البطولة حتى يومنا هذا. البطولة الثالثة – إسرائيل 1964 استضافت إسرائيل البطولة التي اجريت بنفس النظام فخاض 12 منتخباً تصفيات تأهل منهم ثلاث منتخبات هي كوريا الجنوبية والهند وهونغ كونغ، وحققت الدولة المنظمة اللقب بعد أن فازت في ثلاث مباريات، بينما كان المركز الثاني من نصيب الهند والثالث من نصيب كوريا الجنوبية حاملة اللقب. البطولة الرابعة – إيران 1968 استمرت المقاطعة العربية، ونظمت البطولة للمرة الأولى في غرب آسيا هذه المرة بمشاركة 5 منتخبات لعبوا بنفس النظام (الدوري من دور واحد)، وتأهل كل من إيران بصفتها الدولة المنظمة وإسرائيل حاملة اللقب مباشرة بينما تأهلت منتخبات بورما وهونغ كونغ والصين تايبيه عن طريق تصفيات شارك فيها 14 منتخبا وفازت إيران باللقب للمرة الأولى بعد أن حققت أربعة انتصارات، وحلت بورما في المركز الثاني.. البطولة الخامسة – تايلاند 1972 شهدت البطولة المشاركة الأولى للعرب بعد خروج إسرائيل من الإتحاد الآسيوي فشاركت 6 منتخبات هي الكويت والعراق والبحرين والأردن ولبنان وسوريا في التصفيات، ولكن لم يتأهل منهم للنهائيات سوى منتخبين هما الكويت والعراق. وتم تغيير نظام النهائيات بعد توسعتها لتضم 6 منتخبات، فتم تقسيمهم على مجموعتين ضمت كل واحدة 3 منتخبات وتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي الذي اقيم بنظام خروج المغلوب. وضمت المجموعة الأولى إيران وتايلاند والعراق والثانية كوريا الجنوبية وكمبوديا والكويت، وفشل الفريقان العربيان في تخطي الدور الأول بعد خروجهم بفارق الأهداف فقط عن كل من تايلاند وكمبوديا على التوالي. ونجحت إيران في الفوز بلقبها الثاني على التوالي بتحقيقها فوز صعب في النهائي على كوريا الجنوبية بنتيحة 2-1. البطولة السادسة – إيران 1976 كان من المقرر أن تقام البطولة في لبنان ولكن إندلاع الحرب الأهلية أدى إلى إنسحابها وبالتالي نقل البطولة إلى إيران الني حققت اللقب الثالث على التوالي بفوزها في النهائي على الكويت بهدف دون مقابل. وتأهلت أربع منتخبات عربية إلى النهائيات وهم الكويت واليمن الجنوبي والسعودية والعراق، ولكن المنتخب السعودي انسحب قبل انطلاق البطولة. وانسحبت منتخبات تايلاند وكوريا الشمنالية أيضاً ليتبقى 6 منتخبات في النهائيات التي اقيمت بنفس نظام البطولة الماضية. وبالإضافة لتحقيق الكويت للمركز الثاني وتقاسم فتحي كميل للقب هداف البطولة مع لاعبي إيران ناصر بوراءي وغلام حسين مظلومي برصيد 3 أهداف لكل منهم، حقق المنتخب العراقي نتيجة طيبة بحلوله في المركز الرابع. البطولة السابعة – الكويت 1980 أصبحت الكويت أول دولة عربية تنظم النهائيات وحققت أيضاً أول لقب للعرب بفوزها في المباراة النهائية على كوريا الجنوبية. شاركت 10 منتخبات في النهائيات، قسموا على مجموعتين، وتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي الذي أقيم بنظام خروج المغلوب. وشهدت البطولة المشاركة الأولى لمنتخبات سوريا وقطر والإمارات. وتأهل عن المجموعة الأولى كل من إيران وكوريا الجنوبية بينما حل المنتخب السوري في المركز الثالث وعن المجموعة الثانية منتخبي كوريا الجنوبية والكويت، وحل منتخب قطر رابعاً والإمارات خامساً ليودعا البطولة. وفي نصف النهائي أقصى المنتخب الكويتي المنتخب الأيراني حامل اللقب، بينما تخطى المنتخب الكوري الجنوبي نظيره الشمالي، قبل أن يفوز المنتخب الكويتي في النهائي على نظيره الكوري الجنوبي بنتيجة ساحقة بلغت (3-0). البطولة الثامنة – سنغافورة 1984 تأهلت الكويت حاملة للقب وسنغافورة الدولة المنظمة مباشرة للنهائيات، وأقيمت البطولة بنفس نظام البطولة الماضية. شارك هذه المرة 21 منتخب في التصفيات منهم 7 منتخبات عربية، وكان الظهور الأول في التصفيات لمنتخبات عمان واليمن الشمالي، وتأهلت ثمان فرق للنهائيات منهم أربع فرق عربية هي السعودية وقطر والإمارات وسوريا. حققت السعودية اللقب في أول مشاركة لها في نهائيات كأس آسيا بعد أن فازت في المباراة النهائي على الصين بنتيجة 2-0، وحقق المنتخب الكويتي المركز الثالث بفوزه على إيران بركلات الترجيح. أختير اللاعب الصيني جيا جيكوان كأحسن لاعب في البطولة كما تصدر قائمة الهدافين بالمشاركة مع لاعبي إيران ناصر مهند خميس وشاهروخ بياني برصيد 3 أهداف لكل منهم. البطولة التاسعة – قطر 1988 أصبحت قطر ثاني دولة عربية تنظم البطولة ومع تأهل السعودية حاملة اللقب مباشرة، كان هناك فرصة لمشاركة قياسية عربية، وبالفعل تجاوزت 4 منتخبات عربية حاجز التصفيات ليصبح عدد الفرق العربية المشاركة 6 منتخبات من أصل عشرة. وشهدت البطولة مشاركة منتخبي البحرين واليابان للمرة الأولى في النهائيات. لم يشهد نظام البطولة أي تغيير ونجح المنتخب السعودي في الفوز بلقبه الثاني على التوالي بإنتصاره على كوريا الجنوبية في المباراة النهائية بركلات الترجيح بعد التعادل سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي، بينما خرجت منتخبات الإمارات وقطر والبحرين والكويت من الدور الأول. وأختير الكوري الجنوبي كيم يو سونغ أحسن لاعب في البطولة، بينما تصدر مواطنه لي تاي هو قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف. البطولة العاشرة – اليابان 1992 لم يشهد نظام البطولة أي تغيير ولكن تم تخفيض عدد المنتخبات المشاركة إلى 8 منتخبات منهم اليابان الدولة المنظمة والسعودية حاملة اللقب. وتم تغيير نظام التصفيات ليكون حسب المنطقة الجغرافية وبالتالي لم يتأهل عن بقية الدول العربية سوى منتخبا قطر والإمارات. تغلبت اليابان في المباراة النهائية على السعوجية حاملة اللقب بهدف دون مقابل، بينما حققت الإمارات نتيجة طيبة بحلولها في المركز الرابع بعد هزيمتها من الصين بركلات الترجيح. تصدر السعودي فهد البيشي قائمة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف بينما أختير الياباني تاكويا تاكاغي أحسن لاعب في البطولة. البطولة الحادية عشرة – الإمارات 1996 تم زيادة عدد المنتخبات في النهائيات إلى 12 منتخباً، تم تقسيمهم على ثلاث مجموعات على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة بالإضافة إلى أحسن فريقين في المركز الثالث إلى ربع النهائي. شاركت 5 منتخبات عربية في النهائيات هي السعودية والإمارات والكويت والعراق وسوريا، وكانت المشاركة العربية هي الأفضل في تاريخ البطولة حيث تأهلت كل من السعودية والكويت والإمارات للدور قبل نهائي، وفازت السعودية بلقبها الثالث بعد أن تفوقت على الدولة المنظمة في المباراة النهائية بركلات الترجيح، بينما اكتفت الكويت بتحقيق المركز الرابع. تم اختيار الإيراني خودادات عزيزي كأحسن لاعب في البطولة وتصدر مواطنه على داءي قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف. البطولة الثانية عشرة – لبنان 2000 نجحت لبنان في استضافة البطولة للمرة الأولى في تاريخها، وحقق المنتخب الياباني اللقب الثاني له بفوزه في النهائي على نظيره السعودي حامل اللقب بهدف دون مقابل. وحقق المنتخب الكوري الجنوبي المركز الثالث بفوزه على نظيره الصيني بهدف دون مقابل، بينما خرجت منتخبات قطر والكويت والعراق من الدور ربع النهائي، ولبنان من الدور الأول. اختارت اللجنة المنظمة الياباني هيروشي نانامي أحسن لاعب في البطولة وكان لقب الهداف من نصيب الكوري الجنوبي لي دونغ كووك برصيد 6 أهداف. البطولة الثالثة عشرة – الصين 2004 نظمت الصين البطولة للمرة الأولى في تاريخها وتم زيادة عدد الفرق في نهائيات إلى 16 فريق قسموا على أربع مجموعات، تأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع الهائي الذي اقيم بنظام خروج المغلوب. وواصلت اليابان سيطرتها على البطولة بتحقيقها اللقب للمرة الثالثة في تاريخها بعد أن فازت في المباراة النهائية على الصين بنتيجة 3-1. وشهدت البطولة مشاركة قياسية عربية حيث شاركت 8 منتخبات في النهائيات هي السعودية والكويت وقطر والإمارات والبحرين وعمان والأردن والعراق، وكان التألق هذه المرة من نصيب المنتخبات الأقل خبرة، حيث قدمت منتخب البحرين أفضل العروض العربية وحل في المركز الرابع، ظهر منتخبا الأردن والعراق بصورة مشرفة وخرجوا من الدور ربع النهائي، كما خرج منتخب عمان بصعوبة من الدور الأول أمام إيران واليابان، بينما قدمت السعودية وقطر والكويت والإمارات مستويات متواضعة. تقاسم البحريني علاء حبيل والإيراني علي كريمي قائمة هدافي البطولة برصيد 5 أهداف لكل منهما، بينما أختير الياباني شينسوكي ناكامورا أحسن لاعب في البطولة. |
||
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
اتمنا تفاعل الاعضاء ونقل الاخبار اولا بأول يعطيكم العافيه اخواني |
||
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
مدرب المنتخب السعودي يستبعد الشلهوب والمنتشري وبشير وصاحب من القائمة الآسيوية استبعد المدير الفني للمنتخب السعودي السيد هيليو أنجوس كل من محمد الشلهوب وحمد المنتشري وصالح بشير وصاحب العبدالله من القائمة النهائية للمنتخب السعودي التي سيدخل بها نهائيات كأس أمم آسيا 2007 . جاء ذلك خلال الاجتماع الفني للفرق المشاركة في المجموعة التي ستقام في أندونيسيا والتي تتكون من السعودية وأندونيسيا وكوريا الجنوبية والبحرين والذي عقد ظهر اليوم . هذا ولم تتضح الصورة حول الأسباب التي دعت لإستبعاد هؤلاء اللاعبين خاصة وأنهم من اللاعبين الذين يعول عليهم الجمهور السعودي الكثير في قائمة المنتخب . يذكر أن أنجوس كان قد لقى استهجانا واسعا بعد استبعاد اسم لاعب الوسط محمد نور من الأسماء المختارة للبطولة ليأتي قراره اليوم أيضا لإستبعاد منظم الوسط الآخر محمد الشلهوب والذي نافس على جائزة أفضل لاعب آسيوي الأخيرة وكذلك المدافع حمد المنتشري الحائز على جائزة أفضل لاعب آسيوي للعام 2005 وأيضا المهاجم المؤثر والهداف صالح بشير وكذلك لاعب المحور المميز صاحب العبدالله ---------------- الله يستر من هـ المدرب ![]() |
||
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
هذي صوور لوصوول المنتخب لأندونسياا الله يوفقهم ![]() |
||
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
![]() لعل مايلفت النظر قبل ساعات من بدء البطولة الأهم في القارة الآسيوية (كأس الأمم الآسيوية 2007) أن هذه النسخة من المسابقة ستخلو من أهم ثلاثة لاعبين في القارة الصفراء والذين نالوا المراكز الثلاثة الأولى في آخر جائزة آسيوية معلنة فبعد استبعاد محمد الشلهوب لاعب وسط المنتخب السعودي انضم الشلهوب وهو الحائز على المركز الثالث في قائمة أفضل لاعبي آسيا 2006 إلى زميليه الوصيف بدر المطوع لاعب المنتخب الكويتي الذي يغيب نتيجة غياب منتخب بلاده عن البطولة , وكذلك صاحب المركز الأول خلفان إبراهيم لاعب المنتخب القطري الذي استبعد من تشكيلة قطر اثر إصابته في إحدى مباريات المنتخب الأولمبي القطري هذه النقطة حتى وإن كانت محزنة لعشاق الأداء الآسيوي الجميل إلا أنها ربما ينتج عنها ظهور نجوم جدد يسطعون في البطولة الأهم لأكبر قارات العالم من المحزن أيضا للاعبين الثلاثة ربما يتسبب خروجهم من البطولة في استبعاد أسمائهم من المنافسة على الجائزة القادمة لأفضل لاعبي القارة حيث تشترط لجنة الجائزة أن يكون اللاعب مشاركا في أهم بطولات القارة لنفس العام |
||
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
العراق في اختبار صعب أمام تايلاند ![]() تتجه الأنظار يوم السبت إلى ملعب راجمانغالا في العاصمة التايلاندية بانكوك لمتابعة المباراة الافتتاحية لبطولة أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم بين تايلاند إحدى الدول الأربع المنظمة والعراق ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم معهما أيضا أستراليا وعمان. ولا يدخل المنتخب العراقي البطولة بمستوى فني عال قياساً لما قدمه في بطولة اتحاد غرب آسيا الأخيرة التي أقيمت في الأردن من 15 إلى 24 حزيران/يونيو الماضي وحل فيها وصيفاً للمنتخب الإيراني الذي شارك بتشكيلة معظمها من لاعبي الصف الثاني. كما أنه خسر مباراتيه التجريبيتين الأخيرتين أمام كوريا الجنوبية بنتيجة صفر-3 وأوزبكستان بنتيجة صفر-2 خلال الأيام القليلة الماضية. وبدا واضحاً أن المنتخب العراقي يعاني من سوء الإعداد وأن مدربه الجديد جورفان فييرا الذي تم الاستعانة به في أواخر أيار/مايو الماضي، بعد إقالة المدرب الوطني أكرم سلمان، يحتاج إلى بعض الوقت ليبني فريقاً قادراً على الذهاب بعيداً في البطولة الآسيوية. لكن، يبقى الاعتماد دائماً على خبرة اللاعبين العراقيين الموجودين مع المنتخب الحالي منذ عدة سنوات، فالفريق الحالي يضم عدة لاعبين كانت انطلاقتهم في كأس العالم للشباب عام 2001 في الأرجنتين، واستمروا بعد ذلك في التألق مع المنتخب الأولمبي محققين المركز الرابع في أولمبياد أثينا عام 2004، وذهبية دورة ألعاب غرب آسيا عام 2005، ثم فضية دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 في الدوحة، كما شارك عدد كبير منهم في كأس آسيا الماضية عام 2004 في الصين. نجوم المنتخب العراقي وبإلقاء نظرة على قائمة المنتخب العراقي التي تم اختيارها لكأس آسيا 2007، نجد أن المنتخب العراقي يملك لاعبين مميزين في جميع خطوط الملعب، ففي حراسة المرمى نجد اللاعب الشاب نور صبري المحترف في ميس كيرمان الإيراني، وفي الدفاع هناك علي رحيمة الملتحق حديثاً بالوكرة القطري والمدافع الصلب باسم عباس لاعب النجمة اللبناني. ثم نأتي لخط الوسط الذي يعتبر أقوى خطوط المنتخب العراقي بما يضمه من نجوم كبار، أبرزهم لاعب الوسط الهجومي هوار ملا محمد (العين الإماراتي) المتألق بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ومعه نشأت أكرم (الشباب السعودي) مايسترو خط الوسط وصانع الألعاب المتميز، بالإضافة لصالح سدير (الأنصار اللبناني) وقصي منير (أربيل). وفي خط الهجوم يعتمد العراق على ثنائي خطير مكون من يونس محمود هداف الدوري القطري للموسم الحالي وعماد محمد نجم سيباهان الإيراني، وكلاهما قادران على تهديد أقوى الدفاعات. الجدير بالذكر، أن المنتخب العراقي لم يتخط في أي من مشاركاته السابقة الدور ربع النهائي للبطولة الآسيوية حتى في الثمانينات عندما كان يضم في صفوفه نخبة نجوم الكرة العراقية وعلى رأسهم حسين سعيد (رئيس الاتحاد الحالي) وأحمد راضي (صاحب الهدف الوحيد في مونديال 1986 في المكسيك) وراضي شنيشيل وباسل كوركيس وغيرهم. فييرا: "لن تكون الأمور سهلة" ويلخص فييرا حال المنتخب العراقي بقوله: "هدفنا الأول هو تخطي مرحلة المجموعات، ولن تكون الأمور سهلة على الإطلاق في مواجهة ثلاثة منتخبات مختلفة المزايا، فتايلاند صاحبة الأرض قد تكون الحصان الأسود للبطولة ومباراتنا الأولى ضدها في غاية الأهمية، أما أستراليا فهي تشارك للمنافسة بقوة على اللقب، في حين تعتبر المواجهة مع عمان بمثابة " دربي" خليجي لا يمكن التكهن بنتيجته". ولم يخف المدرب البرازيلي قلقه من عدم القدرة على الاستعداد للبطولة بالشكل الأمثل، وقال: "واجهنا صعوبات كثيرة خلال فترة الإعداد، معظم لاعبينا يلعبون خارج العراق وتجميع جميع اللاعبين في مكان واحد لم يكن سهلاً، كما لم تتعاون معنا أنديتهم بشكل سليم". ويدرك فييرا تماماً بأن الاستمرار في الإشراف على المنتخب يكمن في تحقيق نتيجة جيدة في البطولة، خصوصا أن الاتحاد المحلي تعاقد معه مرحلياً وحتى نهاية كأس أسيا على أن يراجع قراره بعد النهائيات. . تايلاند مستعدة في المقابل أعطى الفوز الذي حققه المنتخب التايلاندي، المتواضع السجل في البطولة القارية على نظيره القطري 2-صفر في مباراة ودية قبل أيام، الأمل بإمكانية تحقيق الفوز على نظيره العراقي في المباراة الافتتاحية. ورغم أن الترشيحات قد تصب أكثر في صالح المنتخب العراقي في مباراة السبت، يكون على الأخير الحذر من نظيره التايلاندي الذي يملك عدة لاعبين أصحاب خبرة ويمكن اعتبارهم من نجوم منطقة جنوب شرق آسيا. فهناك عدة لاعبين شاركوا مع المنتخب في أخر نسختين من كأس أمم آسيا، أولهم المدافع نيفيات سيراوانغ (29 عاماً)، ولاعب الوسط ثيردساك تشايمان الملقب بـ "زيدان آسيا"، والمهاجم سوتي سوكسومكيت أبرز مهاجمي الفريق في العقد الأخير. كما عاد إلى الفريق المهاجم المخضرم كياتسوك سينامونغ (ملقب بـ "زيكو") الذي شارك في كأس آسيا عام 1996، وهو صاحب الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع المنتخب (117 مباراة) وأيضاً تسجيل الأهداف (63 هدفاً). وقال مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت بولشوفين: "هدفنا الوصول إلى أدوار متقدمة، ونحن في انتظار الجماهير التايلاندية لتأتي إلى الملعب وتشجع منتخبها". وأضاف: "لا هدف لدينا سوى الفوز في المباراة الأولى"، مشيراً إلى أنه تابع أشرطة فيديو للمنتخب العراقي في مبارياته الأخيرة وقال في هذا الصدد: "يملك المنتخب العراقي عناصر جيدة، لكنني واثق من الفوز عليه، ونقطة قوتنا ستكون مساندة جماهيرنا". وألمح شانفيت إلى إمكانية أن يلعب بالتشكيلة ذاتها التي خاضت المباراة ضد المنتخب القطري مطلع الأسبوع الحالي ونجحت في الفوز عليه بهدفين نظيفين. واعتبر المدرب التايلاندي أن الظروف المناخية الماطرة التي تشهدها تايلاند حالياً تجعل منتخبه أكثر استعداداً لخوض المباراة الافتتاحية من نظيره العراقي. يذكر أن منتخب تايلاند سيرتدي الألوان الحمراء في المباراة، في حين سيرتدي لاعبو المنتخب العراقي الألوان البيضاء. الأفضلية للمنتخب العراقي التقى منتخبا العراق وتايلاند في 14 مناسبة، فاز العراق في 10 مباريات وتايلاند في مباراتين وتعادلا في مباراتين، سجل العراق 40 هدفاً وسجلت تايلاند 13 هدفاً. وكان ضمن هذه اللقاءات الـ 14 ثلاثة في الدور الأول لنهائيات كأس آسيا حيث لم يتمكن المنتخب التايلاندي في الفوز على منافسه العراقي من قبل، فتعادلا 1-1 في الدور الأول عام 1972، وخسر 1-4 عام 1996، وصفر-2 عام 2000. الجدير بالذكر أن اللقاء الأخير بين المنتخبين كان لقاءا ودياً في بانكوك بداية عام 2006 وانتهى 4-3 لصالح تايلاند، وسجل عماد محمد ثلاثية العراق في هذا اللقاء. |
||
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
أعلن مدرب المنتخب السعودي المدرب البرازيلي هيليو أنجوس في تصريح ناري له اليوم أنه حزين فقط لإستبعاد محمد الشلهوب الذي وصف استبعاده بسبب الإصابة عكس زملائه الثلاثة الباقين . فقد قال أنجوس في تصريح أدلى به لقناة الجزيرة الرياضية ظهر اليوم وبثته القناة قبل قليل استبعاده للشلهوب بأنه أمر محزن له غير أن علل ذلك بالإصابة وأنه سيفتقده في البطولة في الوقت الذي وصف فيه انجوس استبعاده للاعبين الثلاثة الآخرين المدافع حمد المنتشري ولاعب الوسط صاحب العبدالله والمهاجم صالح بشير بأنه يعود لعدم حاجته لهم في طريقته التي سينتهجها في البطولة . وكان أنجوس قد بدأ تصريحه بحزنه بعد سماع نبأ وفاة ابنة حارس المنتخب السعودي وليد عبدالله . من جهة أخرى أكدت مصادر مؤكدة أن الشلهوب داهمته الإصابة في مقر إقامة المنتخب السعودي في فندق الماريوت بجاكرتا قبل أداء أي تمرين حيث استيقظ أفراد البعثة على شكوى الشلهوب من إصابة غير معلومة الأسباب أعاقته حتى عن السير في أرجاء الفندق في الوقت الذي كان الشلهوب قد شارك في جميع التمارين السابقة ولم يشعر بأي إصابة بعد شفائه من الإصابة الأخيرة . كما أشارت مصادر من داخل فندق الماريوت أن أصواتا علت وسمعت مساء البارحة من غرفة مدير المنتخب السعودي فهد المصيبيح حين كان بمعيته في الغرفة مساعد مدرب المنتخب الكابتن ناصر الجوهر الأمر الذي فسره البعض بأنه كان اعتراضا من أحدهما على استبعاد المنتشري الذي يقال بأنه على علاقة غير جيدة مع المدرب أنجوس منذ معسكر تركيا الذي سبق معسكر سنغافورة الأخير . |
||
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
مشكوره عالتقرير الرائع للبطوله تقبل مروري |
||
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
العفوو اخووي وبما انك مشرف القسم ياليت تساعدني في تغطية البطووله أول بأول .. اذا ماعليك كلافه طبعا ![]() |
||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |