![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
سوف تتم ترقية المنتدى قريبـــــــــآ - الإدارة |
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
![]() أخي المسلم : إليك وسائل مهمة يتجدد بها الإيمان ويربو .. ويزداد وينمو : 1- حافظ على الصلوات الخمس فإنها أعظم مكفرات الذنوب ،وتطهير النفس من الأدران والعيوب كما قال سبحانه : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر ) . وقال رسول الله ![]() ( أريتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ،هل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا :لا يبقى من درنه شيء ،قال فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ) رواه البخاري. 2- حافظ على الأذكار الشرعية فإن الذكر حياة القلوب وقد بين ذلك رسول الله فقال ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ) .وقال ( ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ،وأرفعها في درجاتكم ،وخير لكم من إنفاق الذهب والفضةومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ،ويضربوا أعناقكم ) قالوا : بلى يا رسول الله ! قال : ( ذكر الله عز وجل ) رواه أحمد . 3- ألح على الله بالدعاء فإن الهدى هدى الله ،والقلوب بيديه سبحانه ويقلبها كيف يشاء .. ويثبت هذا .. ويخذل ذاك .. وهو سبحانه القائل في الحديث القدسي ( يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم … ) فالمؤمن لا يستغني أبدا عن طلب الهدى من الله لا سيما في الثلث الأخير من الليل عند استفتاحه للصلاة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم( إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا آتاه إياه، وذلك كل ليلة )رواه مسلم . 4- الحرص على صلاة النوافل مثل صلاة الضحى والرواتب المؤكدة والنوافل فإنها إلى جانب الفريضة من موجبات محبة الله سبحانه . قال تعالى في الحديث القدسي ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته ،كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، وإن سألني أعطيته، ولئن استعاذني لأعذينه ) رواه البخاري. 5- احفظ الله يحفظك احذر الله في نهيه فلا تقربه .. وأحفظه في أمره فلا تتخلف عنه حيث وجب عليك .. وأحفظه في خلقك فلا تظلم أحدا في ماله أو عرضه أو دمه أو نفسه .. فإنك إذا حفظت الله في ذلك صرت في ديوان المتقين . 6- حافظ على التوبة والمجاهدة قال تعالى : ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) . كن مطمئناً ما القلق ؟ هو من معوقات السعادة وهو مرض هذا العصر عرفه البعض انه ردة فعل الجسم تجاه طلب يستدعي ذلك وعرفه البعض انه خوف غامض لا يعرف الإنسان سببه ما أخطاره ؟ يطلق الجسم بسبب القلق مادة دفاعية وعندما تزيد مادة ( الادرينالين ) تزيد من ضغط الدم وهنا تنشأ مشاكل منها أمراض القلب و الضغط و الأمراض العصبية و السرطان ... ولكن...هل هناك وصفة أكيدة للقلق ؟ نعم بأذن الله للقلق أعداء صادقهم كالصبر واللين والمرونة والرضا واتبع هذه الوصفة.. الصــــــلاة ( يأيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ) القلق يؤثر على مناعة الجسم مما يؤدي به للإمراض وقد نوه محاضر أجنبي لكيفية المحافظة على جهاز المناعة ذكر الرياضة والنوم والاسترخاء ثم ذكر الصلاة وقال هي موجودة فقط عند المسلمين ولابد من الخشوع فيها لذلك كان رسول الله يقول ( أرحنا بها يا بلال ) الــدعـــــاء ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ) وقال ( إذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ) فكل دعاء بأذن الله مستجاب كما أخبر النبي فقال له الصحابة (إذن نكثر) قال( الله أكثر ) ولكن لابد مع الدعاء ما يلي : * اليقين بالإجابة والإلحاح بالدعاء وعدم التسرع أو التذمر إن لم تجب فالدعاء أما يحدث كما تتمنى أو يرد الله به عنك أذى أو يظل لك ليوم القيامة * العمل الصالح يرفع الدعاء ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) ومنها البر بالوالدين والصدقة التي تقي مصارع السوء وتطفئ غضب الرب * صدق المقصد اي بطلب الطيب والخير والبعد عن الشر * تحري المعينات على الإجابة منها الدعاء في الأوقات المستحب فيها الدعاء بعد الفرائض ويوم الجمعة * تحري الحلال في الأكل والمشرب وكل شئ الـــــذكـــر لا قلق يصمد مع الذكر فالحزن والقلق من حديث النفس والشيطان أو من الناس وانشغال نفسك بالذكر يطرد عنك الوساوس ويلهيك عنها استمر في الذكر وخصوصا عندما تخطر في بالك الأمور السيئة ونوع في الذكر من صلاة على النبي وتسبيح واستغفار وقراءة قرآن وتذكر فوائد الذكر فهو يجلب الخير ويطمئن النفس وينير الوجه ويرضي الرب واحرص على أن تكون حياتك ذكرا من النوم إلى الاستيقاظ ولا تنسى الأدعية المأثورة لكل شئ التـوكــل وحــسن الظـــن في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء ) متفق عليه فالله سبحانه يبتلى الإنسان ليربيه ويهذب نفسه فلولا الألم ما أحسسنا بالفرح وقيمة كثير من الأشياء ولولا الألم لما عدنا لوعينا وفطرتنا وحسن الظن هو استقرار النفس ولا يعني التوكل الخمول وكما قيل حسن الظن من حسن العمل وحتى تكون حسن الظن * لا تتذمر من الحوادث وقل قدر الله وما شاء فعل وقل إنا لله وإنا له راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها * أقبل على العمل برؤية النتيجة دون النتائج وتحرك ببطء لتحقيقها * كن راضيا إذا لم تحصل على ما أردت فقد يكون ليس من صالحك وتذكر ( عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) * دائما انظر مشاكل ومصائب غيرك تهون عليك مشاكلك * تأمل النعيم الخالد في جنة الخلد واعمل لتناله فالدنيا سجن المؤمن جنة للكافر حقيقة الشكر قال -تعالى-: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ:13] فالشُكر هو: الاعتراف بنعمة المُنعِم على وجه الخضوع، وإضافة النِّعم إلى مُوليها، والثناء على المُنعِمِ بذكر إنعامه، وعكوف القلب على محبته، والجوارح على طاعته، وجريان اللسان بذكره. أقسـام الشُكـر قال الإمام ابن رجب: «والشُكر يكون بالقلب واللسان والجوارح». فالشُكر بالقلب: الاعتراف بالنعم للمُنعِم، وأنها منه وبفضله. ومن الشُكر بالقلب محبة الله على نعمه. والشُكر باللسان: الثناء بالنِّعم وذكرها وتعدادها وإظهارها، : ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى:11] وكان عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- يقول في دعائه:«اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفرًا، أو أن أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني بها» وقال الفضيل:«كان يُقال: مِنْ شُكر النعمة التحدّث بها». وجلس ليلةً هو وابن عيينة يتذاكران النعم إلى الصباح!! والشُكر بالجوارح: ألّا يُستعان بالنِّعم إلا على طاعة الله -عز وجل- وأن يحذر مِن استعمالها في شيء من معاصيه، قال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ:13] ومرَّ ابن المنكدر بشاب يقاوم امرأة فقال: «يا بنيَّ ما هذا جزاء نعمة الله عليك!!». فالعجب ممَّن يعلم أنَّ كل ما به مِن نعمة من الله، ثم لا يستحي من الاستعانة بها على ما نهاه!! أخي المسلم، ها أنت قد عرفت فضيلة الشُكر وحقيقته وأقسامه، فقل لي بربك: هل أنت من الشاكرين حقًا؟ هل أنت من المحبين لله صدقًا؟ هل أنت من الخاضعين لله شكرًا؟ هل أنت من المعترفين لله بالفضل والنعمة؟ هل أنت من المثنين على الله -عز وجل- بها؟ هل ظهـر أثـر الشُكـر على جوارحـك؟ هل ظهر أثر الشُكر على تعاملاتك؟ هل ظهر أثر الشُكر على قلبك؟ دعوة للتأمل السماء بغير عمد ترونها من رفعها , بالكواكب من زينها ؟ الجبال من نصبها ؟ الأرض من سطحها وذللها وقال : ( فامشوا في مناكبها ) الطبيب من أرداه .. وقد كان يُرجى يإذن ربه شفاه ؟ المريض وقد يئس منه من عافاه ؟ الصحيح من بالمنايا رماه ؟ البصير في الحفرة من أهواه ؟ والأعمى في الزحام من يقود خطاه ؟ الجنين في ظلمات ثلاث من يرعاه ..؟ الوليد من أبكاه ؟ الثعبان من أحياه والسم يملأ فاه ؟! الشهد من حلاه ؟ اللبن من بين فرث ودم من صفاه ؟ الهواء تحسه الأيدي ولا تراه من أخفاه ؟ النبات في الصحراء من أرباه ؟ البدر من أتمه وأسراه ؟ النخل من شقّ نواه ؟ الجبال من فجَّر منه المياه ؟ النهر من أجراه ؟ البحر من أطغاه ؟ الليل من حاك دُجاه ؟ الصبح من أسفره وصاغ ضُحاه ؟ النوم من جعله وفاة واليفظة من بعثاً و حياة ؟ العقل من منحه وأعطاه ؟ النحل من هداه ؟ الطير في جو السماء من أمسكه ورعاه ؟ وفي أوكاره من غذّاه ونمّاه ؟ الظالم من يمهله ؟ الجبار من يقصمه ؟ المظلوم من ينصره ؟ المضطر من يجيبه ؟ الملهوف من يغيثه ؟ الضال من يهديه ؟ الحيران من يرشده ؟ العاري من يكسوه ؟ الجائع من يشبعه ؟ الكسير من يجيره ؟ الفقير من يغنيه ؟ أنت أنت من خلقك ؟ من صورك ؟ من شق سمعك ؟ وبصرك ؟ من سواك فعدلك ؟ من رزقك ؟ من أطعمك ؟ من آواك ونصرك ؟ من هداك ..؟ إنهُ الله الذي أحسن كل شيء خلقه ..لا إله إلا هو .. أنت من آياته .. والكون و الآفاق من آياته .. تشهد بوحدانيته كِتَابًا مَوْقُوتًا الكثير من المسلمين يتهاونون في صلاة الفجر ولا يقومون إليها بدعوى انهم يأتون متعبون من أشغالهم فلا يقومون إلا مع طلوع الشمس بل وتجدهم يضبطون المنبه على موعد اشغالهم ويتعللون بأنهم وإن ضبطوا المنبه لن يستيقظوا وهنا ننبه على أمر مهم جدا أنه إذا نمت وأنت تبيت النية على الاستيقاظ للصلاة وأخذت الأسباب وضبطت المنبه أو أخبرت أحد بإيقاظك ثم غلبتك عيناك ونمت في هذه الحالة لا إثم عليك وإن كل ما عليك أن تصلي الصلاة التي فاتتك حين تستيقظ قال رسول الله ![]() من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها متفق عليه أما إذا ذهبت إلى فراشك ونيتك ألا تستيقظ فأنت بذلك على خطر عظيم الله تعالى وقّت وقت للصلاة وأنت لسان حالك يقول لا الوقت لا يناسبيمثل من اتى في عام من الأعوام وقال سأصوم هذا العام شوال بدلا من رمضان لأن رمضان لا يناسبني !! هل يقبل الله منه ؟ ولو أنك صدقت الله تعالى في نيتك سيصدقك الله تعالى ويعينك على الاستيقاظ وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لكل أمة فتنة فلقد كانت فتنة بني اسرائيل في النساء قال رسول الله ![]() فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء وفتنة أمة محمد في المال لذلك ذكر الله تعالى أن من الشهوات التي زينت للناس في هذه الدنيا النساء ثم الولد ثم أربعة أصناف من المال زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) سورة آل عمران ولكونها فتنة عظيمة فإنها تهلك الأقوام والأمم قال رسول الله ![]() ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم لو كنت تعلم كيف يدبر الله لك الأمور لازددت له حبا إنك تدعو الله فيما تحب ، فإذا وقع ما تكره فلا تخالف الله فيما أحب .. قال داود عليه السلام : " رب أي عبادك أبغض إليك " ؟ قال : عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض به . لأن العلاقة بين العبد وربه لها تأثير كبير في التوفيق والإجابة ، وقد يختبر الله عز وجل العبد ليظهر صبره أو كفره أو رضاه أو سخطه ... لله تعالى ألطاف خفية فيما يراه الناس مصيبة فكم من راسب في الامتحان تمكن من النجاح بتفوق في الإعادة وكم من فاشل في التعليم فتح الله له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب فالله يصرف أمور الناس على ما يريد ، ولا تقاس العطايا الإلهية بالمكاسب الدنيوية ، فالله يحمي عبده من الدنيا كما يحمي أحدنا من يحبه من المخاطر ، ويعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب .. فعليك أن تبذل أقصى جهدك في دراستك وعملك ودعوتك ، وألا تكل ّ ، واترك الأمر لجانب الله تعالى قال الرسول :لو كنت تعلم كيف يدبر الله لك الأمور لازددت له حبا إنك تدعو الله فيما تحب ، فإذا وقع ما تكره فلا تخالف الله فيما أحب .. قال داود عليه السلام : " رب أي عبادك أبغض إليك " ؟ قال : عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض به . لأن العلاقة بين العبد وربه لها تأثير كبير في التوفيق والإجابة ، وقد يختبر الله عز وجل العبد ليظهر صبره أو كفره أو رضاه أو سخطه ... لله تعالى ألطاف خفية فيما يراه الناس مصيبة فكم من راسب في الامتحان تمكن من النجاح بتفوق في الإعادة وكم من فاشل في التعليم فتح الله له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب فالله يصرف أمور الناس على ما يريد ، ولا تقاس العطايا الإلهية بالمكاسب الدنيوية ، فالله يحمي عبده من الدنيا كما يحمي أحدنا من يحبه من المخاطر ، ويعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب .. فعليك أن تبذل أقصى جهدك في دراستك وعملك ودعوتك ، وألا تكل ّ ، واترك الأمر لجانب الله تعالى قال الرسول : " واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا ، كان كذا وكذا ، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل" " واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا ، كان كذا وكذا ، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل" يتبع |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
ذكر الله تشتكي الأخوات المسلمات بعد الزواج من انشغالهن بأمور بيتهن وشئون أولادهن وأنهن لا يجدن الوقت لحفظ القرآن أو لسماع الخطب والدروس أو أو .. ولقد أرشد النبي إلى عمل بسيطهذا العمل أجره أعظم من الجهاد في سبيل الله ،وانفاق الذهب والفضة في وجوه البر والخير اخرج الترمذي وابن ماجة وصححه الحاكم من حديث أبي الدرداء مرفوعا :" الا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والورق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم قالوا بلا قال ذكر الله عز وجل " ولقد اشتكى أحد الصحابة للنبي فقال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به فقال له النبي ![]() " لا يزال لسانك رطبا بذكر الله " وذكر الله سبب لاطمئنان القلوب {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28 وتوعد الله جل وعلا الذي لا يذكرالله بمعيشة يتخللها الضنك والتعاسة وبالعمى يوم القيامة {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124 يتبع |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
إذا جاءك أحد الفقراء وسألك من فضل الله فإياك أن تنهره أو أن تعبس في وجهه إذا نويت التصدق له فهنيئا لك فأنت إن شاء الله داخل في قول الله تعالى {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة274 وقوله تعالى {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }البقرة265 وإذا لم يكن معك ما تعطيه أو قررت عدم التصدق عليه فتبسم في وجهه وقل له قولا سهلا لينا ميسورا مثل رزقنا الله وأياكم أو تدعو الله له بالتوسعة عليه في الرزق أو ما شابه ذلك يتبع |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
يصلون .. ويدخلون واد في جهنم هم قوم يصلون ولكن يخرجون الصلاة عن وقتها ويقومون بتجميع الصلوات معا توعدهم الله بالعذاب الأليم وبواد في جهنم ذلك لأن الله جعل لكل صلاة وقت محدد وقال إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ( النساء : 103 ) ويدخل في هذه الآية قوم لا يصلون صلاة الصبح في وقتها ويؤخرونها متعمدين إلى ما بعد طلوع الشمس أما إن غلبت عينك ذات مرة أو نسيت صلاة فليس عليك شيء قال رسول الله ![]() (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ) أي أنه كل ما عليه أن يبادر فورا بصلاتها وقت تذكرها ولا شيء عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يتبع |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
كيف تجعل قلبك يخشع؟ اعلم أن الخشوع في القلب والقلب كالعضلة يجب تمرينها لتكبر وتقوى فلا تتوقع أن يأتيك الخشوع في يوم وليلة وإنما يجب أن تعلم أن الأمر يحتاج إلى تدريب مستمر لكي تدرب عضلة القلب على الخشوع. أذكر الله خلال اليوم في كل ساعة ولو دقيقة...فمن كان قلبه لاهيا عن الله طوال اليوم من الصعب إن ينتقل فجأة إلى الخشوع في الصلاة..فذكر الله خلال اليوم ممهدات للخشوع توضأ لكل صلاة وادعوا الله خلال الوضوء أن يطهر قلبك كما طهر بدنك وأن يرزقك قلبا خاشعا ضع أجود أنواع المسك أو العودة بعد الوضوء..فالرائحة الطيبة تساعد على الخشوع اذهب إلى المسجد بعد الأذان مباشرة (والأفضل أن تكون في المسجد وقت الأذان)...بالنسبة للنساء فالمطلوب الصلاة في وقتها بدون تأخير وحبذا لو خصصت المرأة لنفسها ركن في البيت تجعله لعبادتها...ويكون ركن هادئ ومهيأ.. عند خلعك نعلك عند المسجد تصور أنك خلعت الدنيا من قلبك وقل دعاء دخول المسجد صل ركعتين قبل الفريضة وادعوا الله في السجود أن يجعل الصلاة قرة عين لك عند الاقامة ردد مع المؤذن ثم ادع الله أن يحسن وقوفك بين يديه عند التكبير تصور انك ترمي الدنيا وما فيها خلف ظهرك....وحاول تصور أنها قد تكون آخر صلاة في حياتك بطئ من جميع حركات الصلاة ومن سرعة القراءة....بطئ السرعة إلى نصف ما اعتدت عليه سواء في القراءة أو في حركة الركوع والسجود فخشوع الجسد يساعد على خشوع القلب عند السجود تصور وتذكر ارتباطك بالأرض فمنها خلقت وإليها ستعود تعلم الأدعية والأقوال المختلفةفي الصلاة كي تنوع وتكسر الملل أو الروتين بعد الصلاة استغفر الله ثلاثا اللهم ارزقنا قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وعلما نافعا |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
الــمـــراقـــبــــة إن المسلم يراقب الله عز وجل في جميع أعماله وأحواله كأنه يراه وحدُ المراقبة : علم القلب بقرب الرب . قال تعالى : { الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين } . وقال تعالى: { وهو معكم أينما كنتم } . وقال تعالى : { إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء } . وقال في حديث جبريل عليه السلام المشهور لما سأله عن الإحسان قال: ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ). أن تعبد الله عز وجل كأنك تراه أمامك فيوصلك هذا إلى دوام خشيته سبحانه وتعالى. عروة بن الزبير خطب من ابن عمر ابنته وهما في الطواف فلم يجبه، ثم لقيه بعد ذلك – أي لقي ابن عمر عروة ابن الزبير - فاعتذر إليه وقال : كنا في الطواف نتخايل الله بين أعيننا.هذا هو أن تعبد الله كأنك تراه ولكن قد يشق ذلك على الكثير منا، فيستعين على ذلك بإيمانه بأن الله يراه، ويطلع على سره وعلانيته، وباطنه وظاهره ، لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى من أمره، فيسهل عليه بعد ذلك الانتقال للمقام الأول وهو استشعار قرب الله من العبد ومعيته له . فمن شق عليه أن يعبد الله كأنه يراه، فليعبد الله على أن الله يراه ويطلع عليه فيستحي من نظر الله إليه، فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه. سئل النبي عن كشف العورة خالياً فقال : " الله أحق أن يستحيا منه " .خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة في بعض أصحابه فاستراحوا في الطريق فانحدر عليهم راع من جبل. فقال له عمر : يا راعي الغنم بعنا شاة . فقال الراعي : إنه مملوك – أي أنا عبد مملوك - . قال له عمر : قل لسيدك أكلها الذئب . فقال الراعي : أين الله . فبكى عمر واشترى الغلام من سيده واعتقه . إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل عليَّ رقيب ولا تحسـبن الله يـغـفـل سـاعــة ولا أنَّ ما تُخفي عليه يغيب راود بعضهم أَعرابية عن نفسها فقال لها : لا يرانا إلا الكواكب. فقالت له : أين مكوكبها - أي أين خالقها ومصرفها ومدبرها ألا يراك . فالسعيد من أصلح ما بينه و بين الله ، فإنه من يصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الخلق. وقال : " اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن " .اتق الله حيثما كنت : أي في أي مكان كنت حيث يراك الناس وحيث لا يرونك فإن الله تعالى يراك. فعلى المسلم أن يعود نفسه على مراقبة الله تبارك وتعالى لأن الله مطلع عليها وعالم بأسرارها رقيب عليها . واتبع السيئة الحسنة تمحها : قال تعالى : { إن الحسنات يذهبن السيئات }. فالإنسان إذا أساء سيئة في سريره فليحسن حسنة في سريره، وإذا أساء سيئة في علانية فليحسن حسنة في علانية. والحسنات التي تمحو السيئات كثيرة، منها الوضوء، الصلاة، الصيام، الحج ، ذكر الله عز وجل ...كلها مكفرات . قال : " من قال سبحان الله وبحمده في يومه مئة مرة حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر " . أنظر أخي المسلم إلى كرم الله عز وجل وجوده وفضله ؛ يعطي الأجر الجزيل على العمل اليسير .وقال : " ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له "ثم قرأ قوله تعالى : { واللذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم }. وخالق الناس بخلق حسن : فمعاملة الناس بالأخلاق الحسنة من صفات المتقين. وأخيراً نسأل الله أن يزهدنا وإياكم في الحرام زهد من قدر عليه في الخلوة فتركه من خشيته آمين . يتبع |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
![]() قَالَ اللهُ تَعَالَى: (( فَلاَ تُزَّكُوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )) [النجم: 32]. أَيْ: لاَ تمدحوها وَلاَ تبرؤوها عن الآثام، وَلاَ تثنوا عليها، فإنّ ترك تزكية النّفس أبعد مِن الرياء وأقرب إِلَى الخشوع. (( هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )) أَيْ أخلص العمل، واتّقى عقوبة الله فإنّ التقوى، محلّها القلب، والله هُوَ المطّلع عليه، المجازي عَلَى مَا فيه، مَنْ برٍّ وتقوى، وأمّا النَّاس، فَلاَ يغنون عنكم مِن الله شيئاً قَالَ اللهُ تَعَالَى: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً )) [النساء: 49]. فالزّاكي المزكَّى مَنْ حسنت أفعاله، وزكّاه الله عَزَّ وَجَلَّ، فلا عبرة بتزكية الإنسان نفسه، إنّما العبرة بتزكية الله لَهُ قَالَ بعضُ العارفينَ: انتهى سَفَرُ الطَّالبينَ إِلَى الظَّفَرِ بأَنفُسِهِم، فمَن ظَفِرَ بِنَفْسِهِ؛ أَفْلَحَ وأَنْجَحَ، ومَن ظَفِرَتْ بِهِ نفسُهُ خَسِرَ وهَلَكَ. قَالَ تَعَالَى: (( فَأمَّا مَنْ طَغَى * وآثَرَ الحياةَ الدُّنْيَا * فإنَّ الجَحيمَ هِيَ المَأْوَى *وأمّا مَنْ خَافَ مَقامَ ربّهِ ونَهَى النَّفسَ عنِ الهَوى *فإنَّ الجَنّةَ هِيَ المأوى )) [النّازعات: 37-41].فالنَّفسُ تدعو إِلَى الطُّغيانِ وإيثارِ الحياةِ الدُّنْيَا، والرَّبُّ يدعو عبدَه إِلَى خَوْفِهِ ونَهْيِ النَّفْسِ عَنِ الهَوى، والقلبُ بينَ الدَّاعِيَيْنِ، يميلُ إِلَى هَذَا الدَّاعي مرَّةً، وإلى هَذَا مرَّةً. وهذا موضِعُ المحنةِ والابتلاء فحقيقٌ بمن هَذَا شأنُهُ أَنْ يرغبَ إِلَى خالقها وفاطرها أَنْ يَقِيَها شرَّها، وأن يُؤْتيَها تقواها ويُزكّيها، فَهُوَ خيرُ مَنْ زكّاها، فإنّه رَبُّهَا ومولاها، وأن لاَ يَكِلَه إِلَيْهَا طَرْفَةَ عين، فإنَّه إن وَكَله إِلَيْهَا هَلَكَ، فَمَا هَلَكَ مَنْ هلك إِلاَّ حيثُ وُكِلَ إِلَى نفسه يتبع |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|