![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
سوف تتم ترقية المنتدى قريبـــــــــآ - الإدارة |
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||
|
|
الـــتــســـمـــم الــغـــذائــــي Food Poisining مرض التسمم الغذائي هو عبارة عن مجموعة أعراض تنتج عن تناول أغذية ملوثة بالبكتيريا ،أو السموم التي تنتجها هذه الكائنات 0 كما ينتج التسمم الغذائي عن تناول الأغذية الملوثة بأنواع مختلفة من الفيروسات والطفيليات ومواد كيماوية سامة مثل التسمم الناتج عن تناول الفطر 0 ويقال أن التسمم الغذائي قد تفشى إذا حدث أن أعراض المرض قد ظهرت في أكثر من شخصين والدراسات المخبرية ظهرت أن الغذاء المتناول هو السبب المباشر عن طريق زرع البكتيريا المسببة للتسمم ويشكل التسمم الغذائي الناتج عن البكتيريا السبب الرئيسي في أكثر من 80% من حالات التسمم الغذائي . وقد حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة للتسمم الغذائي باثني عشر نوعا وهي : 1- كلوسيريديم بيرفرنجنزClostiridium perfringins. 2- ستافلو اوريوس Staph. Aureus. 3- فصائل فايبرو Vibio Species : V.Cholorae : V.Parahaemolylicus. 4- بيسيليس سيريس Bacillus Cereus. 5- سالمونيلا Salmonella. 6- كلوستريديوم باتيولينيوم Clostridium Batulinum. 7- شيغيلا Shigella. 8- اي كولاي Toxiginic E.coli. 9- كامبيلوكابتر Campylobacter. 10- يرسينير Yersinier. 11- ليستيريا Listeria. 12- ايرومونوس Aeromonas. ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا أشهر هذه الأنواع وفي بعض الدراسات يشكل 50 % من حالات التسمم الغذائي البكتيري . السالمونيلا تشكل مجموعة كبيرة من البكتيريا تقدر ب 2000 صنف ومن الممكن اكتشاف هذه البكتيريا في مياه الصرف الصحي ، ومياه الأنهار ، ومياه البحار وأنواع مختلفة من البكتيريا . انتشار الوباء : وتنتقل هذه الأنواع من البكتيريا في الطبيعة عن طريق الحشرات والأغذية ، والبراز ولحسن الحظ ومع وجود هذه البكتيريا بكثرة في الطبيعة إلا أن حالات التسمم الغذائي محدودة وعادة يكون الأطفال دون السنة والكبار بعد عمر 60 سنة أكثر عرضة لهذا التسمم . وقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية وبعد البحث في 500انتشار وبائي للتسمم الغذائي وعلى مدى عشرة سنوات وجد أن 50 % من الحالات انتقل التسمم البكتيري عن طريق الدواجن ، والبيض ، واللحوم ، والحليب ومشتقاته . وتتوطن السالمونيلا في الحيوانات المنزلية مثل الدجاج والبط وتنتقل عموديا إلى البيض . وكذلك تتوطن في الأبقار وبقية الحيوانات المنزلية ومن الممكن أن تتعايش السالمونيلا مع الحيوانات فلا يحدث مرض واضح عليها . أما بالنسبة للحوم المصنعة فقد توجد السالمونيلا في كثير منها والتي لم يتم حفظها بطريقة سليمة ، أم تم تحضيرها بطريقة غير صحيحة أم التي تم توزيعها بطريقة سريعة ، أو تم استهلاكها بعد فترات طويلة . الأعراض الناتجة عن السالمونيلا : تقسم الأعراض الناتجة عن التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا إلى خمسة أعراض رئيسية وهي : 1- النزلات المعوية الحادة في 75 % من الحالات . 2- ظهور البكتيريا في الدم وبدون أعراض أخرى في 10 % من الحالات . 3- حمى التيفوئيد وهي تختص بأنواع معينة من السالمونيلا . 4- التهابات محدودة في العظام ، والمفاصل ، والأغشية الدماغية في 5 % من الحالات . 5- شخص حامل للسالمونيلا وبدون أي أعراض جانبية وفي هذه الحالات تتوطن السالمونيلا في المرارة الصفراوية . أما فيما يختص بالتسمم الغذائي المؤدي إلى النزلات المعوية فبعد تناول الطعام الملوث تستغرق فترة حضانة المرض من 6 ساعات إلى 48 ساعة ، ومن الممكن أن تمتد إلى 12 يوما . ويبدأ المرض عادة بالغثيان والاستفراغ يتبعه آلام البطن والإسهال . وعادة تستمر هذه الأعراض من ثلاثة إلى أربعة أيام ، مصحوبة في بعض الأحيان بارتفاع في درجة الحرارة في 50 % من المرضى ، وعادة ما تكون آلام البطن في المنطقة المحيطة بالسرة ومنها تنتقل إلى المنطقة السفلى اليمينية من البطن . أما الإسهال فيكون من ثلاثة إلى أربعة مرات يوميا إلى إسهال شديد ودموي مصحوبا بمخاط صديدي إلى إسهال شديد شبيه بالكوليرا . كذلك من الممكن أن يحدث التهاب شديد في القولون مما يزيد من فترة المرض إلى عشرة أو خمسة عشر يوما ، وعادة يكون البراز دمويا ومن الممكن أن تستمر هذه الحالة المرضية إلى شهرين أو ثلاثة شهور ولكن المتوسط هو ثلاثة أسابيع . إن ارتفاع درجة الحرارة يعني أن البكتيريا وصلت إلى مجرى الدم وهذا تطور مهم ويجب عدم إهماله . حيث أن السالمونيلا من الممكن أن تستوطن الأغشية الدماغية ، أو الصمامات القلبية ، أو العظام ،أو المفاصل . أما إذا استمر تواجد السالمونيلا في البراز ولمدة تزيد عن السنة فيقال أن المريض أصبح حاملا مزمنا للسالمونيلا وتقدر هذه النسبة ب2 - 6 في كل ألف مريض وعادة يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة . كما توجد بعض الأمراض المختلفة والتي يكون المرضى فيها أكثر عرضة لهذا الالتهاب البكتيري منها أمراض تكسر الدم، والأورام السرطانية ، ومرض هبوط المناعة المكتسب ، والتهابات القولون المناعية . كيفية الوقاية من التسمم الغذائي : لا تستطيع الدول القضاء على هذه المشكلة كليا عن طريق سن القوانين ، ومراقبة أماكن تحضير الأطعمة ، والفحص الدوري للأشخاص المعنيين بتحضير الطعام . كما يتناسب حجم المشكلة عكسيا مع وضع الدولة من الناحية الاقتصادية،والثقافية وكذلك درجة التعليم لدى العاملين في محلات إعداد الطعام ، ولدى الجمهور المستهلك لهذه الأطعمة . فنرى أن حالات التسمم الغذائي بشكل عام محدودة في الدول المتقدمة ، ومنتشرة في الدول الفقيرة . فيتوجب على محال إعداد الطعام القدر الأكبر من المسؤولية تجاه المستهلك عن طريق شراء اللحوم من أماكن معتمدة وذات خبرة في حفظ الأغذية وكذلك يتوجب على هذه المحلات توفير المعدات اللازمة لحفظ اللحوم خاصة والأنواع الأخرى من الأطعمة على وجه العموم . حتى نمنع تكاثر البكتيريا والتي غالبا ما تحتاج إلى درجات حرارة معتدلة للنمو وكذلك الاهتمام بأماكن التحضير من ناحية الصرف الصحي ، والنظافة العامة ، وكذلك الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص التسمم الغذائي والنظافة البدنية وغسل اليد جيدا بعد قضاء الحاجة وإبعاد المرضى منهم عن عملية التخضير وخاصة أولئك الذين يشتكون من نزلات معوية . وعدم ترك الأطعمة مكشوفة أو معرضة للحشرات أو الجو الحار لفترات طويلة ، واستعمال القفازات عند لمس الأطعمة والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي وعدم خلط الأطعمة ، القديمة مع الطازجة وخاصة التخلص من الأطعمة التي تغير لونها أو طعمها أو رائحتها والإحساس بالمسؤولية تجاه المستهلكين وعدم التصرف من منطلق مادي بحت . نتمنى للجميع الصحة والعافية |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||
|
|
نـــزف الـــجــهـــاز الــهـــضــمـــي Gastrointestinal Bleeding النزيف الدموي في الجهاز الهضمي عرض وليس مرض . ويحدث النزيف نتيجة أسباب عديدة ومختلفة . وكثير من هذه الأسباب لا تهدد الحياة مباشرة . وأشهر هذه الأسباب هي نزيف البواسير(HEMORRHOID) والذي يمكن السيطرة عليه عادة بسهولة .ويهتم الأطباء في تشخيص سبب النزيف حتى يمكن السيطرة عليه وتفاديه مستقبلا . الجهاز الهضمي يشمل على المريء , المعدة , الأمعاء الدقيقة , الأمعاء الغليظة ,المستقيم وفتحة الشرج . ويحدث النزيف لأسباب متعددة في الأجزاء المختلفة من الجهاز الهضمي فمثلا قرحةالمعدة والاثنى عشر قد تكون السبب أو الالتهابات المختلفة في بطانة القولون تكون هي السبب في النزيف .كما أنه من المتعارف عليه أن يكون النزيف بطيء ومزمن فلا يشعر به المريض إطلاقا , وينتج عن ذلك فقر الدم وأعراضه المختلفة , في هذه الحالة فحص البراز يعطي مؤشرات إيجابيةلوجود الدم في البراز . ما هي الأسباب المختلفة للنزيف الدموي في الجهاز الهضمي ؟ حموضة المعدة هي أحد أسباب التقرحات في نهاية المريء .أن ضعف العضلة بين المريء والمعدة ينتج عنها تسرب المواد الحامضة ( إفرازات المعدة ) والتي من شأنها أن تسبب التهابات وتقرح وجروح ونزيف في نهاية المريء . كما ينتج نزيف المريء من وجود تضخم في الأوردة و التي تدل على ارتفاع الضغط في الوريد البابي الناتج عن تليف الكبد , وينتج عن هذا نزيف شديد وخطر على حياة المريض إذا لم يتم العلاج بصورة مستعجلة . ويعتبر تليف الكبد من أشهر أسباب النزيف التي تصيب المريء . وكما ينتج نزيف المريء عن جرح في نهاية المريء بسبب الاستفراغ بقوة ويعرف ب ( Mallory- weiss tear ) نسبة إلى الطبيبين اللذان وصفا هذه الحالة , وكما يحدث هذا الجرح نتيجة ارتفاع الضغط في البطن أثناء عملية الوضع . أمراض المعدة هي أحد المواضع التي تسبب النزيف في الجهاز الهضمي وأشهر هذه الأسباب هو تناول الكحول , تناول مادة الأسبرين , والأدويةالحاوية على مادة الأسبرين و الأدوية المستعملة في آلام المفاصل . هذه المواد المذكورة أعلاه تسبب قرح المعدة الحادة والتي من المحتمل أن تنزف بشدة . كما تحدث هذه الجروح والتقرحات نتيجة الحروق الحادة , حالات الهبوط الدموي العام المعروفة ب(Shock),إصابات الدماغ الحادة , السرطانبات أو الحالات التي تتعرض لعمليات جراحية طويلة ومعقدة . كما يحدث النزيف من الأورام الحميدة والخبيثة في المعدة . إن أهم سبب للنزيف في الجهاز الهضمي العلوي هو قرحة الاثنى عشر . ويعتقد كثير من الباحثين أن هذه القرح نتيجة ارتفاع إفرازات المعدة والالتهابات بنوع معين من البكتيريا المعروفة بـ (Helicobacter Pylori) . وفي الجهاز الهضمي السفلي ( القولون والمستقيم ) تعتبر البواسير من أشهر الأسباب للنزيف البواسير هي عبارة عن تضخم الأوردة في نهاية المستقيم وتنزف هذه الأوردة نتيجة ارتفاع الضغط في هذه الأوردة . ويهتم الأطباء في فحص هؤلاء المرضى للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى للنزيف . الزوائد اللحمية الحميدة تعتبر منتشرة وخاصة في البلاد الغربية ويعتقد كثير من العلماء أن هذه الزوائدتتطور إلى سرطانيات القولون بعدفترات من الزمن فد تصل إلى عشر سنوات . وقد تظهر على شكل دم في الخروج أو أنها تكتشف عن طريق الصدفة ويعتبر سرطان القولون ثاني أشهرأنواع السرطانيات في الولايات المتحدة . التهابات القولون البكتيرية المتعددة تظهر علي شكل نزيف دموي من الجهاز الهضمي السفلي (القولون) وهذه الالتهابات تكون ناتجة عن أنواع مختلفة من البكتيريا . مرض التهاب القولون التقرحي يظهر عادة على شكل تكرر مرات التبرز مصحوبة بوجود دم . كذلك مرض التهاب القولون الحبيبي ممكن أن يظهر على شكل نزيف . تكيسات القولون تعتبر من الأمراض المشهورة في الدول الغربية وهذا يظهر إلى شكل نزيف حاد كما يمكن أن يشتكي المريض من آلام في المنطقة السفلى من البطن . كيف نتعرف على النزيف في الجهاز الهضمي ؟ يتغير لون الخروج إلى الأسود الداكن مع تكرر عدد مرات التبرز إذا كان النزيف من المريء, المعدة ,الاثنى عشر . فعندها يلاحظ المريضلون الخروج المذكور , مع وجود أعراض أخرى للنزيف مثل الإرهاق ,الضربات القلبية السريعة , والهبوط . ويكون البراز مخلوطا مع الدم القاني إذا كان النزيف من المستقيم أو من الجزء الأيسر من القولون فعندها يلاحظ المريض الخروج المتكرر مع المستقيم حيث يكون لون البراز مائل إلى الأحمر الداكن والأسود . أما من أهم الأعراض التي تصحب نزيف الجزء العلوي من الأمعاء فهو الاستفراغ ويكون لون الاستفراغ أحمر دموي إذا كان النزيف حاد من المريء , أما إذا كان النزيف من المعدة أو الاثنى عشر فيكون الاستفراغ ذا لون يميل إلى لون البن الأسود . في جميع هذه الحالات ينصح المريض بالتوجه إلى طلب الرعاية الصحية , وغالبا ما يقوم الطبيب بإدخال المريض إلى المستشفى لعمل التحاليل المختلفة التي من شأنها تحديد مكان النزيف , وحجم النزيف الذي تعرض له المريض , وعلى ضوء هذه التحاليل يقوم الطبيب بوصف العلاج . نتمنى للجميع الصحة والعافية |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||
|
|
مُــتــلازمـــة الــقـــولـــون الـــعــصــبـــي Irritable Bowel Syndrome تعريف متلازمة عصبية القولون هي عبارة عن مجموعة من الأعراض التي يشتكي منها المرضى وهي آلام في المنطقة السفلية من البطن، وانتفاخ، إمساك متكرر أو إسهال متكرر . كما يشتكي بعض المرضى من تغيير في طبيعة الخروج من إمساك متبادل مع إسهال ووجود بعض الإفرازات البيضاء اللون مع الخروج . وتتميز متلازمة القولون العصبي بأنه لا يوجد خلل عضوي أو تغيير تشريحي، كما لا يوجد أي علامات غير طبيعية أو تحاليل غير طبيعية عند المريض . ولا تتغير هذه المتلازمة مع مرور الزمن إلى أي مرض خبيث مثل السرطان أو أي مرض عضوي آخر . كما أن هذه الأعراض مجتمعة مع بعضها البعض لا تشكل مرض عضوي للجهاز الهضمي . إن متلازمة القولون هو خلل في وظيفة المعدة، أو الأمعاء الدقيقة أو القولون بمعنى آخر إن تقلصات الأمعاء وحركاته الطبيعية قد أصبحت مختلة لأسباب عديدة، ولا يمكن قياس هذا الخلل بالتحاليل المخبرية أو العينات الخاصة بالجهاز الهضمي . إن نسبة حدوث هذه المتلازمة يعتبر مرتفعًا، وبينت بعض الدراسات أن هذه النسبة من الممكن أن تكون في حدود 30-40% وتصيب هذه المتلازمة النساء أكثر من الرجال وفي كثير من الأحيان في أوقات الضغط النفسي، والقلق والتوتر، وعادة تظهر في مقتبل العمر، ونادرا ما تظهر ولأول مرة بعد سن الخمسين . إن زيارة الطبيب وسَرْد القصة المرضية والفحص السريري يزيل الكثير من حالة القلق والتوتر والتي من الممكن أن تنتج من جراء أعراض هذه المتلازمة حيث أن بعض المرضى يظنون أن لديهم أمراض مزمنة، أو أمراض خبيثة في القولون مما يزيد من درجة القلق والتوتر النفسي . وعندما يستقر التشخيص لدى الدكتور الاختصاصي بأن الأعراض هذه كلها ناتجة عن متلازمة عصبية القولون فمن الممكن اتباع بعض التعليمات للتخفيف من وطأة هذه الأعراض وأهمها ما يلي : 1-التقليل من حالات التوتر النفسي : وهذا يحتاج إلى بصيرة في حياة المريض اليومية والتعرف على مواطن القلق والتوتر، ومن المهم التعرف على الطرق النفسية السليمة للسيطرة على القلق، وطرق الاسترخاء الذهني وهذا من الممكن بمساعدة بعض الأطباء النفسانيين المتخصصين بهذا الفرع، وكذلك المشاركة في التمارين الرياضية وشغل وقت الفراغ في الهوايات المحببة للنفس . 2- الاهتمام بنوعية الأطعمة: التي من الممكن أن تكون أحد العوامل المؤدية إلى اضطرابات الجهاز الهضمي وأهم هذه الأنواع هي : أ-البقول: مثل الحمص، الفول، الفلافل،العدس، الماش وأنواع مختلفة من الخضراوات والتي ينتج عن هضمها كميات من الغازات المسببة للإضرابات الهضمية . ب-الحليب: وكذلك من الممكن أن يشتكي المريض من سوء هضم الحليب المسبب في كثير من الأحيان إلى انبعاث كمية كبيرة من الغازات أثناء عملية الهضم ويشتكي 40% من المرضى من صعوبة هضم سكر الحليب . ج-العلكة: والتقليل من مضغ العلكة والتي تساعد على ابتلاع كمية كبيرة من الغازات أثناء عملية المضغ . د-المشروبات الغازية: بأنواعها المختلفة حيث أنها تحتوي على كميات من غاز ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى انتفاخ في منطقة البطن واضطرابات في الجهاز الهضمي . وينصح أخصائيو الجهاز الهضمي بمضغ الطعام جيدا وعدم الإسراع في أكل الطعام، وتوفير الجو الهادئ البعيد عن الشجار، والابتعاد عن طرح المواضيع المتنازع عليها، وتجنب الضجيج أثناء وجبات الطعام . وكذلك الابتعاد عن كل ما يزيد من القلق والتوتر النفسي أثناء الوجبات . وكذلك تجنب فترات الصيام الطويلة، والتي يتبعها عملية إملاء سريعة وبكميات كبيرة للمعدة، وتجنب الوجبات السريعة، والوجبات الدسمة والوجبات المحتوية على كميات كبيرة من البهارات والفلفل الحار . وكذلك ينصح أخصائيو الجهاز الهضمي بتناول كميات من الألياف الطبيعية والمتوفرة في كثير من الفواكه، والخضراوات وتناول السلطات المتنوعة . إن الدراسات لازالت تؤكد على أهمية الألياف الطبيعية لتنشيط حركة الأمعاء عامة، وحركة القولون بصورة خاصة، وكما أن هذه المواد تساعد على انتظام عملية الهضم والتبرز. و توجد هذه الألياف الطبيعية في مستحضرات طبية خاصة على شكل حبوب، أو حبيبات صغيرة جاهزة للالتهام، أو بودرة قابلة للذوبان بالماء . ما هي العقاقير للاستخدام في هذه الحالة : توجد مجموعة من العقاقير الطبية الخاصة والتي من الممكن استخدامها بعد استشارة الدكتور الأخصائي للحد من الأعراض الجانبية لهذه المتلازمة. وأهم هذه العقاقير هي : 1- العقاقير الخاصة بتخفيف الآلام: فمن الممكن تناولها للحد من التقلصات التي تؤرق المريض من فترة لأخرى، ومن الممكن تناول هذه العقاقير عند اللزوم فقط حسب استشارة الدكتور الأخصائي . 2- الألياف الطبيعية: وهي مواد مستخلصة من كثير من النباتات الطبيعية والتي تساعد على عملية الهضم، وانتظام حركة الأمعاء ويحتاج الإنسان العادي إلى تناول من 25-35 جم يوميا من هذه الألياف وقد أثبتت الدراسات أهميتها في الحد من حالات سرطانيات القولون . 3- الأدوية المسهلة : وتستخدم في الحالات الخاصة المصحوبة بالإمساك الشديد وهذه العقاقير متنوعة، وتعمل على انتظام القولون بطرق مختلفة ومتباينة. ومن الضروري الرجوع إلى الدكتور الأخصائي هو الطريق السليم لاختيار أفضل الأنواع التي يحتاجها المريض . 4- الأدوية القابضة: وتستخدم هذه العقاقير في بعض الحالات والتي يكون فيها الإسهال المتكرر هو العرض الأساس في هذه المتلازمة . 5- الأدوية المقاومة للاكتئاب النفسي: والأدوية الخاصة بالاسترخاء والأدوية الخاصة للسيطرة على التوتر العصبي كلها من العقاقير الهامة المستخدمة في مثل هذه الحالات وبدرجة نجاح كبيرة . إن استشارة الدكتور الأخصائي مهمة في هذه الحالات للتعرف على أفضل الأنواع التي يحتاجها المريض . في الختام إن متلازمة القولون العصبي لا تسبب أي خطورة على الحياة. وكذلك لا تؤدي مطلقا إلى أي مرض خطير على المدى البعيد . ومن الممكن السيطرة على كثير من هذه الأعراض المزعجة لدى الكثير من المرضى باتباع التعليمات سالفة الذكر . تـشــخيص مُتلازمـة الـقـولـون الـعـصبـي Irritable Bowel Syndrome "IBS" متلازمة القولون العصبي مرض شائع , مُنتشر , مزمن و مزعج للمُصاب. يُقدر إنتشاره في سكان الغرب ب 10 - 15% و يؤدي إلى حدوث أعراض مُتقطعة مُتكررة و مُستديمة تؤدي إلى نقص في نوعية معيشة المُصاب و زيادة في إستغلال الخدمات الصحية و تكلفتها. و بالرغم من شيوع القولون العصبي لا يوجد فحص تشخيصي له حتى الآن. و التشخيص يعتمد على أعراض مرضية معينة مع ضرورة إستبعاد أسباب عضوية في الجهاز الهضمي سبباً لها. فالتشخيص يعتمد على معايير من الأعراض يعاني منها الشخص لفترة زمنية و تأتيه هذه الأعراض على شكل نوبات من وقت لآخر , و كان أكثر المعايير استخداماً هي التي وضعها ماننغ و زملائه Manning and Colleagues و تُسمى معايير ماننغ Manning Criteria و تتضمن : ألم في البطن يزول مع التبرز. يكون البراز ليناً (مائل للسيولة) أثناء نوبات ألم البطن (عدم الراحة في البطن). إنتفاخ البطن. خروج مُخاط من فتحة الشرج. الإحساس بعدم التفريغ الكامل بعد التبرز (عد التبرز الكامل أو الإحساس ببقاء براز في القولون). و بعدها لتحسين التشخيص وضعت معايير اُخرى و لكنها تدور في نفس فلك عدم الراحة في البطن و تغير عادات و نوع الخروج , و منها معايير روما Rome Criteria و التي طورت بعدها لمعايير روما 2 RomeII Criteria و التي تتضمن أن يكون لدى المريض ألم (عدم الراحة) في البطن لمدة ثلاثة (3) أشهر في الاثنى عشرة (12) شهراً الماضية مصحوباً بواحد أو أكثر من الأعراض التالية : زوال ألم البطن مع التبرز. تغير في عدد مرات التبرز أثناء حدوث الحالة (إسهال أو إمساك). تغير في نوعية الخروج (البراز) أثناء حدوث الحالة. و كل هذه المعايير وضعت لتسهيل تشخيص مُتلازمة القولون العصبي و يظل تشخيصه تشخيص بإستبعاد الأمراض العضوية في الجهاز الهضمي و التي منها مرض كرون Crohn's Disease و إلتهاب القولون التقرحي Ulcerative Colitis , و هذا يعني الكثير من المُصابين بالقولون العصبي يُعمل لهم الكثير الكثير من التحاليل و الفحوصات و غيره و كلها طبيعي بالطبع , مما يضع ضغط على الخدمات الصحية و المريض على حد سواء. و من هذه الفحوصات منظار القولون و الأشعة الملونة للقولون و الأمعاء الدقيقة و فحص الخروج للطفيليات و تحاليل الدم و غيره , و بما أن المشكلة مزمنة تُعاد و تُعاد هذه الفحوصات و لكنها ضرورية للتأكد من التشخيص. و بالرغم من ذلك يمكن إستخدام المعايير لتشخيص القولون العصبي بأمان مع أخذ الحيطة من أعراض الخطر التي تدق جرس الإنذار و هي : سن المريض فوق الخمسين (50) سنة. وجود حُمى مع الأعراض. خروج دم من فتحة الشرج مع الأعراض. وجود فقر دم مع الأعراض. وجود نقص في الوزن مع الأعراض. مما ذكر تتبين أهمية تشخيص القولون العصبي بحذر و للأشخاص فوق الخمسين أو حتى سن الأربعين يجب الأخذ بعين الإعتبار إحتما الإصابة بسرطان القولون و عمل منظار للقولون و للأشخاص الأصغر سناً هناك إحتمال الإصابة بحساسية الجهاز الهضمي للغلوتين Gluten Sensitive Entropathy و الذي يمكن تشخيصه الآن بإجراء إختبار دم غير غالي. |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||
|
|
مــــرض كـــرون Crohn's Disease نبذة عن المرض يعتبر مرض كرون من الأمراض النادرة , ولا يعرف له سبب حتى الآن . ويبدأ عادة في الظهور في مقتبل العمر , بعد سن العاشرة إلى الخامسة والعشرين . نهاية الأمعاء الدقيقة وبداية الأمعاء الغليظة تعتبر المكان الذي يبدأ به المرض في أغلب الأحيان . ومرض كرون من الممكن أن يظهر في أي جزء من الجهاز الهضمي ابتداء بالفم وانتهاء بنهاية الأمعاء الغليظة . ويصيب هذا المرض الأمعاء الغليظة فقط في 2% من المرضى , وكما يصيب الأمعاء الدقيقة فقط في 15% من المرضى . ويصيب مرض كرون عادة أجزاء محدودة من الأمعاء تاركا أجزاء أخرى بدون إصابة مما ينتج عنه مرض متنقل في أجزاء الأمعاء , ويصيب كذلك جميع طبقات الأمعاء الخمسة مبتدأ بالبطانة الداخلية ومنتهيا بالغشاء الخارجي للأمعاء . كما تتقرح البطانة نتيجة لذلك وتتضخم الغدد اللمفاوية المتعلقة بذلك الجزء من الأمعاء المصابة . إن الفحص المخبري لبطانة الأمعاء يعتبر من أهم التحاليل التي تشخص المرض , وتؤخذ هذه العينات عن طريق منظار القولون حيث يقوم أخصائي الجهاز الهضمي بأخذ عينات صغيرة عن طريق ملاقط خاصة . ويعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة وليس من الأمراض الخبيثة . ما هي أعراض هذا المرض ؟ يبدأ المرض في غالبية المرضى على شكل آلام في البطن وإسهال وانتفاخ في 80% إلى 90% من الحالات, كما يظهر كحرارة مرتفعة في 30% من المرضى , وكفقر دم وانخفاض في الوزن في50 % منهم , وكما يظهر كدم في الخروج ونزيف في 10% , وكآلام في فتحة الشرج والناسور في 15% -20% من المرضى . أن انسداد الأمعاء الدقيقة نتيجة الالتهابات الشديدة , هو من أهم المشاكل التي يتعرض لها المريض . كما تظهر بعض الأعراض البعيدة عن الجهاز الهضمي وتكون ناتجة عن مرض كرون مثل التهابات العين , والمفاصل , وطفح جلدي وحصى في الجهاز البولي , والتهابات في الكبد , وفقر في الدم , وتخثر في الدم ……الخ ويظهر في بعض الأحيان على شكل آلام شديدة في البطن شبيهة تماما بالزائدة الدودية , وغالبا ما يضطر الجراح لأجراء عملية للدودة والزائدة وبعدها يتبين وجود مرض كرون في نهاية الأمعاء الدقيقة . كيف يتم تشخيص هذا المرض ؟ يتم تشخيص هذا المرض عن طريق الرجوع إلى أخصائي الجهاز الهضمي حيث يقوم بالفحص السريري وبعده التحاليل الضرورية مثل الدم والبراز وتحاليل أخرى خاصة . ويعتبر منظار القولون من التحاليل الهامة جدا في التشخيص حيث يقوم أخصائي الجهاز الهضمي بإدخال أنبوبة رفيعة من فتحة الشرج إلى الأمعاء الغليظة , وعن طريق معاينة بطانة القولون يتوصل إلى معرفة المرض كما يقوم بأخذ عينات خاصة للفحص في المختبر والتي تقوم بدورها بتشخيص الحالة بشكل نهائي . كيف يتم علاج هذا المرض ؟ ويحتاج علاج هذا المرض على المدى البعيد إلى الآتي : 1- الراحة في السرير أثناء انتكاس المرض . 2- غذاء عالي بالبروتين والسعرات الحرارية و قليل من الألياف التي من الممكن أن تؤدي إلى آلام في البطن نتيجة لضيق في الأمعاء . 3- تناول العقاقير المتوفرة لعلاج هذا المرض . ومن اهم العقاقيرهي الكورتيزون Glucocorticosteroids والصالفاسالازين Sulphasalazin, ومركبات أخرى مثل الأسيكول Asacol, بينتاسا , و غيرها صنعت خصيصا للحد من الالتهابات المزمنة في بطانة الأمعاء ,كما يلعب العقار ايزوثايوبرين Azathioprine دورا هاما في الحد من كمية الكورتيزون المستخدمة و هذا الدواء الأخير يقوم بخفض جهاز المناعة للتقليل من حدة الالتهاب . 4- تلعب الجراحة دورا في حالات انسداد الأمعاء الغير مستجيبة للعقاقير الطبية , ووجود التقيحات البكتيرية , والناسور . ويتجنب الدكتور المعالج الجراحة حيث أن المرض غالبا ما يعود في نفس المكان المستأصل منه الأمعاء , وكما أن تعدد مرات الجراحة يؤدي إلى قصر في طول الأمعاء التي تؤدي إلى سوء في عملية الامتصاص ينتج عنها هزال شديد , مما يضطر الدكتور للجوء إلى طرق أخرى للتغذية . ما هو المستقبل في هذا المرض ؟ هناك اهتمام كبير من أخصائيي الجهاز الهضمي من مرض كرون , و يقوم كثير من العلماء في كثير من الدول العالمية بعمل الأبحاث الأساسية الإكلينيكية لمعرفة مسببات المرض , وأبحاث حول علاجات جديدة لهذا المرض . هناك أبحاث مشجعة على استخدام السيكلوسبورين وهو دواء جديد للحد من الانتكاسات في هذا المرض المزمن , كما توجد عدة أبحاث حول استخدام المضادات الحيوية الخاصة بمرض السل والتي من شأنها أن تؤدي إلى نتائج جيدة في بعض الحالات المستعصية . يوجد في دولة الكويت تقريبا 400 مريض يشتكون من نفس المرض , وقد تبين أن أكثر المرضى يستجيبون للعقاقير المستعملة , وقد اضطر عدد قليل جدا للجوء إلى الجراحة . عقار جديد عبارة عن أضداد أحادية المصدر (وحيدة النسيلة) Monoclonal Antibodies تعمل ضد تيومر نكروسيز فاكتور-ألفا Tumour Necrosis Factor-alpha (TNF-alpha), و هي مادة مهمة في الإلتهابات التي تحصل في مرض كرون, و اسم الدواء انفلكسي ماب Infliximab (راميكيد Ramicade). و يستخدم في حالات مرض كرون المتوسطة إلى الشديدة و التي لم تستجب للعلاجات الأخرى. الحـمـل و مـرض كـرون يجب أن يحدث الحمل أثناء هدوء المرض ( Remission ) لأن الدراسات أثبتت بأن الحمل أثناء الانتكاسات المرضية قد يؤدي إلى: موت الجنين في الرحم ( Hydrops Foetalis ). الولادة المبكرة ( Premature Labour ). هبوط حاد بوزن الطفل ( Low Birth Weight ). و إذا ما حدثت إنتكاسة للمرض أثناء الحمل , يُعالج بالطرق و الأدوية المتبع إستخدامها ما عدا الأدوية المُثبطة للمناعة ( Immuno-suppressants ) مثل عقار اميوران ( Imuran ). نتمنى للجميع الصحة والعافية |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||
|
|
الألـــيـــاف الـــطـــبـــيـــعـــيـــة Natural Fibers الألياف هي مواد متواجدة في الطبيعة على هيئة لحاء الخضراوات , ومتواجدة في الفواكه والحبوب بمختلف أشكالها . ولأن الجهاز الهضمي لا يستطيع هضم هذه المواد فإنها تصل إلى نهاية الأمعاء<الغليظه (القولون) وتقوم بتنشيط حركة الأمعاء. وتتلخص فوائد الألياف العالية في الطعام في الآتي: 1-عند مرضى السكري تقوم الألياف العالية بالتقليل من ارتفاع نسبة السكر في الدم , وتقلل من كمية الأنسولين التي يحتاجها الجسم , وكما تقلل من نسبة ارتفاع السكر بعد الأكل. 2 - أما عند مرضى السمنة فإن الألياف العالية تعطي الشعور بالشبع والامتلاء وفي نفس الوقت لا تحتوي على نسبة كبيرة من السعرات الحرارية وعليه فإنها تساعد على انخفاض الوزن. 3 - أما عند مرضى القلب و الشرايين التاجية فإن الألياف العالية تساعد على انخفاض نسبةالكوليسترول مما يؤدي إلى الحماية من أمراض القلب وانسد اد الشرايين. 4 - أما في حالات سرطان القولون فإن الألياف العالية تساعد على منع الإصابة بهذا المرض وقد تبين أن استعمال الفواكه والخضراوات والحبوب المختلفة بما تحتويه من ألياف عالية يمنع من تكون الخلايا السرطانية.وكما تساعد الألياف العالية على تنظيم حركة القولون ومعالجة حالات تكيس القولون , والبواسير , والإمساك الشديد. جدول كميات الألياف في الأطعمة الخضراوات (مطبوخة ما عدا المذكورة) مجموع الألياف الألياف الغير مهضومة الألياف القابلة للهضم الكمية المتناولة النوع 3.96 1.76 2.20 كرة واحدة خرشوف 1.48 1.17 0.31 ½ كوب هيليون 1.89 1.43 0.46 ½كوب لوبيا / فاصوليا خضراء 5.48 4.10 1.38 ½كوب فاصوليا حمراء 4.72 3.67 1.06 ½كوب فاصوليا بيضاء 2.58 1.42 1.15 ½كوب القرنبيط الأخضر 3.51 2.09 1.41 ½كوب الكرنب المسلوق 1.50 0.95 0.56 ½كوب كرنب / ملفوف 0.73 0.46 0.27 ½كوب ملفوف نـيء 2.42 1.48 0.94 ½كوب جزر 2.30 1.54 0.77 ½كوب القرنبيط الأبيض 1.20 0.69 0.60 ½كوب القرنبيط الأبيض نـيء 0.96 0.54 0.42 ½كوب سالاري (الكرفس الأمريكي ) 3.03 1.72 1.31 ½كوب الذرة 0.52 0.42 0.10 ½كوب خيار 0.96 0.93 0.20 ½كوب باذنجان 3.36 3.04 0.48 ½كوب بازلاء خضراء 0.24 0.19 0.06 ½كوب الخس الطازج 1.28 0.64 0.64 ½كوب بصل نـيء 1.95 0.78 0.70 ½كوب بطاطا مسلوقة مع القشرة 2.07 1.61 0.47 ½كوب سبانخ 2.87 1.23 1.64 ½كوب قرع مطبوخ 1.17 0.72 0.45 ½كوب طماطم طازجة 1.26 0.99 0.27 ½كوب القرع الصيفي( الكوسة الكبيرة) الفواكه(طازجة ما عدا المذكورة) مجموع الألياف الألياف الغير مهضومة الألياف القابلة للهضم الكمية المتناولة النوع 2.76 1.79 0.97 1 تفاح (مع القشرة) 3.13 2.18 1.25 كوب واحد مشمش 2.19 1.55 0.64 1 موز 7.20 6.52 0.91 كوب واحد توت أسود 1.07 0.43 0.64 قطعة واحدة الشمام (البطيخ الأصفر) 1.88 1.16 0.72 كوب واحد كرز 3.61 1.40 2.21 1 جريب فروت 1.12 0.78 0.34 كوب واحد عنب 3.14 1.19 1.90 1 برتقال 4.32 3.32 1.00 1 أجاص (مع القشرة) 1.86 1.38 0.48 كوب واحد أناناس 0.99 0.33 0.66 1 البرقوق / الخوخ 13.76 5.88 7.88 كوب واحد خوخ مجفف 6.03 5.79 0.49 كوب واحد توت العليق 3.87 2.83 1.04 كوب واحد الفراولة 1.93 0.96 0.96 قطعة واحدة البطيخ الأحمر تعتبر الفاكهة الطازجة خاصة من أهم مصادر الالياف في الطعام, بأنواعها المختلفة و أسعارها المناسبة. و كما تحتوي على كثير من الفيتامينات و الأملاح المعدنية و المركبات النادرة و الضرورية للجسم. الحبوب ومنتجاتها مجموع الألياف الألياف الغير مهضومة الألياف القابلة للهضم الكمية المتناولة النوع 0.67 0.25 0.42 شريحة واحدة الخبز الفرنسي 0.50 0.25 0.24 شريحة واحدة الخبز الأبيض 2.11 1.65 0.46 شريحة واحدة الخبز الأسمر 8.72 7.27 1.45 30 جم حبوب النخالة 0.45 0.35 0.10 30جم كورن فليكس 4.08 2.13 2.04 30جم نخالة الشوفان 2.51 1.50 1.00 30جم دقيق أو طحين الشوفان 2.64 2.18 0.45 30جم قطع الحنطة 5.27 4.90 0.37 ½كوب الأرز الأسمر 1.42 1.11 0.31 ½كوب الأرز الأبيض 2.56 1.09 1.47 60جم معكرونة سباجيتي 7.95 7.17 0.78 ½كوب لوز محمص 6.34 3.96 2.38 ½كوب فول سوداني محمص يحتاج جسم الإنسان إلى ما يقارب 15-20 جم من الألياف يومياً للمحافظة على حركة القولون و الأمعاء الدقيقة و تنشيطها. و كذلك تعمل هذه الألياف على انتظام حركة القولون و التقليل من حالات الإمساك الشديدة خاصة في كبار السن حيث تتراكم عدة أسباب تؤدي إلى الإمساك الشديد منها قلة السوائل, الأكل الفقير بالألياف خاصة مع عدم وجود الأسنان و قلة الحركة و ظهور أمراض أخرى مثل السكري حيث أنه يؤثر على الأعصاب الخاصة بحركة الأمعاء و القولون. نتمنى للجميع الصحة والعافية |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||
|
|
الإمـــســـاك Constipation الجهاز الهضمي يشكل أنبوبة متصلة من الفم إلى فتحة المخرج . ويقوم هذا الجهاز بتقطيع الطعام إلى أجزاء صغيرة يسهل على الأمعاء امتصاصها، وعند دخول الطعام على المعدة تقوم المعدة وبواسطة عصارتها الحمضية بخلط لطعام وتكسيره وتحضيره للدخول بكميات صغيرة إلى الأمعاء الدقيقة . وعند تنقل الطعام المعالج بإفرازات المعدة، والعصارة الصفراوية وعصارة البنكرياس تقوم الأمعاء الدقيقة ذات الستةأمتار بامتصاص الطعام من الجدار إلى مجرى الدم حيث تنتقل مكونات الطعام الأساسية من بروتينات،ونشويات ودهون عن طريق الدم إلى الكبد لاستفادة الجسم منها وما يتبقى من محتويات الأمعاء الدقيقة يصل إلى الأمعاء الغليظة (القولون) . إن هذه الفضلات المتبقية في نهاية الأمعاء الغليظة لا تحتوي على أي مواد مفيدة فقد قامت الأمعاء الدقيقة بعملها لامتصاص كل ما هو مفيد من هذه الأطعمة وعند وصول هذه الفضلات إلى القولون ويقوم عن طريق أجزاءه المختلفة وتقلصاته الدقيقة بدفع الفضلات شيئا فشيئا إلى نهاية القولون بعد امتصاص 90% من السوائل منها . إن كمية السوائل المندفعة من الأمعاء الدقيقة إلى القولون يوميا تقدر تقريبا بواحد لتر يوميا . ما هو تعريف البراز الطبيعي تعتبر عملية التبرز مختلفة بين الأشخاص ولكن في المتوسط تقدر الحاجة للتبرز من ثلاث مرات يوميا إلى ثلاث مرات أسبوعيا، وهذا يعتبر طبيعيا جدا ولا يحتاج إلى أي علاجات خاصة إلا إذا كان المريض يشتكي من صعوبة في عملية التبرز أو أن يكون البراز صلبا ويصعب إخراجه بدون معاناة . ما هو الإمساك ؟ يعرف الإمساك بالحالات التي يكون فيها معدل الخروج أقل من ثلاث مرات أسبوعيا ويمتد إلى مرة واحدة كل 10 أو 15 يوماً . كما يكون الخروج صلبا وناشفا مما يؤدي إلى جرح في المستقيم . وعادة ينتج الإمساك عن خمول في حركة القولون . مما يؤدي إلى بطئ في حركة الفضلات وزيادة في امتصاص السوائل من الفضلات . وقد ينتج الإمساك من تغيير في طبيعة الطعام، وقلة تناول السوائل، وقلة الحركة والخمول وكذلك ينتج في حالات القلق والتوتر النفسي . إن تناول بعض الأدوية مثل الحديد، والمواد المهدئة والمخدرة، والعقاقير الخاصة بالآلام، وبعض العقاقير الخاصة بعلاج ارتفاع ضغط الدم كل هذه الأدوية تؤثر تأثيرا سلبيا على حركة القولون مما يؤدي إلى الإمساك الشديد . وكذلك أحد أسباب الإمساك هو الأورام الحميدة أو الخبيثة والتي تؤدي إلى ضيق في أنبوبة القولون مما ينتج عن ذلك الإمساك الشديد أو التغيير في طبيعة الخروج . يشتكي المرضى عادة مع الإمساك بالانتفاخ في منطقة البطن، والضغط في المستقيم وشعور بالامتلاء وعدم القدرة على التخلص من البراز أثناء عملية الخروج . متى يجب على المريض الرجوع إلى الدكتور الاستشاري ؟ إن التغير المفاجئ في عملية الخروج وخاصة بعد سن الأربعين يعتبر من أهم الأعراض التي لا يجب إهمالها حيث أنها من الممكن أن تدل على وجود مرض عضوي في القولون . كذلك فقدان الوزن، الآلام الشديدة في أسفل البطن، خروج مخلوط بالدم تعتبر من العلامات الهامة لوجود مرض في بطانة القولون . إن الفحص المبكر في هذه الحالات يؤدي إلى اكتشاف بعض الأمراض مبكرا وبناء عليه يتم علاجها بصورة جيدة وخاصة استئصال الأورام وهي في مراحلها الابتدائية . إن وجود بعض الأمراض مثل مرض السكري ومرض نشاط الغدة الدرقية كليهما من الممكن أن تؤثر على عملية الخروج فإما حدوث إمساك أو إسهال مصحوب بأعراض مرض سابق كما ذكر سابقا . ما هي التحاليل الواجب عملها للقولون ؟ بعد مراجعة الدكتور وسماع القصة المرضية، وبعد إجراء الفحص السريري للمريض من الممكن أن يلجأ الدكتور الاستشاري إلى طلب بعض التحاليل مثل بعض فحوص الدم، وفحوص خاصة بالبراز لمعرفة وجود أي التهابات أو أي دم غير واضح للعين المجردة،وكذلك أشعة ملونة للقولون أو منظار القولون . يعتبر منظار القولون من أهم الفحوص التي يقوم بها استشاري أمراض الجهاز الهضمي فبعد تحضير القولون عن طريق تناول المواد المسهلة للتخلص من الفضلات يعطى المريض مادة مهدئة عن طريق الوريد . بعدها يقوم الدكتور وبمساعدة ممرضة متخصصة لإدخال منظار القولون عن طريق فتحة المخرج وتدريجيا يستطيع الدكتور الوصول بطرف المنظار والحاوي على عدسات خاصة لنقل الصورة الداخلية إلى جهاز تلفزيوني . إن هذه العملية تتم بدقة متناهية، ولا يحدث أي مضاعفات جانبية للمريض، ولا يخدش جدار القولون وهذا في الدرجة الأولى يعتمد في الخبرة الواسعة لاستشاري أمراض الجهاز الهضمي . إن فحص بطانة القولون تكشف للدكتور أنواع مختلفة من أمراض القولون منها الالتهابات المزمنة، التغيرات في الشعيرات الدموية، أورام القولون الحميدة وأورام القولون الخبيثة وكذلك الحصول على عينات لفحصها مخبريا من جدار القولون . يجب على المريض اتباع نظام غذائي صحي ونلخص ذلك في النقاط التالية : 1- تناول الوجبات الغذائية الصحية بانتظام مع تناول كميات كافية مثل السوائل يوميا وخاصة في الأيام الحارة حيث أن الإنسان وخاصة الناس الذين يتعرضون لأشعة الشمس يفقدون معها كميات من العرق كبيرة وعادة ينتج الإمساك الشديد بسبب محاولة الجسم للحفاظ على أكبر كمية من السوائل وامتصاصها من فضلات القولون. 2- التوجه مباشرة لقضاء الحاجة كلما شعر الإنسان بالحاجة لذلك وعدم تأخير هذه الرغبة حيث أن ذلك يؤدي إلى توسع المستقيم والإمساك . 3- تناول كميات كافية من الألياف الطبيعية . يحتاج الإنسان الطبيعي من25-35 جم يوميا وذلك لانتظام حركة القولون حيث أن الألياف الطبيعية وخاصة الغير قابلة للهضم تبقى في الأمعاء الدقيقة وتنتقل بعد ذلك إلى القولون وتقوم هذه الألياف بامتصاص السوائل حولها مما يجعل البراز لينا وسهل الحركة. وكذلك تقوم هذه الألياف بتقليل نسبة حدوث سرطان القولون، وتكيسات القولون، والإمساك الشديد واضطرابات الجهاز الهضمي وتوجد هذه الألياف في الفواكه والخضراوات والحبوب بأنواعها وكذلك توجد كمستحضرات طبية بأشكال مختلفة . 4- الرجوع إلى الدكتورفي حالة عدم الحصول على نتائج جيدة بعد تغيير نمط الطعام و ذلك لعمل التحاليل اللازمة. نتمنى للجميع الصحة والعافية |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||
|
|
قُـرحــة الــمــعــدة و الاثــنـــى عــشـــر Gastric and Duodenal Ulcers تقع المعدة في الزاوية اليسرى من أعلى البطن تحت القفص الصدري مباشرة وهي عبارة عن كيس عضلي مجوف ويليها الاثنى عشر وهو أول جزء من الأمعاء الدقيقة. ويتكون سطح بطانة الأمعاء من طبقة مخاطية تعمل على حماية أنسجة البطانة من حمض المعدة وأنزيمات الهضم. عند وصول الطعام إلى المعدة من المريء تسترخي العضلات الممتدة في أعلى المعدة للسماح له بالدخول وتؤدي المعدة وظيفتين أساسيتين: 1- فهي تواصل معالجة الطعام و تحويله إلى أجزاء أصغر وإفراز حمض الهيدروكلوريد الذي يعمل على قتل البكتيريا المؤذية التي نبتلعها مع الطعام. 2- كذلك تقوم المعدة بوظيفة تخزين الطعام وإيصاله تدريجيا إلى الأمعاء الدقيقة. يشتكي 2% من السكان تقريبا من قرحة المعدة والاثنى عشر المعروفتان معا باسم القرحة الهضمية ( Peptic Ulcer ).أما قرحة الاثنى عشر وهي الأكثر شيوعا فهي غالبا ما تصيب المرضى بين سن 30 و سن 50 سنة و هي تقريبا الضعفين في الرجال مقارنة بالنساء . أما قرحة المعدة فهي غالبا ما تصيب المرضى بعد سن 60 سنة وتصيب النساء أكثر من الرجال . تعريف القرحة الهضمية : القرحة الهضمية هي جرح مفتوح ناتج عن تمزق محدود للبطانة السطحية الواقية للمعدة أَو الاثنى عشروينتج عن هذا التمزق ملامسة الأنسجة الداخلية لبطانة المعدة و الاثنى عشر بعصارة المعدة بما تحتويه من أحماض . ومع أنه في أغلب الأحيان يكون حجم قرحة المعدة بحجم نصف سنتمتر إلا أنها قد تسبب أعراضا مزعجة وآلاما مبرحة عند مرور الحمض عليها . أعراض القرحة الهضمية : إن أكثر الأعراض حدوثا هي 1- آلام متكررة أو حرقان في منطقة البطن العلوية بين السرة وأسفل القفص الصدري . 2- غالبا ما يشعر المريض بالآلام بين الوجبات حين تكون المعدة خاوية من الطعام . 3- قد تستمر هذه الآلام من دقائق إلى عدة ساعات . 4- غالبا ما تخف حدة الآلام بعد الأكل أو عند تناول الأدوية الخافضة للحموضة. 5- في بعض الأحيان يحدث أن يستيقظ المريض في منتصف الليل على هذه الآلام المزعجة . 6-قد يشعر المريض أحيانا بغثيان، و استفراغ،و فقدان للشهية وما يستتبع ذلك من تناقص للوزن . مسببات القرحة الهضمية: في السابق كانت تعزى أسباب القرحة إلى 1-الضغوطات النفسية . 2-القلق . 3-التوتر العصبي. ولكن كشفت الأبحاث الطبية الحديثة أن مسببات القرحة الهضمية تتلخص في عاملين أساسيين : أولاً : الإصابة ببكتيريا المعدة الحلزونية Helicobacter Pylori في الغالبية العظمى من المرضى يعتبر وجود وتكاثر هذه البكتيريا في الطبقة المخاطية من بطانة المعدة السبب الأساسي للقرحة فهي تستطيع أن تتعايش مع حمض المعدة عن طريق فرز انزيمات خاصة تحميها من الحمض . وتعتبر هذه البكتيريا السبب الرئيسي في تكرار الإصابة بالقرحة ما لم تعالج بالمضادات الحيوية المناسبة. ولأن في بعض المجتمعات ( وخاصة الشرقية منها) تتواجد هذه البكتيريا في أمعاء نسبة كبيرة من الأفراد ولكن دون إصابتهم بالقرحة لذلك يعتقد العلماء أن الإصابة بالقرحة تحدث إذا كان هنالك استعداد وراثي للمريض بإلاضافة إلى الإصابة بأصناف معينة من هذه البكتيريا القادرة على إحداث الضرر . ثانيا : استعمال الأدوية المضادة للالتهاب ( NSAID ) إن تناول العقاقير المضادة للالتهاب (مثل التهابات المفاصل و الروماتيزم) ومسكنات الآلام مثل الأسبرين يضعف من قدرة نسيج الأمعاء على الالتئام ويؤدي إلى التهاب بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة. ومن الممكن تجنب كل هذه المضاعفات عن طريق تجنب هذا النوع من العقاقير إن أمكن ، واستبدالها بعقاقير أقل ضررا على بطانة الجهاز الهضمي، كاستخدام البراسيتامول (البنادول) كمسكن للآلام ومخفض للحرارة 1- أما إذا كان تناول هذه العقاقير بانتظام حسب نصيحة الطبيب المعالج فيستحسن تناولها أثناء الوجبات أو بعدها . 2- عند ما تسبب تلك الأدوية مضاعفات على بطانة الجهاز الهضمي فمن الممكن أن ينصح الطبيب المعالج بتغيير الدواء أو استعمال أدوية تعمل على حماية بطانة الجهاز الهضمي عامة . ثالثا: هناك أسباب أخرى للقرحة الهضمية منها : 1- التدخين الذي يزيد من إفراز وتركيز حمض المعدة فيضاعف خطر الإصابة بالقرحة وكذلك يؤخر شفاء القرحة أثناء العلاج 2- المشروبات الكحولية والتي قد تسبب التهيج والتآكل في جدار المعدة مسببة التقرح مضاعفات القرحة الهضمية إن أهم المضاعفات التي يتعرض لها الجهاز الهضمي جراء وجود القرحة الهضمية هي : 1) النزيف الدموي في المعدة أو في الاثني عشر : وهو قد يحدث دون سابق إنذار أي دون وجود شكوى أو أعراض أخرى للقرحة الهضمية كالألم في البطن و حينئذ يكون النزيف الشكوى الأولية والوحيدة في المرضى المصابين بالقرحة. والنزيف إما أن يكون مزمنا بحيث يشتكي المريض من الأعراض الجانبية لفقر الدم المزمن أو أن يكون حادا وشديد حيث ينتج عن هذا التدفق الحاد للدم من جدار الأمعاء العلوية الإعياء الشديد و ليونة البراز الممزوج بالدم المائل للون الدم أو الأسود اللزج ( |