![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||
|
|
[align=center]غادة زي ماعرفتوا أكبر من ساره بسنتين .. دلوعه هي بعد .. وصدق تحب سليمان حييل لكنها تغار من ساره واهتمام اخوانها وسليمان فيها .. وتحس إن ساره تتدلع بزيادة وتستغل حنان اخوانها عليها .. كانت تغار منها من صغرها لأنها ماخذه حنان العيلة بعد الي كانت هي ماخذته قبل تجي ساره .. غادة حلوة وشعرها بني فاااتح وقصير لفوق كتوفها .. دومها تلبس عدسات ملونة وتحط مكياج كثييييييير .. دايم تحب تطلع بمظهر جذاب صارخ .. أخذ سليمان جواله من الصالة وركب السيارة ومشى وهو بالطريق فتح جواله لقى 11 مكالمة من غادة و3 رسايل كلها تأنيب وزعل .. حط سليمان الجوال جمبه الا دقت غاده .. سليمان : هلا غاده : سليمان !! ممكن أعرف وش معنى حركاتك هذي ! سليمان مارد على سؤالها وقال : انا جايكم بالطريق .. وراسي مصدع وابي كاسة نسكافيه من ايدينك الحلوة غادة : مني مسوية شي .. لا تجي أصلا .. سليمان برجاء : غادة لو سمحتي .. لاتقولين كذا .. بفهمك كل شي .. غاده والعبرة خانقتها ومعصبة : وش تفهمني ؟ مستحيل أتفهم سبب واحد يخليك تسكر الجوال بوجهي كم مره وماترد علي ! انا مستحيل أسوي فيك كذا .. ليه تسوي إنت كذا .. سليمان : غاده حياتي .. والله الموضوع كان أكبر من إني أتحكم فيه وبتفهمين كل شي ... بس إنتي هدي نفسك .. والله أنا تعباااان حيل حن قلب غاده على سليمان لكنها سكتت ماردت.. سليمان : غدوو .. غاده : هممم .. سليمان بصوت هادي تعبان :قربت أوصلكم .. بليز جهزيلي قهوة وانتظريني ممكن ! غاده : أوكي سليمان : يلا حياتي .. دقايق واكون عندكم .. باي غاده : باي .. وسكرت منه وهي حاسة ان ساره لها علاقة بالموضوع .. لأن سليمان كان بالبيت وماطلع منه وتعرف ان نجرته دايم ويا ساره محد غيرها .. يووووه منها هذي .. ! الله يريحنا منها وبس ! وقامت تجهز القهوة .. خالد دخل لبيت خالته ولقى سمر قاعده بالصالة ومعاها اللاب توب تطقطق فيه .. ويوم جا بيدخل طالعته سمر بنظرة استغرااااب وبقلبها فرحه لجيته .. لكنها مسرع مانزلت عيونها للاب توب وكملت شغلها كنها مو مهتمة ,, خالد : مرحبا سمر وهي من غير ماترفع عيونها : أهلين .. خالد : شلونك سمر .. سمر : بخير .. سكت خالد وماعرف وشلون يبدا وشلون يتكلم .. وقطعت تفكيره سمر يوم قالت : مازن فوق ! خالد حس بغيظ منها وانقهر ليه مو معطيته وجه وهو جاي عشانها لذا رد عليها وقال : لاا ؟ زين مشكورة .. وتركها وجا بيطلع الدرج سمر : خالد التفت لها خالد وهو ساكت سمر : كنت تبي شي ! خالد : اي أبي مازن !! وتركها وطلع الدرج .. حست سمر بقهر من نفسها شلون ضيعت الفرصة .. وش هالغرور الي فيها حرام والله خالد طيب ومايستاهل ياربي شلون بجيب فرصة ثانية الحين .. يالله وش هالغباااااء الي فيني وسكرت اللاب توب بعصبية وشوي الا قالت .. وين ساره هذي الي قالت تبي تجي مع خالد المغرب !! وقامت تدق عليها .. دقت على جوالها ساره : هلا سمر سمر : هلا ساره ووووينك ليه ماجيتي مع خالد ساره : تعبانة شوي تعرفين مانمت يوم رديت من المدرسة وكنت سهرانة الليل .. بغيت أريح شوي سمر : ياعمري عسى تعبانة فيك شي ! ساره : لا سمر لا تخافين .. ارهاق بس سمر : سلامتك ياعمري .. خلاص بخليك ترتاحين .. واذا حسيتي انك تمام تعالي ساره : مشكور حياتي ,, انا اكلمك بعدين سمر : ان شاء الله .. باي ساره : باي طلع خالد لمازن لقاه قاعد على السرير يحوس بين اغراضه وأوراقه .. مازن يوم شافه : هلاااااااااااا والله .. خالد بضيق : هلابك .. مازن : أخبارك .. خالد وهو يقعد جمبه على السرير : ماشي الحال .. يلا قوم نطلع مازن : بسم الله .. زين اقعد بس ارتب هالأوراق لأني بروح بكرا للجوازت ضروري .. خالد : مابي أقعد دقيقة وحده .. رتبها لارجعنا مازن : خير شفيك واتذكر ان سمر كانت تحت وقال أكيد صار شي بينهم مازن : شفت سمر ! خالد : اي ومو فاضية وقاعدة تطقطق باللاب توب .. مازن : وساره ؟ خالد : بالبيت مازن باستغراب : لييييش ؟ قالت بتجي معاك !! خالد : ياشيخ اتناجرت هي وسليمان .. وتضايقت وطلعت غرفتها .. مازن انحمق وقال : شفيه سليمان هذا !! والحين أكيد تبكي بغرفتها ومحد داري عنها خالد : لا سليمان قبل أطلع كان يفكر يطلع يراضيها الحين انت ماعليك قوم خلينا نمشي تراني زهقان .. مازن : يلا انت اسبقني .. بغير ملابسي بسرعه واجيك خالد : زين بانتظرك بالسيارة وياويل ويييييلك تتأخر مازن : يممممه منك .. اوكي دقايق واجيك قام خالد وهو يمشي طاحت عينه على الاوراق بنظرة سريعة وانتبه للظرف الي مكتوب (( من عطوف الى مازن )) مسك خالد الظرف وهو يبتسم وقال : ها ها ها .. الحمدلله شفت بعيني محد قاالي ! مازن وهو ينقل بصره بين الظرف وخالد : وشو الي شفته بعينك ياذكي خالد : تقول مالي علاقات .. هاه وش هذا أجل .. ورمى الظرف على السرير مازن : خخخخخخخ تدري ان للحين مافتحته ولا شفته .. هذا يالحلو من" بنت .. بنت خالة أمي " الي عايشين بأمريكا عادي مابينها وبينها الا صداقة الجامعة بس قبل ما اسافر بيوم جت اهي واخوها ودعوني بالبيت وشكلها حطت الظرف بالشنطة بدون ما أدري .. خالد : طيب وليه مافتحته مازن : اي دونت كيـر .. بعدين بشوفه خالد : أوووكي يـلا أستناااااك بالسيارة .. مازن : يلا دقايق دقايق بس .. طلع خالد وسكر بابا مازن ويوم التفت لقى باب غرفة سمر مفتوح وهي قاعده على كنبة صغيرة بغرفتها وملتفتة لخالد .. ويوم شافته قامت ومشت لعنده .. خالد سوا انه مو منتبه او مو مهتم وكمل طريقه للدرج سمر من وراه : خالد خالد بدون مايلتفت: هلا .. سمر : ممكن نتكلم شوي خالد حس بفرح بس مابين وصار هو بدور المنتصر الحين وقال : طيب بسرعه لان بطلع مع مازن سمر : امممم أجل خلها وقت ثاني خالد : لا نتكلم الحين ممكن مازن ينتظر شوي خالد بعد ماحب يضيع الفرصة ثاني سمر : زين انتظرني بالصالة .. خالد : اوكي نزل وقعد ينتظرها بالصالة .. وثواني الا نزلت سمر وقعدت قدامه .. خالد قاعد على الكنب قعدة مايلة بغير اكتراث ومسوي نفسه مو مهتم وقال : هاه اش بغيتي سمر : انا اش بغيت !! ولا انت ؟ خالد : انا ؟ متى بغيت شي ؟ سمر : ياسلام ! مو اول مادخلت جيت عندي وناديتني ! خالد : اي قلتلك ابي مازن .. يعني كنت باسألك عن مازن سمر وهي تحط ايدها على خصرها : لا والله ومازن عنده جوال تدق عليه .. ليه تجيني أنا تسألني عنه ! وممكن تطلع فوق تشوفه .. لكن ماكلمتني الا عشان تبي تكلمني أنا صح ولا لاء ... ! خالد : للللاء ! سمر : خــــــالد !! خالد عدل جلسته وقدم ظهر لقدام وهو يقول : ياعيون خالد .. ياعذااااب خالد .. ابتسمت سمر وقالت : انا عذابك ؟ لا والله عساني ماعيش اليوم الي اكون فيه عذابك .. خالد : وهذا انتي عيشتيني اسبوووووع بعذاب مو يوم ! سمر : خالد إنت بعد كنت معيشني بعذاب وألم وحيرة وكرهتني باليوم الي بغيت اروح فيه لصديقتي .. خالد : أحسن .. عشان مره ثانية تسمعين كلامي .. سمر : الله الله سي سيد .. خالد : ونعــم السي سيد .. ويعجبك بعد سمر : أكيد بيعجبني دامه هو انت .. ابتسم خالد وقال : اااه .. مو حرام عليك ياسمر تتركيني اسبوع كااامل بعدين عن كلامك الحلو وحنااانك .. آه والله بغيت أنتحر ! سمر لانها حنوووونة مره وطيبة وترررحم خالد وتموت فيه .. ركبت نفسها الغلط وقالت : ياعمري ياخاااالد .. آسفة حبيبي خالد صدق نفسه انه مظلوم وقال : لا ما عاد فيه فايده خلااااص سمر الطيبة قامت تبي تقعد جمبه وهي تقول : لا خالد حبيبي أمانة والله ماكنت مستقصدة .. خالد حب يناشبها وقال : لا تحاولين .. مسكت سمر ايد خالد ورفعتها لفمها وباستها بخفة وقالت : آسفه حبيبي بجد آآآسفة .. خالد الي منبهل على حنان سمر وقلبها الطيب طالعها بكل حب .. ويوم جا بيتكلم سمع مازن وهو يقول : احم احم .. مازن نازل بالدرج .. الي قعد بالصالة وبطّل ينتظرني بالسيارة يقوم يتحرك .. ضحك خالد وسمر عليه .. نزل مازن وهو يضحك وقال : سامحوني خربت أجواءكم الرومانسية .. بس تسمح تقوم يالي ماتبي تقعد دقيقة وحده بالبيت ! خالد وهو ينقل نظره بين سمر ومازن : أنا مابي أقعد دقيقة وحده بالبيت ؟من قال؟ متى قلت ؟ مازن : ههههههههههههههه طيب لعبتها صح .. المهم بانتظرك بالسيارة ويقلد خالد ويقول : وياوييييل وييييييلك تتأخر !! خالد : ههههههههه اوكي دقايق واجيك مازن وقف ماتحرك وقعد يطالع فيهم .. خالد مسك الريموت جمبه ورفعه على مازن كنه بيرميه عليه .. ضحك مازن وطلع ينتظر خالد بالسيارة .. خالد التفت لسمر وهمس لها : حياتي بجد مابي يكون بخاطرك شي .. سمر : ابد حبيبي .. اتطمن خالد : والحين وش بتسوين .. سمر : بروح أكمل طقطقة بالاب توب لين تجي أمي وتجي ساره ونطلع .. خالد : أوكي خلينا على اتصال سمر : اوكي من عيووووني حبيبي خالد : تسلم عيونك وقام للباب وسمر تلاحقه بعيونها .. والتفت لها قبل مايطلع راحت سمر رمتله بوسه بالهوا .. حرك خالد راسه على ورى يعني إن البوسة خبطت فيه وقال : آآه قويه سمر : ههههههههه أهم شي وصلت ماتعدتك خالد : اكيد ولا كان باذبح الجدار الي وراي ابتسمت سمر ورفع خالد ايده وقال : باااااي سمر بهمس : باي .. وراح وركب السيارة طبعا إهو الي يسوق ويوم شغل السيارة وجا يمشي رن جواله بوصول رسالة .. ويوم فتحها لقى رسالة من سمر " أحبببببببك " رد عليها بسرعه وكتب " وأنا بعـد " خالد يتغلى على سمر لأن سمر ميتــــــــه فيه وهوبعد ميت فيها بس هي عاطفية ورومانسية وحنونة بزيادة .. وهي كل ماتغلى خالد عليها تزيد من حبها وحنانها عشان تجذبه لها .. ماتدري ان خالد يستانس ويتغلى لا شافها متولعة ومتلهفة على الكلمة الحلوة منه ... نروووح لسليمان وغادة سليمان يحاول يفهم غاده وغاده استشرت يوم تأكدت ان ساره اهي السبب .. غاده : سليمان لا تحاول .. هذي سارة من عرفتها وهي ماتحبني وماتبيني والا تبي تفرق بيننا .. وهذي هي سوت الي تبيه .. سليمان : شلون سوت الي تبيه ؟ ليه احنا افترقنا الحين ! غاده : سكرت الجوال بوجهي وقفلته بسببها ودام سويت هالحركة عشانها هالمره بتسويها الف مره ويمكن تسوي أكثر من كذا بعد .. سليمان : غاده ترا كلامك هذا يزعلني ! لهالدرجة نسيتي مكانتك عندي حرام ياغادة الي تسونه فيني إنتي وساره والله حرام .. طالعت غاده بعيون سليمان وحست انه فيها ألف استفهام وحيرة وحزن غاده : طيب انا اش ذنبي ؟ سليمان : ذنبك ولا ذنبها ولا ذنبي أنا الي متوهق بينكم ياغادةإنتي حبيبتي الي مالي غنى عنها والي أتمنى اليوم قبل بكرا أنجمع وياك تحت سقف واحد .. لكن بعد ساره إختي الوحيدة الي ما أرضى بزعلها وأبوي الله يرحمه آخر كلمات قالها قبل مايموت هي توصياته على ساره .. وإنتم ماتطيقون بعضكم وانا الضايع بينكم .. تعبتووووني والله .. غادة بحزن : طيب وش تبيني أسوي ياسليمان سليمان : أبيك تتقربين لساره وتكسرين الحاجز بينكم أبي هالكره البي بينكم ينمحي.. غاده : شلون طيب ياسليمان ؟ ساره ماتتقبل مني شي .. ماتتحمل مني ولا كلمة سليمان : لا تلوميونها ياغاده .. تذكرين شلون يوم انكم صغار كنتي تحارشينها كثير وتعايبين عليها إن مالها أم ولا أبو غاده : هذا إنت قلتها ياسليمان .. يوم كنا صغاااااار .. وساره للحين مانست سليمان : طيب لأن مافيه شي طيب وحلو يمحي الي صار .. دومكم متخانقين ودومكم مو طاقين بعض غاده : طيب ياسلمان والمطلوب ؟ سليمان : مثلا تدقين تعزمينها لعزيمتكم بكرا .. انقلب وجه غاده وحست انها متورطة بورطة تنفيذها لازم يكون خلال ساعات وحست انها متضايقة لأنها من جد ماتبي ساره ولا تبيها تجي .. ساره دوم تغطي عليها بالعزايم بجمالها وحلاها .. وتاخذ الكلام الحلو من الناس .. لذا غادة ماتبيها تجي ولا تشوفها بأي عزيمة .. سليمان : مارديتي غاده .. لفت غاده وجهها عن سليمان وقالت : أفكر .. سليمان : بتفكرين ؟ طيب ياليت تسوينها لو عشان خاطري أنا .. " سلااااااااااااام " دخل وليد عليهم وقطع حوارهم قبل ماياخذ سليمان من غادة كلمة سليمان وغادة : عليكم السلام وليد وهو يقعد : ماشاء الله متى جيت ؟ سليمان : من شوي وليد : أخبارك وأخبار اخوانك القطوعين سليمان : بخير .. يسلمون عليك وليد : يسلمون علي ؟ ههههههه اي هذي كثر منهاااااا اخوانك مايبوني ولا يبون شوفتي سليمان : لا تقول كذا وليد إنت ولد عمنا مهما كان .. وليد : اي هين .. طيب بيجون العزيمة بكرا ؟ سليمان : ما أظن لأنهم مرتبطين .. وليد : شفت ! هذا أنا أقولك والله حتى لو مو مرتبطين مو جايين سبحان من خلق وفرق .. بينك وبينهم .. سليمان : يالله عاد وليد ذولا اخواني عاد ومارضى أحد يتكلم فيهم .. وليد : وش أخبار ساره سليمان : طيبة ماعليها وليد : ياحبيلها عسل .. غاده : ايييييييييييي مره كثر منها .. ينقط العسل منها تنقيييييييييط وليد : اي غصب عنك .. والله انها عسل وتهبل وأحلى منك بعد غاده عصبت : وانت أحد طلب رايك ؟؟ مو مهم ترا رايك عندي .. ومدري وش فاتنك بساره وليد:آآآآه والله ساره فتنة .. من يوم هي صغيرة وأنا مفتون فيها ياجعلها من نصيبي .. سليمان : هههههههههههههه الله الله وطلعت متيم انت ووجهك اسم الله على إختي منك وليد : ليييييييه شفيني والله كلي ملح وقبلة سليمان : اي تهبل اسم الله عليك بس مو لاختي وليد : لييييه طيب حرام عليك تعذب قلبيىىىى والله وش زيني .. سليمان : اي عشان كذا البنات طايحين عندك من حلاك وطيب قلبك خلك لهم ياحلو واترك اختي بحالهاااا وليد : اااخ بس والله لو اختك المغرورة هذي تعطيني وجه كان تركت كل البنات الي أعرفم غاده : لا تحلم ياخوي .. ساره ميته على ولد خالتها .. وليد : مازن ؟ غاده : مازن ماغيره وليد : مستحيل المتكبر هذا ياخذها مني .. سليمان : ههههههههههههه مازن متكبر !! اجل وش تطلع انت .. والله مازن أطيب من قلبه ماشفت .. وليد : اي هين .. المهم قوم نطلع تراني طفشان وأبي أفلها اليووووم غاده : وبعد تبي تفلها وسليمان معاك !! إنت الله يستر من فلاتك !! وتلتفت لسليمان : سليمان لا تروح معاه .. هذا مستخف اليوووم ومابيعدي الليلة على خير وليد : بس انتي بس .. لا أعطيك بوكس يلزق هالعدسات بعيونك ماتطلع ليوم الدين .. غاده : سليمــــــــــان شووفه !! سليمان : بس ولييييييد عاد وهذا قدامي تسوي فيها كذا شلون من وراي ! لا ما أرضى على هالكلام أنا .. هذي غاده مو أي أحد .. ويغمز لغاده إلي ميته عليييه .. وليد : الله الله ياروميو إنت ,, قوم بس يلا مشينا .. ومسك المخده ورماها على غاده وهو يمد لسانه عليها .. غاده : وليد والله سخييييييييف .. طلع وليد وتركها وسليمان : أوكي غدو حبي أنا بامشي الحين وفكري باللي قلتلك زين ؟ غاده : ان شاء الله .. ابتسم لها سليمان وقال : باي حياتي ابتسمت غاده : باي .. وطلع سليمان .. ساره الي من تركها سليمان لهاللحظة وهي معيشة عمرها بحالة حزن وتسترجع كلامها مع سليمان بالصالة .. الي خلاها تتذكر مواقفها مع غاده تطايرت قدام عيونها كل مواقفها معها من يوم هم صغار لين كبروا .. شلون كانت تعايرها ان ماعندها أم وأبو وتتريق عليها اذا بدوا يلعبون وصارت تناهج وتكح من صدرها من كثر اللعب وانها ماتقدر تلعب معهم كثير عشان قلبها .. وكم مره تضحك عليها اذا لعبوا بالحوش وقطفوا ورود وراحوا يوزعونها على أمهاتهم .. وهي تمسك الورده وتفرصها بإيدها من الألم .. ويوم كبروا .. شلون كانت غاده تناجرها بكل عزيمة إنها مو حلوة وأن لبسها أحلى من لبسها وأنها تحاول تقلد موديلاتها وشعرها وساره أبد مو كذا .. بالعكس الكل كان يمدح ذوقها وشكلها المتميز باللبس بس غاده لحنقها تقول انها تقلدني .. وذكرت آخر موقف لهم يوم كانوا بعزيمة لعمتهم وفاء .. هذي الله مارزقها إلا بولد واحد " سعود " ودرس كل دراسته برا لذا ماتعرفه زين .. لكن عمتهم أصرت ولزمت على حضورها إهي واخوانها .. عشان سعود تخرج وأخذ الدكتوراة .. ويوم كانوا بالعزيمة .. حاولت غاده تغطي على ساره بأنواع المكياج والعدسات والتكلف .. وساره الي مو حاطة الا مكياج خفييييف مره .. الكل انهبل على جمالها وروعة شكلها ونعومتها .. فلما جا وقت العشا .. كانوا قاعدين على طاولة وحده .. وحرصت غاده انها تقعد جمب ساره وشوي قامت ودعست على طرف الشرشف المغطي للطاوله .. فانقلب كاس العصير وانكب على لبس ساره من فوق لتحت .. وقتها غاده بينت قدام الناس انه عفوي واعتذرت لساره ومشت .. ويوم ابتعدت التفتت لساره وابتسمت ابتسامة انتصار ورفعت حاجبها وراحت عنها ! بهاللحظة وساره تتذكر هالمواقف حست إنها تبي تنفجر من غاده .. وتتمنى تذبحها بإيدينها وتمحيها من حياتها وحياة سليمان .. ودموعها ساخنة تنزل من دموععها بصمت كانت متمدده على سريرها وبإيدها الجوال تقلب فيه .. الا يوم دق برقم ماعرفته كانت غادة بس ساره مو مخزنة رقمها طبعا .. وغادة دقت على سليمان وأخذت رقم ساره عشان تعزمها بس عشان خاطر سليمان .. مسحت ساره دموعها بسرعه وردت : الوو غاده : اهلين ساره ساره : اهلين .. مين ؟ غاده : أكيد ماعرفتيني لأنك قاطعة ساره : عفوا ! مين معاي ! غاده بكل غرور : انا غاده .. ساره الي كانت محنوقة من غادة بشكل كبير وممكن تتقبل اتصالها بأي وقت غير هالوقت .. بس هاللحظة كانت من أي شرارة ممكن تنفجر اتعدلت بقعدتها وقالت : هلا بغيتي شي ! غاده : شلونك ساره وش أخبارك ؟؟؟ ساره : بخير .. ممكن أعرف وش عندك ؟ وليش داقة ؟ انحمقت غاده من أسلوب ساره لذا ماقدر غرورها يخليها تعزمها بأسلوب زين وقالت : أبد ياحلوة .. بس عندنا عزيمة بكرا .. و .. أدري أنه ويك إند وإنتي .. ماعندك أحد يونسك .. فقلت أخليك تجينا .. بدل ما تكونين لحالك .. ساره : أووه إنتي مره طيبة وحنونة ورحومة .. مشكورة .. خلي عزيمتك لك .. ولو سمحتي لا عاد تدقين على جوالي غاده بتريقة : لاااا أمانة ساره ما أقدر لازم أدق ! ساره حست إن غاده تستفزها لذا حبت ترد عليها بنفس الاسلوب وقالت : لا تلعبين علي .. يكفيك لعبتي على أخوي المسكين ورميتيه بشباكك المشوكة .. الله يستر عليه منها ومنك .. غاده : والله الله يستر علينا انا واخوك منك إنتي ويكفينا شر عيونك !! ساره : اي مره باحسدكم على الحب الي مقطع بعضه الا والله محد مسكين الا اخوي .. ولا انتي قلبك قلب حب ؟ قلبك كله شر وحقد من وين يعرف الحب ! وعلى إيش أحسده .. وان هذا هو الحب .. أجل الحمدلله مستغنية عنه .. وخلاص مو جاية عزيمتكم تبين شي ثاني ؟ غاده : إنتي مره مغرورة وشايفة نفسك !! وتحسبين الكل ميت فيك ويبيك .. ترا الكل راحمك بس ومـ ..... قاطعتها ساره لأنها تدري عن كلام غاده الجارح وماتبي تسمع وقالت بصوت عالي : خلااااااص ياغاده .. مو جاية عزيمتكم تبين شي ثاني ؟ غاده : على بالك أنا ميته على جيتك أنا .. بالعكس أبركها من ساعة اذا ماجيتي .. ساره الي خنقتها العبرة خلاااااااص : مشكووورة يابنت عمي .. خلاص بغيتي شي ثاني بعد ! غاده : اي باقي شي واحد بس ساره : وشو خلصيني ! غاده : ابعدي عن طريقي أنا وسليمان ! ساره وهي حابسة دموعها بس ماتبي تبين انها منكسرة قدام غاده : حببيبتي انتي الظاهر ناسية منهو سليمان ! سليمان أخـــوووي قبل يكون لك ! ومانتي مفرقة بيني وبين أخوي لو إيش ماحاولتي غاده : ياعمري على سليمان المتورط فيك .. والي مبتلش بوحده مريضة يخاف تزعل لا يجي قلبها شي .. يخاف تبكي لايجي قلبها شي طفشتيه حياته .. انصدمت ساره من كلام غاده وانهمرت دموعها وانلجم لسانها عن الكلام وغاده تكمل: إنتي مورطة الكل فيك .. ومبلشتهم .. يحسبون للكلمة ألف حساب .. وللحركة ألف حساب .. كله عشان لا تطيحين عليهم ويبتلشووون فيك .. ترا مو بس سليمان المتورط حتى اخوانك ياعمري عليهم وسكتت شوي وقالت بنبرة شر : حتى مازن ! ساره ماقدرت تستحمل أكثر وانفجرت دموعها بقوة وهي تصارخ من قلب على غاده : إنتـــــــي قليلــــــــــة أدب ,, إنتي حيـــــــــوانة .. إنتـي نــــذلة .. خسيســـــة .. حقيـــــــرة وتشاهق بقوة وتكمل : لا تتصلـــــــــــين علي مره ثـــــــانية .. مــــــــا أبيك مابي منـــك شي أنا أكرهــــــــــــــك .. فاهمة شلوووون .. أكرهـــــــــــــك غاده انعصر قلبها بشوية خوف وقالت : بس بس ياساره لايجي قلبك شي خلاص باي باي .. وسكرت مسكت ساره الجوال وصبخت فيه بكل قوتها بالجدار الي قدامها وطبعا ان كان سويتوها قبل اذا عصبتوا فأكيد تعرفون شلون بيصير قطع متناثرة بالغرفة ! وصارت تبكي بهيستيريه وطيحت الاغراض الي فوق كوميدنتها بكل قوة واتناثرت هي الاغراض على الارض وأخيرا رمت نفسها على سريرها ودفنت وجهـها بالمخدة وصارت تبكي وتناهج بكل قوتها .. وارتسمت أتعس مواقف حياتها قدام وحست بكل أنواع القهر والحمق والألم والحزن والدماااار .. وزاد بكيها ونهاجها وحرقتهااا وظلت على هالحال فتـــــــــرة لين حست نفسها مختنقة .. ورفعت راسها بكل ألم وشعرها منسدل على وجهـها مافيها حتى ترفعه .. وجت تقعد الا نغزها قلبها بقووه وماقدرت تتحرك !! وانتفض جسمها ! وحاولت تاخذ نفس ماقدرت .. حاولت مره ثانيه ,, حست بمثل السكاكين تخترق كل جزء بجسمها .. قامت بآخر قواها المتبقية بجسمها الضعيف عشان تدق على مربيتها .. ويوم وقفت ومدت ايدها للتلفون .. عجز قلبها يستحمل الضيق أكثر فطاحت على الأرض وطاح التلفون فوقها ! يتبع [/align] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||
|
|
[align=center]هناك عند خالد ومازن قاعدين على البحر لعب بلوت مع أخوياهم ووناسة وأنواع الخبال والفلّة مازن انزعج من صوت المسجل العالي وصرخ عشان يسمعونه : ياهووووه وطّوا المسجل .. ماصارت .. خالد إلي كان قاعد جمبه صرخ عند اذنه كنه مو سامع : إيش تقوووووووووول مازن دفه مع كتفه وهو مكشر وجهه من الازعاج .. ضحك خالد ومد إيده للمسجل ووطى الصوووت .. وهو يوطي الصوت سمع صوت جواله يرن خالد : ووووووي هذا جوالي يرن .. مازن : ياويلك من سمووور تلاقيها دقت ألف مره وانت مو سامعها من هالصجة .. يوه مدري شلون تتحمل آذانكم هالازعاج شاب من الي قاعدين معاهم : ماعليك ياولد أمريكا .. الي يشوفك يقول ماطلع من السعودية أبد .. بالله شلون كنت تتحمل الديسكوهات الي هناك أجل مازن : ومن قالك إني كنت أروحها أصلا .. ما أحبها أبد الشاب طارت عيونه وهو يقول : ماتروح ديسكوهااات ! أجل وين تروووح ! وش تحب أنت مازن بتريقة : أحبك أنت ههههههه الشباب : هههههههههههههههههههه كانت سمر الي داقة على خالد للمره الخامسة وأخيـــــــرا رد .. خالد بهمس : هلا سمر ساره : هلا حبيبي .. وينك ماترد والله خرعتوووووني ... خالد : خرعناك !! مين احنا ؟ سمر : انتم تلفونكم خربان فيه مشكلة ؟؟ خالد : لا ليش ؟ سمر : ساره للحين ماجتني ولي ساعه أدق على جوالها مقفل والتلفون مشغول !! خالد : معقوله ! خليني أدق على جوال سيرين أشوف .. سمر : اي بالله عليك قلقت مره .. وردلي لا تنسى خالد : ان شاء الله باي سمر : باي ودق على جوال ساره لقاه فعلا مقفل راح دق على جوال سيرين وهو يقوم ويبعد عن الشباب .. لحقه مازن وسأله : خالد اشفيه .. جا خالد يقوله الا ردت سيرين : الوو خالد : هلا سيرين .. اش فيه التلفون مشغول ؟ ساره تكلم !! سيرين : لا ساره بغرفتها من زمان خالد : زين شوفيها .. أدق على جوالها مقفل .. سيرين وهي تطلع غرفة ساره : أوكي استنى شويا انا قاعده أطلع خالد : يلا أنا معاك .. مازن خفق قلبه وحس إن ساره فيها شي .. وخالد بدا يتوتر بعد .. دخلت سيرين الغرفة وشافت ساره طايحة على الارض وايدينها ممدة جمبها وشكلها يقطع القلب صرخت سيرين والجوال باذنها : وااااااااااااااا ســـــــاره ســاره .. خالد انتفض من سمع صرخة سيرين وزعق : اشفيها سيرين اشفيها ساره ؟؟؟؟؟ سيرين : ماعرف خالد ساره طايحة بالأرض ماتتحرك .. وبدت تبكي .. خالد يزعق وبصوت مخترع سمعه الشباب : إيـــــــــــــش ؟؟ مازن قلبه طاح برجوله وحس انه مو قادر يوقف من فجعته .. وهو فهم ان ساره فيها شي .. سيرين تبكي : تعال خالد .. أنا حاعطيها كمامة بس لازم تجي تعال خالد سكر بوجهها وركض على السيارة ومازن وراه يقول : اشفيها ياخالد ؟ مع إن مازن سمع تصاريخ سيرين بس ماقدر ما يسأل الا والشباب بعد يلحقونهم وهم يسألون : اشفيكم عسى ماشر !! خالد وهو متلعثم : مدري .. إختي طايحة ومدري اشفيها .. الشباب : لا حول ولاقوة إلا بالله .. الله يطمنكم عليها .. سكر مازن وخالد الباب وانطلق خالد بكل سرعته على البيت .. وكل شوي يضرب الدركسون بقوة مازن حس إن المشوار طويل وعصب من الزحمة وعصب من الناس و كل شوي يلم راسه بتوتر .. أخيرا لاح لهم البيت من بعيد لكن الشارع شوي زحمة .. مازن ماقدر يصبر وقال : خالد أنا بانزل بكمل ركض وانت الحقني خالد : يكون أزين .. نزل مازن وانطلق مثل الصاروخ .. وهو يشوف وجه ساره قدام عيونه .. ويصرخ اسمها بقلبه .. ساره .. ساره .. ياربي احفظها من كل سوء .. وحس بهاللحظة .. إن ساره هي كل حياته .. لان لا صار فيها شي .. مايدري من أي طابق بيرمي نفسه !!! وصل مازن البيت بدقيقة وحده ودخل وكان الباب مفتوح .. دخل وانطلق على غرفة ساره .. يوم دخل لقى ساره ممددة على الأرض وراسها على رجول سيرين وعلى وجهها الكمامة الي دايم موجوده بغرفتها احتياط .. وسيرين المربية تبكي أسرع مازن لساره وهو يسأل سيرين : شفيها ؟ سيرين وهي تبكي : ما اعرف .. انا دخلت لقيتها طايحة بالأرض وماتتحرك عطيتها كمامة ما أشوفها تتنفس كويس قعد مازن جمب ساره .. واخترع يوم شاف وجهـها الشااااااحب وزراق شفايفها !! شال الكمامة من وجهـها .. ودخل ذراعينه تحتها وحمل جسمها النحيل وهو يقول : بنوديها المستشفى سيرين : ايوا أحسن انطلق مازن وهو حامل ساره ولامها على صدره وهي مو حاسة فيه ولا حاسة بأحد ماغير قلبها الي كل مال دقاته تضعف !! طلع مازن للشارع وشاف سيارة خالد مقبلة .. وما مداها توقف قدامه الا وفتح مازن الباب الي ورى وركب وساره بحضنه .. وهو يقول بخرعه : يلا ياخالد بسرعه المستشفى انطلق خالد مره ثانيه وهو يقول : كيف حالها يامازن ؟ طالعها مازن بكل ألم وهو يقول : سئ .. مو حاسة بشي .. بسرعه ياخالد بسرررعه .. خالد : يـلا يلا .. بس يامازن دلك قلبها .. الدكتو يقول دلكوا قلبها اذا تعبت .. فرد مازن أصابعه على قلب ساره وصار يدلك بطريقة دائرية وهو يطالع عيونها المتورمة .. وش الي صار فيك ياحياتي .. من الي سوا فيك كذا ؟ ولا شعوريا نزلت دمعة من عينه كلها ألم و لوعة أخيرا وصلوا المستشفى ,, دخلوا من الطوارئ ومازن شايل ساره .. وخالد يصارخ بالممرضات : بسرعه بسرعه اختي تعباااانة بسرعه .. قلبها مريييض .. سولها شي .. لا تمووت .. بسرعه تكفووون .. استلموها الممرضات : وعطوها كمامة كعادتهم .. لكن مالقو استاجبة ! حاولوا مره ثانيه وزادو ضغط الاكسجين .. لا استجابة ! طلعت الممرضة وهي مخترعه وراحولها خالد ومازن وقالت لهم : ثواني ويجي الدكتور .. مافيش استجابة لكمامة الاكسجين .. و .. دايعني .. ان قلبها تعبان جدا !! مازن حس الدنيا تدور فيه وتمالك نفسه وخالد قال : ياربي وش بتسون متى يجي الدكتور ؟ الممرضة : دل وأتي .. عملناله بيجر ورد علينا وقال جاي على طول "السلام عليكم" التفتوا للدكتور .. مازن : الحقها يادكتور بسرعه تجاوزهم الدكتور لغرفة ساره ودخل وسكر الباب ومعاه الممرضة .. خالد سند ظهره وراسه على الجدار .. وثنى رجل وحده وساندها على الجدار .. ومازن متكتف وواقف قدامه .. ومغيم عليهم جو من التوتر والألم والحزن والخوف على ساره مازن الي أخيرا تكلم بصعوبة : وش رايك خالد ندق على فهد ؟ خالد بهمس من غير مايحرك شي فيه : اي لازم .. بس جوالي بالسيارة مازن : اووه وانا بعد .. بروح اجيبهم واجيك .. خالد : طيب راح مازن للسيارة وأخذ جواله وجوال خالد ولقى 10 مكالمات لم يرد عليها بجواله .. و 15 بجوال خالد كلها من سمر الي تعبت وهي تدق على خالد وحولت على مازن وكلهم ماردوا .. رجع مازن وعطى خالد الجوال وقاله : دق على فهد وأنا بدق على سمر خالد : اييييه سمر والله اني نسيتها .. مازن : ماعليك بدق عليها الحين .. دق خالد على فهد إلي كان بالسيارة راد للبيت .. ورد عليه فهد : هلا خالد خالد بصوت مبحوح : هلا فهد وينك ! حس فهد ان صوت خالد في شي وقال : بالطريق راجع البيت .. شفيك خالد ! خالد : مافي شي ان شاء الله خير بس ساره تعبت و .. طاحت .. والحين احنا بالمستشفى .. فهد كان ممكن يتقبل أي صدمة بحياته بعد وفاة أمه وأبوه .. لأنهم أعز ماعليه وراحوا . لكن .. إلا سـاره .. ! مو مستعد يفقدها وهو يحس انه بهالدنيا عشانها هي وبس .. هالبنت المسكينة الوحيدة الأمانة برقبته .. لذا يوم سمع كلام خالد .. انتفض وخفق قلبه بقووووة وشخص بصره وهو يرفع صوته : إيـــــــــش ؟ سارة طاحت ؟ متى هالكلام وليش إش صار لها ؟ خالد : مدري يا فهد .. كلنا ماندري وش صار لها بس الحمدلله لحقنا عليها فهد عكس الطريق الي يودي للبيت وأخذ طريق المستشفى وهو يقول : دقايق وأكون عندكم .. خالد : نستناك .. وسكر منه ودق على سليمان .. سليمان كان بشاليه مع وليد وأخوياه .. ضحك وهبال ودبابات بحر ووناسة .. سليمان : هلاااااا خالد : سليمان وينك ؟؟ سليمان : بالشاليه مع أخوياي .. ليه في شي ؟ ساره : مدري إن كان يهمك هالشي .... خالد زعلان من هوشة سليمان وساره .. مايدري انه طلع عندها وراضاها .. سليمان : وشو طيب .. فهمني خالد : ساره بالمستشفى الحين .. اخترع سليمان وصرخ : ســـــــــاره بالمستشفى ؟ لييييييش اش صار لها خالد : لا تسألني انت بعد .. ماااااا أدري عن شي .. المهم اذا تبي تجي تعال .. نفس المستشفى حق العادة .. سليمان : يلا جايكم الحين .. وسكر منه والتفت لوليد الي كان يضحك ويوم شاف سليمان منفعل قام لعنده وسأله : خير سليمان فيه شي ؟ سليمان بوجه منقلب : ساره اختي بالمستشفى .. مدري شفيها ! وليد : ساره ؟ ياعمممري والله ماتستاهل هالبنية .. سليمان : أبروح الحين تكفى وصلني وليد .. تعرف سيارتي ببيتكم وليد : أفا عليك ياسليمان .. قوم بسرعه أنا بعد باتطمن على بنت عمي .. سليمان : يلا .. ومشوا وركبوا السيارة وانطلقوا بكل سرعه .. أول من وصل للمستشفى سمر وأمها إلي بلغهم مازن وجو طيران .. سمر ركضت لخالد ومازن وهي تبكي : شفيها ساره شفييييها وش صار لها سمر كانت تموت بساره بنت خالتها كنها اختها الي ماجبتها أمها فكانت تخاف عليها حيييل .. وساره بعد ماصاحبت أحد مثل سمر .. كان لها صديقات بالمدرسة بس ماكانت علاقتهم قوية لانها كانت مكتفية بسمر الي مملية عليها حياتها والي معوضتها عن أي صديقة وأخت وحبيبة إهي وندى الي كانت لها أفضل صديقة من بعد سمر .. مسكها مازن من ذراعها وهو يقول : ان شاء الله خير .. أم مازن : يا قلبي ياساره .. شو صار فيكي والله إنتي مو ناقصة .. أبو مازن انتبه لخالد الي ماتحرك من مكانه ولا تكلم فراح له ووقف قدامه وهو يحاول يهديه ويقول : طيبة طيبة ان شاء الله خالد بهمس : ان شاء الله بهاللحظة وصل فهد وأسرع لعندهم وهو يسأل : هاه طلع الدكتور ؟ مازن : لا للحين .. مد فهد إيد وحده وفردها على الجدار وانسد عليها والايد الثانية على خصره وعيونه بالارض فيها ألف لوعة وحيرة أخيرا طلع الدكتو والكل اتحرك وواجه الدكتور الدكتور : فين ولي أمرها ؟ فهد : أنا الدكتور : تعال معايا مشى فهد مع الدكتور وترك الباقين بحيرة وخوف وألم .. دخل الدكتور وفهد لمكتب الطوارئ .. وقعدوا مقابلين بعض الدكتور : أول حاجة قول الحمدلله .. فهد وعيونه ضايعة بوجه الدكتور يحاول يستشف أي خبر وقال بقلق : الحمدلله الدكتور : تعرف لو تأخرت ساره كمان دقايق .. كان قلبها حيتوقف نهائي وتحتاج وقتها لصعق كهربائي .. وحاجات كثيرة ممكن ماتعدي منها بسهولة لكن الحمدلله الحين تداركنا الوضع .. ووجدنا إن القلب مرهق ومو قاد يتحكم بالضغط الهائل عليه .. عشان كذا مافيه أي استجابه للتنفس ولا لكمامة الاكسجين كمان فهد : أجل ؟ الدكتور : عطيناها تنفس صناعي عن طريق الفم ! لي داخل من الفم لين الرئة .. واضح ان قلبها متعرض لارهاق شديد .. هو ايه الي صار بالضبط ؟ فهد : ماندري .. كانت بالبيت ولقوها طايحة بغرفتها يعني ما بذلت مجهود بالبيت الدكتور : معنى كذا انه السبب مش مجهود بدني .. وانما نفسي .. حاجة نفسية كانت قوية على قلبها جدا !! .. باين عيونها مورمة وجسمها بارد .. باين انها مصدومة ومرهقة .. يافهد .. هذا مش كويس عليها أبدا !!! فهد منبهت وهو يسمع كلام الدكتور ومو عارف وش يرد .. ووش يقول .. الدكتور يكمل : حاليا حتتنقل للعناية المركزة .. لأنه تخطيط القلب لازم يظل على منطقة قلبها لترقب أي ملاحظات .. فهد بصوت مذبوح : زين ممكن أشوفها الدكتور : حاليا لاء .. حالتها مش مستقرة .. لكن بعد ماننقلها للعناية المركزة وتستقر الحالة ممكن تدخل تشوفها .. وهذا مش قبل الساعه 10 صباحا .. هز فهد راسه بصمت .. وقام الدكتور وهو يقول : حننقلها حالا .. وطلع الدكتور وفهد من وراه . . ومشى ناحية أهله .. وشاف بوجهـه سليمان ووليد .. طالع سليمان بنظرة صارمه كلها وعيد ! وقبل ما أي أحد يسأله قال : بينقلونها للعناية المركزة ... حالة قلبها سيئة جدا .. يقول الدكتور باين متعرضة لمجود نفسي شديد أثر على قلبها مره .. والتفت لسليمان الي شاح بوجهـه عنه .. انفتح باب غرفة ساره .. وطلعوا الممرضات وهم يدفون ساره وكان منظرها يذوووب الجليد .. ويكسر الصخر .. شلون عاد قلوب الي يحبونها كانت عيونها نصف مفتوحه ومتدحرج منها دمعه ناااشفة .. ووجها شاحب مررره وشفايفها بييييض .. ولي داخل من فمها ممتد لرئتها .. وجهاز متصل بأسلاك مثبته فوق صدرها .. وجلكوز جمب سريرها ممتد بإبره مغروسة بذراعها .. مع هالمنظر بكت سمر حييييل هي وأمها .. والكل حاول يقربها لكن الممرضات منعوهم وانطلقو فيها بسرعه لغرفة العناية المركزة .. لمت ام مازن بنتها وهي تبكي وتقول : ياحياتي ياساره ... الله يجازي من كان السبب ! مازن دمعت عينه وتجاوزهم للشارع .. للأسف كان يدخن فراح وصار يدخن بكثرة ودموعه تنزل .. وليد قرب لفهد وخالد وسلم عليهم .. وليد : ماقدامها الا العافية ان شاء الله فهد وخالد : الله يعافيك .. التفت أبو مازن لهم وقال : خلاص امشوا للبيت مافيه فايدة من القعدة هنا سمر وهي تبكي : لا أنا باقعد .. لازم اشوفها .. فهد : الدكتور منع احد يشوفها لين تستقر حالتها .. وهذا ماراح يكون قبل الصباح ام مازن : خلاص ياسمر .. يلا نمشي للبيت وبكر ا الصباح نجي هزت سمر راسها وهي تواصل بكيها .. وطلعت هي واهلها .. ابو مازن عطى فهد كم كلمة تشجيع .. وفهد يهز راسه بصمت .. حاس ان مومستوعب شي .. مو فاهم غير ان ساره طايحة بالعناية ومايندرى هل بتصحى ولا ...... نفض الافكار عن راسه و طالع سليمان وقال : وانت وين بتروح ؟ سليمان : بخلي وليد يوصلني البيت فهد بصرامة : يكون أحسن .. ومشى عنه وخالد معاه .. وليد : اش عنده فهد ليش يكلمك بهالطريقة ؟ سليمان : يحسب إني السبب ! وليد : إنت السبب ليييييش ؟ سليمان : بعدين أفهمك .. الحين وصلني بيتنا الله يعافيك وليد : ان شاء الله .. وطلعوا .. خالد حسب ان مازن راح ويا أهله .. ومحد انتبه لمازن الي كان منزوي بالشارع يدخن بشراهه ولوعه وألم وبالأخير قعد على الرصيف وسند راسه على جدار المستشفى وعصر آخر سجارة بإيده بكل ألم .. حس بهاللحظة وش كثر ساره غااااالية عليه واتمنى لو يقدر ياخذ من أنفاسه ويعطيها .. ويتذكر منظر اللي الي داخل من فمها .. وغمض عيونه وهو يعصر دموعه يالتني اكسجين لك .. ياليتني نبضات قلب لك ياساره ليتني أقدر اخذ من صحتي واعطيك .. ليتني آخذ من قوة قلبي وأعطي قلبك الضعيف ياحياتي ياسارة وقلبي وروحي .. هناك في بيت أبو فهد كان فهد قاعد مع اخوانه ويوجه لسليمان التحقيق سليمان : والله يافهد اني طلعت لها وكلمتها وراضيتها .. وماطلعت من عندها الا وهي تضحك ! فهد : يعني تبون تجننوني ؟ وش صار لها طيب .. وش الشي الي واجهته بغرفتها وخلاها تصير بهالحالة خالد : قوم يافهد نروح غرفتها يمكن نشوف أشياء تخلينا نعرف فهد : وش نشوف ياخالد ؟ خالد : ماتدري .. اي شي .. بس عشان لا نموت بحيرتنا فهد : يلا .. وطلعوا كلهم غرفة ساره .. ويوم ادخلو انتبهوا لأغراض الكوميدينا الطايحة خالد : هالأغراض وش طيحها ؟ سليمان : يمكن اتمسكت فيها وطاحت فهد : لا لو اتمسكت فيها بتطيح فوق بعض .. مو تتناثر كذا ويأشر على الاغراض المتناثرة بالغرفة وفاجأة انتبه لغطا الجوال .. راح وشاله وقال : هذا غطا جوال ساره صح ؟ خالد : اي بس وين الجوال .. وطالع بالارض يدور هو وسليمان .. وانتبهوا للجوال المكسور واغراضه المتناثرة .. فهد : مو معقووول ! لا تقولولي الجوال طاح منها بعد ! سليمان : لا مستحيل طاح .. هذا مبين إنه مرمي بقوه على الأرض أو الجدار فهد وهو يصك سنونه : فيه شي صااااار لساره .. !! في أحد كلمها على الجوال وخلاها تصير بهالحالة !!! بهاللحظة اتذكر سليمان ان غاده قالت بتكلم ساره على الجوال وحس واتأكد ان غادة السبب أو أكيد تدري عن شي .. لكن ماحب يبين قدام اخوانه لأن يدري شلون بتكون ردة فعلهم .. سليمان : خلاص الحين عرفتوا انه مو مني الحمدلله الحين أهم شي تقوم لنا بالسلامة اتنهد فهد بقوة وهو يقول : يـــــــارب .. وطلعوا لغرفهم مازن استمر على هالحالة قاعد على الرصيف ومنسند على جدار المستشفى ليييين سمع صوت آذان الفجر وتم يردد مع المؤذن ودعا لساره من قلبه ان ربي يشفيها ويعافيها وقام ونفض ملابسه ومشى ودخل المستشفى وسأل عن المصلى وراح وتوضأ .. ودخل مع المصلين وصلى الفجر .. بعدها قعد يدعي لساره من قلبه ويدعي ويدعي .. وحس إنه مو قادر يصبر ويبي يروح يشوفها .. قام ومشى بأسياب المستشفى مايدري وين توديه ولا لوين يروووح .. شاف أحد الممرضين وسأله عن قسم العناية المركزة ولحسن حظه طلع الممرض يعرف ساره ومكانها لكنه قال : ممنوع تدخل وضعها مو مستقر للحين مازن : تكفي والي يسلمك والله مو مسوي شي ولاني قايلها شي بس أشوفها تكفي .. الممرض : ياخوي والله هذي مسؤولية .. والمريضة بهالوقت أي شي ممكن يلخبطها ويأثر على صحتها .. مازن : زين اعتبرني ممرض .. مني قايلها ولاكلمة .. بشوفها بس واطلع .. الممرض باستسلام : طيب .. تعال معاي مازن : مشكور ومشى معاه لوين ماساره تحت الأجهزة مو حاسة بأحد .. لبسه الملابس الخاصة لدخول العناية .. ودخله ودخل معاه .. اقترب مازن من ساره وبكل خطوة يخطوها يحس دموعه بتنزل وقلبه يندمي .. لين صار جمب راسها .. وطالع بوجهـها التعبااان .. واللي الي بداخل فمها .. ولا شعوريا مسك إيدها ولقاها باردة زي الثلج ! فركها بشويش .. وهو يتأمل هالوجه المسكين .. والقلب الضعيف الي مو مستحمل صدمات وهموم وأحزان .. وصوت الجهاز يون جمب اذنه .. اتمنى لو ينشله .. لو يسحب اللي من فمها لو ينزع الابر من جسمها لو يشيلها ويركض فيها لدنيا بلادموع .. بلا أحزان .. بلا هموووم .. ودمعت دمعة سااااخنة من عينه استقرت بكف ساره .. اهتزت يد ساره هزه خفيفة مانتبه لها الممرض الي كان يراقب التخطيط .. لكن مازن لم ايدها بخفه وقرب فمه من إذنها وهمس بصوت كل حنان وحب : سوسو .. حياتي .. أنا مازن ياعمري .. سلامتك ياحلوة .. ورجع يتأمل وجههـا وتكسرت بقلبه آخر امال .. إن ساره ممكن تسمع ولا تحس شوي إلا انتبه مازن لأصابع ساره وهي تضغط على ايده بخفه .. وحس أنه يبي يطييييير من الفرحة ساره تحس فيه .. الحمدلله يارب وشجعه هالشي انه يقرب منها مره ثانيه ويهمس : سوسو ياحبي أنا .. إنتي طيبة ان شاء الله .. وكلنا حولك هنا نحبك ونتمنى انك تقومين لنا بالسلامة ياعمري .. شوي وحس بضغطة ساره مره ثانيه على ايده .. رفع ايدها بشويش وهو ينزل راسه وباس ايدها بخفة .. ورجعها مكانها بكل هدوووء .. انتهى الممرض من مراجعة التخطيط وقال : خلاص لوسمحت تعال معاي وجودك هنا أكثر مو لمصلحتنا كلنا التفت مازن لساره وطالعها بكل حب .. ومد إيده مسح على شعرها بكل خفة وسحب ايده بكل هدوء وطلع ويا الممرض .. رجع للبيت ولقى أهله نايمين راح وأخذله شور وغير هدومه واتمدد على فراشه وعاير جواله على الساعه 10 عشان يقوم ويروح مع أهله لساره .. يعني كل الي بينامها ساعتين حاول ينام ومن وين يجيه النوم .. وهو يخاف لا يجي ساره شي .. ياربي ساره تعبانه .. ماتتحمل أي صدمة .. ماتتحمل أي خناق .. ماتتحمل أي مجهود نفسي ولا بدني .. ياربي شلون بارجع وأكمل دراستي وهي بهالحالة .. محتاجة من يراعيها ويهتم فيها ويحن عليها .. ليتك تجين معاي ياساره .. ليتك تظلين دووم تحت عيوني وتحت رعايتي .. والله ما أخلي أحد يجرحك بكلمة ولا وبنظره .. إلا أنتفه بإيديني الثنتين ! ومن غير مايدري عن عمره غطس بالنوووم بكل ارهاق وتعب .. الساعه 10 صباحا اتحركت سيارة فهد معاه سليمان وخالد وتحركت سيارة مازن معاه سمر وأم مازن كانت تعبانة وقالت تلحقهم العصر .. وصلوا للمستشفى سوا .. ومشوا كلهم ومازن يدلهم الطريق سمر : انت وش دراك عن الطريق ؟ ارتبك مازن وقال : ادري .. أمس شفتهم يوم نقلوا ساره خالد : وهم نقلوا ساره ولفوا فيها وماندري بعدها وين راحوا ! وقفوا قدام الاصنصير وطلبوه .. سليمان : مازن وبتركبنا الاصنصير بعد ؟ وش دراك ان العناية المركزة فووووق ! انفتح الباب ودخل مازن ودخلوا وراه .. وفهد مبتسم وهو يطالع مازن .. مازن : فهد ليش تضحك فهد : فاهمك وفاهم حركاتك مازن : وشهي حركاتي فهد : رايحلها قبلنا ابتسم مازن وقال :وش درااااك ؟ غمزله فهد وهو يقول : أخوووي وأعرفك مازن : ههههههههههههه اسم الله منك انفتح الأصنصير وطلعوا وسمر مبحلقة عيونها بمازن وتقول : أوريك يامازن متى رحت لساره ؟ وليش ماقتلي أجي معاك ! مازن : اسكتي إنتي .. أصلا أنا ماطلعت من المستشفى من أمس .. قعدت أناقز قدام باب العناية وأصايح لين دخولوني يبون الفكة مني خالد : ههههههههههه طيب أجل نروح نناقز الحين عشان ندخل وصلوا لمنطقة العناية المركزة فهد يوم شاف البوابة انعصر قلبه واتذكر .. أمه يوم طاحت فيها .. وماطلعت منها الا للقبر واتذكر طيحات ابوه بالعناية المركزة .. وبالآخر مـــات بسبة مرض القلب بعد وخفق قلبه بكل خوووف وحرقة على ساره .. بوابة العناية كانت مسكرة طبعا .. وصاروا يأشرون للممرض من النافذة لين جاهم وأخذ منهم اسم المريضة .. وراح .. شوي جاهم الدكتور المناوب على ساره .. وقال : تدخلون واحد واحد .. بس رجاء ماتثقلوا عليها بالكلام والحركة وهي لو حاتحس فيكم حترمش عينها مثلا أو صوابعها .. اتقدم فهد وقال : يلا أنا أول واحد االدكتور : تعال معاي وأخذه لوين مايلبس ملابس العناية وراح لساره .. دخل وشاف منظرها الي كسر قلبه .. ووقف جمبها وهو يطالع وجهـها البرئ مبين مو مرتاح .. مسك ايدها بكل حنان وهو يسأل الدكتور : أقدر أكلمها الدكتور : ممكن تسمعك بس ماتقدر ترد عليك قرب راسه لراسها وقال : سوسو .. أنا فهد حبيبتي .. ان شاء الله تقومين لنا بالسلامة ياعمري .. ورفع راسه يطالع وجهـها .. حس انها ماكنها سمعت شي .. قرب منها وباس جبينها بخفة .. ومسح شعرها بإيده وهو يتمنى من كل قلبه انها تفتح عيونها وتصحى وترجع لهم بصحة وعافية وبخير .. ظل يمسح على شعرها ويتأملها لين جا الدكتور وقال : عفوا .. اذا كان باقي أهلك بدهم يدخلوا فموعد الزياردة محدد و .. لازم تخرج عشان يدخل أحد بدالك حس فهد إنه مايبي يتحرك من جمب ساره ووده يقعد عندها يقرا عليها ويدعيلها فقال : تكفى يالطيب .. ماتقدر تخليني أنا بس هنا .. وهم دخلهم على واحد واحد .. تكفى ودي أقعد جمب اختي وأقرا عليها الدكتور : إنت أخوها ؟ فهد : اي أخوها الكبير وسكت شوي وقال : أنا ولي أمرها بعد أمي وأبوي الدكتور بحزن : أنا آسف .. الله يرحمهم يارب فهد : تسلم يالطيب اتعاطف الدكتور معاه لذا سمح له يجلس عندها ودخل الباقين على واحد واحد .. دخل سليمان وسلم عليها وباس جبينها ودعالها ومسح على راسها بكل حنان وحس بداخله أنها صغيرة وضعيفة وندم على كل لحظة زعلها فيها وبالآخر دمعت عيونه وطلع وخالد إلي من شافها دمعت عيونه ومسك ايدها وباسها .. وقرب منها وصار يناديها ويمازحها وهي مو مبين مستجيبة ولا ساااامعة لأحد .. حتى سمر يوم دخلت طبعا بكت وقربت من ساره وصارت تناديها وتمسح على شعرها .. وباست راسها .. ورجعت تكلمها مره ثانيه وساره مارمشت لها عين ! طلعت وهي تقول زي ماكان يقول كل من يطلع منها : مو مستجيبة لأحد ! أخيرا دخل مازن .. وقف جمب ساره وطالع وجهـها البرئ .. وإيده اليسار تمسح شعرها وإليمين ماسكة يدها .. وفهد قباله جالس على كرسي يقرا على ساره وينفث عليها .. ظل مازن يمسح على شعر ساره لين جا الدكتور وصار يتكلم مع فهد على تخطيط القلب الظاهر بالجهاز .. قام مازن وقعد مكان فهد وقرب جسمه لساره .. ومسك ايدها الثانيه بنعومة .. قرب راسه لإذنها وهمس : سوسو .. أنا مازن .. ماشاء الله صحتك أحسن اليـوووم .. وان شاء الله بتقومين ياعمري قرررريب .. رفع مازن راسه وطالع وجههـا .. حس انها مو مستجيبه .. بس هو متأكد أنها أمس ضغطت على إيده وحست فيه قرب راسه لاذنها مره ثانيه وقال : حيـاتي .. إنتي سامعتني صح ؟ سامعة إني جمبك .. ومشتاقلك .. وأتمنى إنك تقومين هاللحظة ياعمري .. سامعتي يابعدهم كلهم ؟ ساره كانت سامعه كل كلمة يقولها مازن وحاسة فيها .. وفتحت عينها بصعوبة وضايقها وجود اللي بفمها فرجعت غمضتها ثاني .. وبكل وهن وتعب ضغطت أصابعها الرقيقة على يد مازن الحنونة الي كانت ماسكة إيدها .. انتبه مازن لها ورفع نفسه وطالع وجهـها حس انه متغير .. كنها مكشرة ومتضايقة قرب منها وقال : حياتي فيه شي مضايقك ؟ في شي يعورك ؟ اذا في شي اضغطي على إيدي .. رفع راسه وطالع وجهـها وشوي حس بضغطة ساره على إيده أقوى من إلي قبل .. وشوي الا انتبه انها تحاول تحرك راسها .. التفت مازن للدكتور وناداه اقبل الدكتور هو وفهد .. الدكتور : خير ؟ مازن : مبين ساره متضايقة من شي .. الدكتور : اي الي مضايقها ؟ كل حاجة ماشية تمام الحمدلله مازن : بس هي .. حاولت تحرك راسها تو .. حست فيني وضغطت على إيدي فهد : من جدك مازن ؟ مازن : اي والله .. وقربت منها وسألتها إن كان مضايقها شي تضغط ايدي مره ثانيه .. وضغطت عليها .. وهي تحاول تحرك راسها .. الدكتور : أوكي اتفضلوا معايا .. ومشى ومشوا جمبه وهو يقول : ساره استجابت لك يا أستاذ .. وهذي حاجة طيبة . لانها ماستجابت لأحد قبلك .. وممكن يكون التنفس الصناعي مضايقها .. فحنستبدله بالكمامة .. لو لقينا من رئتها استجابة .. فهد : زين يا دكتور.. و متى بتجربون ؟ الدكتور : ممكن الحين .. انتوا استنوني برا .. طلعوا فهد ومازن وراح الدكتور لساره فهد يطالع مازن ويقول : وش سويت باختي ؟ مازن : هههه سحرتها .. اقبلوا عليهم الباقين وهم يسألون : وش صاير فهد : أبد .. مازن قعد جمب ساره وخربطلها بكم كلمة .. الا استجابت له وضغطت على إيده سمـــر : صـــــدق ؟؟ مازن : هههههههه اقول لا تخلوني أصدق عمري اني سااااحر خالد : والله تسويها .. هذي بلاوي أمريكــــا .. سليمان : زين والحين وش بيسوون فهد : بيشيلون التنفس الصناعي ويجربون الكمامة .. خالد : وبتستجيب ؟؟ فهد : على حسب الرئة .. ادعولها .. سمر : يااااااااااارب انك تشفي ساره يااااااارب تقومها بالسلامة ياااارب الجميع : آآآمين بعد ربع ساعه من الانتظار .. طلع الدكتور وعلى وجهـه بشاير الفرح وأقبل عليهم وقاموله كلهم فهد : هاه دكتور بشر ؟ الدكتور: الحمدلله استجابت للكمامة كلهم : الحمدلله .. الحمدلله يارب الدكتور : حاليا التنفس غير مستقر لكن أحسن من امس الي ماكان في استجابة أبدا .. فلازم تظل تحت الملاحظة لين يستقر التنفس فهد : كم تتوقع يعني كم يبيلها ؟ الدكتور : ما أقدر أحدد ممكن يوووم ممكن يومين .. ما اعرف .. والحين مافي فايدة من جلوسكم .. تقدروا تروحوا وتجوا العصر مثلا .. فهد : زين .. مشكور دكتور والتفت لهم وقال : خلاص نمشي ونجي العصر كلهم : يـلا ومشوا ويا بعض .. ونزلوا وبالشارع وسبقتهم سمر لسيارة مازن وركبت .. التفت خالد لمازن وقال : مازن تكفى رح مع اخواني خل يوصلونك وأنا بوصل سمر مازن : بسيارتي ؟ خالد : اي بسم الله عليك .. بسيارتك .. باكلها أنا مازن : لا بس ممكن تاكل اختي التفت خالد يطالع سمر وهو يقول : كان زين لو إنها توكل .. فهد من شباك السيارة : يـلا خالد خالد : بنتبادل أنا ومازن فهد : شلون تركه خالد وراح لسيارة مازن .. ومازن يضحك عليه .. ومشى وركب مع فهد .. ركب خالد السيارة وسمر طايرة عيونها فيه وقالت : خـالد ! خالد : عيون خالد سمر : إش جايبك ؟ خالد : ماتبيني ؟ خلاص أجل بارجع .. ولف يبي يفتح الباب .. مسكت سمر ذراعه وهي تقول : لاااا اقعد .. شلون مابيك .. اذا مابيك انت أجل أبي ميييييين ! خالد : تو تقولين ليش جاي ! سمر : لا استغربت خلاااص آسفه .. وابتسمت وقالت : هلابك حياتي خالد : اي كذا .. سمر : ههههههههههه بتوديني البيت ؟ خالد : لا .. بروح أي مكان غير البيت .. سمر : وين يعني مانقدر نبعد انا وياك لحالنا .. خالد : ليييييه مانقدر ؟ خايفة من أحد ! سمر : لا مو خايفة بس .. ماسويناها قبل .. ومدري شلون بروح معاك .. ووين بنروح بعد .. ويمكن يدق أبوووي ولـ ... خالد : بس بس .. كل ذا عشان بغيت أتمشي معاك شوي ؟ خلاص ياماما بوديك بيتكم .. سمر : حبيبي لاتزعل .. بس والله خايفـة ! خالد : تخافين مني ! سمر : لااااااا .. شلون أخاف منك .. حبيبي أنا ما ألقى الأمان إلا معاك ! بس .. خالد : بس إيش ؟ سمر : خايفة لاني ماسويتها قبل مع أي أحد خالد : وانا مو أي أحد سمر .. صح ولا لاء ! سمر : صح وصحين وثلاثه .. خالد : أجل ! سمر : فلّهــا وربك يحـلّـها .. خالد : ههههههههههههه اي كذا ... وانطلق بالسيارة يتبع [/align] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||
|
|
[align=center]نزل مازن لبيته ودخل فهد وسليمان بيتهم .. الا دق جوال سليمان .. ولقى غاده المتصلة ظل واقف بالحوش لين دخل فهد البيت .. ورد عليها سليمان : هلا غاده : هلا حبيبي سليمان سليمان : وينك ماتردين البارح ؟ غاده : آسفة سليمان بس ماقدرت أرد والله ! سليمان : ليش ماقدرتي ! غاده بدت تبكي وهي تقول : وليد رد البيت وقالي وش صار لسارة وخفت عليها مره وأنا كنت حاسة انها بتتعب سليمان بصرامة : وليه حاسة ! غاده وهي تبكي : لانها سكرت مني وهي منهارة وتبكي ووالله خفت عليها و .. سليمان : وليش إنتي اش قلتيلها ياغاده ! غاده :سليمان لا تعصب .. شوف بالبداية كان الكلام عادي .. بس ساره هي إلي ماكانت متقبلة اتصالي .. وكانت تكلمني بجفاف .. صرت أكلمها بنفس الاسلوب .. و وتطاولنا على بعض .. وانفعلت هي مره .. وانا ماكان قصدي .. بس تعرف هي حساسة سليمان و أنا .. سليمان وهو منصدم : بس بس ياغادة .. يكفي مبررت .. آخر شي اتوقعه منك هالشي وانفعل صوته وهو يكمل : أنبل وأروع موقف تسوينه .. بالوقت الي أطلب منك تحسنين العلاقة بين وبين ساره تروحين تجرحيها بكلام يتعبها ويرميها بالمستشفى غاده وهي تواصل بكي : والله ماكان قصدي سليمان .. سليمان : طحتي من عيني ياغادة .. وسكر بوجهها .. رمت غاده الجوال من إيدها ولمت وجهها بإيدها وصات تبكي وتقول : سامحني ياسليمان .. سامحيني ياغاده .. أخذ خالد من محل ستار بكس الي على الشارع كاسين قهوة لهم وكمل للبحر .. واجه منطقة حلوة بالبحر .. وقف السيارة ونزل إهو وسمر .. مشو بجانب البحر وكان الجو هادي وحلو .. وسمر مستانسة وهي معاه .. وقعدت طول الوقت تتأمل ملامح خالد الهاديه .. ياعمري والله حبيبي مو بس حلو .. إلا يهبببل ياربي وش كثر أحبك ياخالد .. يارب متى أنجمع وياك تحت سقف واحد .. متى تخلص الدراسة .. متى تكون ملكي وأكون ملكك .. آآآه ياقلبي .. انتبه لها خالد وهي تطالع فيه وابتسم لها وقال : لهالدرجة ميته فيني ومتيمة بهواااي ومو قادرة تبعدين عينك من عيني !! سمر : ياربي وش هالثقة ! إنت ماخذ مقلب بنفسك ترا .. ولفت عنه وهي تكتم الضحكة .. جا خالد وقف قدامها وهو يقول : أجل ليش ماتطالعين فيني الحين .. أدرى انك تمووووتين فيني ومو قادرة تحطين عينك بعيني .. الا وتذوبين مره وحده دفت سمر خالد بنعومة وهي تقول : إنت لا تصدق عمرك .. ترا أنا أحبك كذا بس عادي لأنك حبيتني فطبيعي ببادلك الحب .. خالد بنظرة مكرة وابتسامة خبيثة : أهــااا ! زين خليك هنا أنا بامشي لحالي شوي .. سمر باستغراب : وين تمشي لحالك ! خالد : هنا هنا .. لا تخافين .. بس بدور على قواقع .. تعرفين تعجبني مره سمر : طيب خلينا ندورها سوا .. خالد : لالا أخاف تنشاك رجلك ولا شي .. الحين هنا قدامك أنا مو مبعد .. سمر بنظرة خوف : طيب لا تبعد خالد بنظرة مكر : أفا .. ما أقدر أبعد عنك أنا .. ومشي لناحية الصخور الكبيرة الي تواجه البحر وكانت الأرض متدحدرة شوي والي يكون بأول الشاطى يصعب عليه يشوف الي بآخره بسبب ميلان الأرضية انتبه خالد لصخرة كبيرة وراح قعد وراها بشكل يقدر يشوف فيه سمر وهي ماتقدر تشوفه .. ظلت سمر مكانها تنتظره ويوم غاب عن عينها قلقت وقامت تشوفه .. مشت كم خطوة وحست الأرض كلها أحجار وصخور وهي مو قادرة تمشي مع صندلها الرفيع .. فصارت تدوه بعيونها بكل خوف وتميل راسها وتقدّم جسمها وحست إن ماله وجود نادت بصوت واطي : خــالد .. خالد وووينك ؟ وين رحت ماسمعت رد حاولت تتقدمت شوي الا انثنت رجلها واتمسكت بالصخرة الكبيرة الي خالد وراها .. ونادت مره ثانيه : خالد وينك حبيبي ياربي وين راح هذا .. ! انتظرت شوي وهي منسندة على الصخرة و تملك الخوف قلبها واخنقتها العبرة وارتجف قلبها من خوفها وخطر ببالها تدق على جواله .. بس هي شافت جواله بالسيارة ياربي .. وين راح خالد .. ياربي ليش يسوي فيني كذا .. حاولت تتقدم مره ثانيه وتدوره بس يوم شافها خالد تعثرت المره الأولى خاف تعور مره ثانيه فقام من وراها بكل خفة وقال : خفتي علي ! انتفضت سمر بمكانها وقالت : بسم الله إنت من وين طلعت .. طالع خالد بالدموع المتجمعة بعيونها وقال : وش عندك مع هالدموع مسحت سمر دموعها بخفة ومسكت إيده وهي تقول : إنت وين رحت خرعتني علييييك خالد خالد : شفتي انك تموتين فيني اتنهدت سمر وقالت : آآآه إذا على ميته فيك فأنا ميته وميته وميته .. خالد : عينك بعيني أشوف طالعت سمر بعيونه وبسرعه لفت وجهها بحيا .. خالد : تستحي .. ياعمممممري على إلي تستحي ... تعورتي ! سمر : لا عادي .. بس لاتسوي فيني كذا مره ثانيه أرجوووك خالد : زين على شرط ! سمر : وشو خالد : تطلعين معاي كل ما أبي سمر والضيق باين على وجهها قالت : بس ياخالد لا تقول كذا خالد : أجل بخرعك دايم وأقلقك وأهبل فيك وأصيرلك بع بع ووحوش ورفع ايدينه على فوق وهو يقدم وجهـه لوجهـها ويقول : وزي الجني يجيلك بغرفتك وانتـي نايمة بالظلاااام لحااااالك سمر : خــــــالد خرعتني خلااااااص خالد : هههههههههههههههههههههههههههه ضحك ومسكها من إيدها ومشوا دقت رجل خالد بحجرة صغيرة .. راح انحنى لها ومسكها وقرب للبحر ورماها بكل قوته .. طــــارت الحصى واصبخت بالبحر وغاصت فيه قعدت سمر على الصخرة الكبيرة وطرحتها منسدلة شوي ومبين شوي من شعرها الفاتح ومبينة ملاك رائع وهي تبتسم لخالد .. أخذ خالد حصا ثانية ورماها .. وأتبعها بثالثة ورابعه وسمر تتأمله وتتأمل ملامحه الجامده .. ياعمري ياخالد ليش يسوي كذا .. حاجة بنفسه بقلبه بخاطره وده يفجرها .. يروح يحطها برمي الحصا .. سمر : خالد خالد وعيونه بالارض يدور حصى زيادة بعد قال : هلا سمر : ليش ترمي الحصى ! التفت لها خالد وقال : ليه تسألين ؟ قامت لعنده ومسكت إيدينه الاثنين وهي واقفه قدامه وقالت : بس ودي أعرف .. خالد : بس كذا ألعب .. سمر : خالد .. حبيبي .. إنت ماكنت تضحك وإنت ترمي .. كنت شايفة ملامحك متضايقة .. حبيبي إنت متضايق فيك شي ! أمانة قولي لا تخبي علي .. خالد كانت بقلبه ألف ضيقة وضيقة ومايدري شلون يداريها أوقات يحتاج لحنان أمه يحتاج لحزم أبوه .. أوقات يتألم عشان ساره أوقات يحس بالنقص قدام الناس .. كل هالأمور مسببه له ضيقه دافنها بصدره .. ولايحب يفضفض لأحد خالد : ليه .. ضايقك اني ارمي الحصى .. تبيني أرميك إنتي بعد ! سمر : هههههههه أهون عليك ! ابتسم خالد وقالت : لا ماتهونين علي .. بس اذا ودك أرميك تعرفين من حبي لك مابي أرفض لك طلب ! ابتعدت سمر عنه شوي وحطت ايدها على خصرها وقالت : لا والله ! انت مره طيب .. ولمعت عيونها وقالت : زين ارميني ! خالد : شلووون .. ! سمر : يلا .. لا من شاف ولا من درا .. شيلني وارميني من فوق السقالة .. خالد : مستحيل ! سمر : ليه مستحيل ؟ خالد : أنا من لي غيرك ! .. شلون أعيش بدونك . . إنتي حيااااتي كلها .. سمر انسحرت من هالكلمتين إلي قالها خالد وقربت منه ومسكت إيده وهمست : أحبك خالد خالد : وأنا بعد .. سمر : وشو ؟ خالد : زي ماقلتي .. خالد : زين قولها انطقها .. فرحني شوي .. التفت خالد يمين ويسار وماشاف أحد .. راح اقترب من سمر ولم خصرها بذراعينه وهمس لها بكل حب : أحبك سمر وذابت سمر بين ذراعين خالد .. فهد قعد طول الليل والنهار وهو يفكر بساره ومن دخل غرفته بعد ماردوا .. وهو مو قادر ينام .. ويفكر وش الي جرحها ؟ وش الي خلاها تنهار .. مين الي كلمها وآذاها .. آآآه ياساره .. والله آخر شي كنت أبيه هو إن أحد يآذيك وأنا موجود بهالدنيا .. سامحيني ياعمري .. سامحني يبـــه .. سامحيني يمـــه .. والله مو بيدي الي يصييير .. وحس العبرة خانقته .. واختنق وهو بالغرفة .. راح طلع منها .. ونزل للصالة .. التفت واستغرب يوم شاف سليمان متمدد على الكنب ووجهـه منقلب ومحمر .. ! أقبل فهد لسليمان وقال : سليمان شفيك ! سكت سليمان ومارد عرف فهد ان سليمان فيه شي .. وشي كايد بعد .. راح عنده وقعد قدامه وهو يسأل : سليماان فيك شي اتكلم وش صاير سليمان حس العبرة خانقته : وش تبيني أقولك يا فهد .. تبيني أقولك عشان تلعن سكافي وتطردني من البيت ! فهد منصدم : أفا ياسليمان ! ومنهو أنا عشان أسوي فيك كذا ؟ سليمان لو وش صار انت اخوي وقطعة مني .. مابي يكون بيننا اي حواجز .. تكفي سليمان : والله بتزعل لو دريت .. فهد : مافي شي بيزعلني الحين اكثر من زعلي على الي صار لساره سليمان : وهو شي يتعلق بالي صارلها .. فهد : وشو طيب ! سليمان : تو كلمتني غاده .. وقالت انها دقت على ساره امس عشان تبي تعزمها .. لكن ساره ماتقبلت منها .. و .. تناجروا وبالاخير انهارت ساره بسبتها وصارت تبكي وتصارخ بوجهها .. انصعق فهد وقال : يعني غاده السبب ! سليمان بصوت مخنوق : انا طلبت من غاده انها تدق تعزم ساره وتحسن العلاقات بينهم .. والله ماكنت اتوقع ان بتكون كذا النتيجة ! فهد لم قبضة ايده ولف وجهه بقوة على الجهه الثانيه وهو عاصر شفايفه .. سكت سليمان يوم شاف وجه اخوه معصب .. راح اتعدل بقعدته .. وهو يراقب ملامح فهد فهد بصوت معصب : أنا قايل غاده هذي مامنها الا البلا .. كان لازم أوقفها عن حدها من زماااااان .. بس سكت كله عشان خاطرك .. دومك تحاول تحسن ظننا فيها .. وبالاخير شوف وش سوت .. سليمان : سامحني ياخوي .. والله حبي لها عماني عن شوفة أغلاطها فهد وهو معصب حده : وش اسوي فيها الحييييين ابي اعرف ! " السلام عليكم " التفتوا اثنينهم لخالد الي توه داخل ومبين انه مستانس .. قالوا : عليكم السلام شافهم خالد بهالحالة ووجوههم متغيرة حس ان فيهم شي وقف وهو ينقل بصره بينهم وقال : شفيكم ؟ حكاه فهد عن الي صار وانصدم خالد ! وقال : هذي حيواااانه هذي .. وش نسوي فيها الحين ؟ والله يبيلها طرررررراااااق .. يبيلها تنرمي بالمستشفى مثل اختي سليمان سكت ماتكلم فهد : والله مدري شسوي مدري ! وخيم عليهم جو من الحيرة والتوتر والحنق من غاده والحزن على ساره الساعه 5 العصر .. ساره متمدده على السرير وعلى وجهها الكمامة وعلى صدرها أسلاك التخطيط .. حست ببروده تلامس جلدها فلمت اصابعها بوهن .. فتحت عيونها بتعب وحست بألم براسها فرجعت غمضت عينها .. بالبداية ماستوعبت هي وين ولا اش عليها .. ولا شي وشوي حست بالكمامة .. ففتحت عينها مره ثانيه وانتبهت لها .. حاولت تخلي عيونها مفتوحة .. وحركت راسها بخفة وانتبهت لعامود الجليكوز الواقف جمب سريرها .. وعلى الجهة الثانية جهاز التخطيط .. رجعت غمضت عينها تبي تستوعب وش الي قاعد يصير حولها .. بهاللحظة كان مازن هو أول ماوصل المستشفى ومعاه سمر وأمه واخوانها بالطريق بس مازن سبقهم .. وصل مازن قسم العناية وطلب الدكتور يدخله .. انتظرت ام مازن برا العناية ومازن دخل مع الدكتور .. توجه لساره وهو يحسبها لازالت نايمة .. وقف جمبها وهو يطالع وجهها .. وحمد ربه انها بدون تنفس صناعي واتمنى لو يشيلون الكمامة بعد .. سحب الكرسي وقعد قريب منها ومسح شعرها بخفة وهو يقرب راسه منها وهمس : سوسو حياتي .. أنا مازن .. ورفع راسه يطالع وجهـها .. الا ساره فتحت عيونها بوهن وهي تطالع بعيونه مازن خفق قلبه بفرح وهو يبتسم بوجهها بكل حب وحنان وقرب منها وقال : صاحية ياعمري ؟ سلامات ,, سلامات حبيبتي ! عقدت ساره حواجبها لانها للحين مو مستوعبه .. ورفعت ايدها بوهن تبي تبعد الكمامة .. لكن سبقها مازن ومسك ايدها بنعومه وقال : لا ياعمري لا تشيليها .. توك تعبانة حياتي .. حركت ساره راسها بضيقه .. مازن : دقيقة أسأل الدكتور .. وقام مازن بسرعه ولقى الدكتور بوجهـه مازن : دكتور ساره صحت ومتضياقة من الكمامة تبي تشيلها الدكتور : صحيت ! ماشاء الله .. صعبة نشيل الكمامة لساعها محتاجة لها مازن : بس شكلها متضايقة منها .. ماتقدر تجرب يمكن تكون الحين احسن وماتحتاج الدكتور : ممكن نشيلها فترة بسيطة بس لكن لازم نرجعها ثاني .. أقل حاجة 12 ساعه كمان .. مازن : زين خلاص شيلها عنها الحين بس تقدم الدكتور لساره ومازن معاه .. ووصل لساره لقى عيونها نصف مفتوحة .. الدكتور : الحمدلله على السلامة ياقمر .. ساره طالعت فيه بوهن .. الدكتور : عايزة نشيل الكمامة ! هزت ساره راسها بشويش الدكتور : طيب شوي بس ولازم نرجعها ثاني ساره مو فاهمة ليه وللحين ماقدرت تستوعب كل الي صاير غير انها بالمستشفى وتعبانة بس للحين مو مستوعبة كل شي .. شال الدكتور الكمامة من على وجهها وخفق قلبه من هالملاك الساحر وابتسم لها وراح عنها قرب مازن منها وهو يبتسم لها وقال: الحمدلله على السلامة حبيبتي .. ساره بصوت مبحوووح بالقوة يطلع : الله يسلمك مازن : خفنا عليك مره حياتي ساره : ليه ! اش صار لي انبهت مازن من سؤالها و عرف انها مو مستوعبة شي للحين فما حب يكدرها وقال : تعبتي شوي بس الحمدلله إنتي الحين طيبة .. بهاللحظة دخل فهد واقبل لساره وملامحه كلها فرح يوم شافها بلا كمامة وفاتحة عيونها .. قرب منها وهو مبتسم وباس جبينها وقال: الحمد لله على سلامتك حياتي ساره : الله يسلمك .. رفع فهد عيونه لمازن وابتسم له من الفرحة ساره : فهد ... فهد : هاه حياتي ساره وهي بالقوة تطلع صوتها : قولهم يطلعوني .. فهد : بيطلعونك ان شاء الله بس مو الحين ياعمري .. بعدك تعبانة شوي ساره : مو تعبانة .. مافيني شي .. ماصارلي شي فهد : ياعمري بكلمهم .. بس إنتي لا تتعبين نفسك الحين .. راح فهد يسأل الدكتور متى بتطلع .. قاله ان بيطلعونها غرفة خاصة بس لازم تبات الليلة وبكرا يقررون تطلع ولا لاء .. فرح فهد وحمد ربه انها عدت على خير ورجع لها وقالها : بيطلعونك ياعمري غرفة خاصة .. وان شاء الله اذا تحسنتي تطلعين بكرا .. ساره : مابي بكرا .. أبي الحييين فهد .. فهد : سوسو حياتي عشان مصلحتك .. انتي خليك متعاونة معاهم عشان لاتزيد المدة .. وقال من عنده بس عشان يهديها : تدرين كانوا بيخلونك اسبوع .. بس انا قلتلهم انها طيبة وبترتاح بالبيت .. ووافقوا يطلعونك بكرا .. جا الدكتور وقالهم يطلعون عشان بيطلعون ساره لغرفة لحالها .. وطلعوا وبشروا الباقين الي كانوا ينتظرون يدخلون لساره .. وشوي الا طلعوا الممرضات دافين سرير ساره وهي متمدده .. وخصل شعرها منسدله على وجهها .. طالعت فيهم بتعب .. وكلهم وقفوا وتقدمولها مبتسمين .. دفوا الممرضات السرير وهم وراهم لين وصلوها غرفة خاصة ونقلوها على سريرها الثاني وحطوا الأجهزة جمبها .. وقدمولها السرير نصف قعده وطلعوا قعدوا اخوانها وام مازن ومازن وسمر حولها وكلهم مبتسمين لها من الفرحة .. أم مازن قامت لها وحضنتها وباست راسها وهي تقول : الحمدلله على سلامتك ياقلبي .. ساره بوهن : الله يسلمك خالتي .. سمر والعبرة خانقتها : خرعتينا عليييييك ياساره .. وغمزلتها وهي تقول : طلعتي منتي رخيصة سليمان : اي والله غااااااالية ياعمري خالد : الحمدلله والله خفنا عليك . وانا بكبري بكيت .. ابتسمت ساره نص ابتسامة خفيفة صفراء.. وطالعت بمازن الي كان يتأملها بنظرات حب .. وهو ساكت .. ويوم طالعت فيه ابتسم لها بكل حب .. فهد : شلون تحسين نفسك الحين سوسو .. ساره بصوت مبحوح : الحمدلله بس حاسة بنفسي متقطع شوي .. مو قادرة آخذ نفس قوي .. فهد : عشان كذا الدكتور قال أحسن تخلين عليك الكمامة .. ساره : طيب .. شوي وقولهم يحطونها فهد : ان شاء الله .. دق جوال سليمان برقم غريب .. دقة وفصل .. استغرب سليمان الرقم وطلع برا لان مافيه ارسال داخل الغرفة طلع ومشى بالممر يدور الارسال .. ويوم رفع عيونه عن الجوال .. انصدم !! شاف شخصين آخر ماتوقع ان ممكن يشوفهم هالوقت وبهالمكان شخص اتضايق منه شوي لكن الشخص الثاني تمنى يمسكه وينتفه قطعة قطعة واستغرب سليمان من هالشعور الي راوده لكنه ظل يطالعهم بنظرات كلها استغراب وألم وحيرة وقهر حزروا مين الي جاء ؟؟؟ حزروا ؟ يتبع [/align] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||
|
|
[align=center]سليمان حس بمجموعة مشاعر متضاربة بداخله وهو يطالع الوجه الي قدامه طبعا إن كان حزرتوا فالشحصين كانوا هم وليد وغــــــــاده اتقدم وليد وغاده لسليمان وسليمان يطالع غاده بنظرات صارمة .. وليد : السلام عليكم مد سليمان يده لوليد من غير مايشيل عينه الصارمة من غاده الي انكمشت ورى أخوها .. وهو يقول : عليكم السلام .. وليد : شلونك سليمان .. شلون ساره طالعه سليمان وقال : الحمدلله بخير .. احسن من أول وليد : رحنا العناية قالولنا طلعوها غرفة خاصة .. سليمان : اي الحمدلله توها مالها نص ساعه طالعة .. وليد : زين نقدر نشوفها .. سليمان : انت ممكن .. بس غاده لاء .. وليد باستغراب وهو ينقل عيونه بين غاده وسليمان : لييه ! سليمان : ماتدري يعني ! وطالع غاده بعيون ضيقة محنوقه وهو يقول : ماعلمتيه ؟ هزت غاده راسها بالنفي .. وشاحت بوجهها عن نظراته وليد : وش السالفة فهومني .. اتنهد سليمان وهو يقول : مو وقته الحين .. وليد : زين خلينا نروح لساره .. مشي سليمان ووليد جمبه وغاده وراهم .. لين وصلوا الغرفة والتفت سليمان لها وقال : خليك هنا .. وفتح الباب ونادى فهد .. طلع فهد وانصدم يوم شاف غاده ! وليد : هلا فهد الحمدلله على سلامة ساره طالعه فهد وباين وجهه منقلب وقال : الله يسلمك .. وليد : أقدر أشوفها ؟ فهد : اي إنت تفضل .. وفتح الباب وسمحله يدخل .. وسكر فهد الباب والتفت لغاده .. كانت عيونه تعبر عن آلاف الآلام الي يعانيها والحقد على هالمخلوقة الي واقفه قدامه .. ولوهلة حس ان ممكن يمسكها وينتفها بإيدينه الثنتين لكن الوضع مايسمح وقالها بكل صرامه : إنتي اش جايبك غاده وهي خايفة من نظرات فهد قالت بصوت مخنوق : فهد سامحني أمانة .. والله جاية أسلم على ساره واعتذر منها .. وبدت تبكي وتقول : انا غلطانة واعترف .. والله اني ندمانة على كل شي صار بيني وبينها .. وابي اشوف ساره واسلم عليها و اسمح خاطرها .. وصارت تبكي .. سليمان شاح بوجهها عنه .. وهو يفكر هي صادقة ولا كاذبة .. للأسف ياغاده صرت أشك في كل كلمة وحركة منك .. وأنا الي كنت واثق بحبك كالأعمى .. وهذا حبي لك شوفي اش خلاك تسوين فينا .. حس بنيران مشتعلة بداخله لأنه يحس هو أكثر واحد ملام با |