البعض ينظر إلى المراهقة على أنها فترة مرضية ولا ينظر إليها كمرحلة طبيعية
يمر بها كل فرد مراهق يبحث عن النضج ، ومهمتنا توضيح الطريق والإرشاد.
الوالدان - أو من قام مقامهما - مطالبان بإرشاد أبنائهما في عمر المراهقة
إلى ما هو صواب وما هو خطأ والتعامل مع المراهقين مهارة وفن
ليس كلنا يجيدها ولهذه المهارة أركان ستة:
الإعداد، الفهم، المحبة، المرونة، الصحبة، الدعاء.
* المراهقة امتداد للطفولة: ومنها التعامل مع المراهقين ينطلق من فنون تعامل الأطفال.
* فهم المراهق فهما جيدا من حيث تكوينه الجسمي وقدراته العقلية والتحولات الوجدانية
والاجتماعية، وإشعاره بأنه مفهوم لدى والدية ومعلميه وإخوته، ولنا في رسول الله صلى الله
عليه وسلم أسوى حسنة في تعامله مع صغار الصحابة.
* إرواء الحاجة للمحبة: ومحبة الأبناء فطرة فطر الله الناس عليها لكننا أحيانا ننسى أن
نخبرهم عن حبنا لهم . - هذي والله مهمة -
* المرونة ضرورة من ضرورات التعامل مع المراهقين: فهذه مرحلة بحث عن الذات
والاستقلالية مع اندفاعية وتشدد في الرأي، فلا ينبغي التشدد عليه فكل ما هو مقترح من الآباء
فهو مرفوض.
كلما كانت العلاقة وسط حيث يتاح للمراهق التعبير عما يجول بنفسه ويبدي الأبناء
آرائهم دون فرض لكن هذا لا يعني ترك الحبل له على الغارب فهناك ضوابط دينية وأخلاقيه
واجتماعية لا بد من مراعاتها لكن المرونة مطلوبة.
* غرس التدين والضوابط الأخلاقية منذ الصغر (خاصة الخمس سنوات الأولى) مع تقوية
الجانب الديني خلال فترات التدين والتأمل في المراهقة.
*المكاشفة والمصارحة وتبادل الرأي يكسب الثقة ، وتلافي المواجهة بل يكون ذلك عبر الإقناع
والحوار والصحبة ..
أحببت أن أدلي بدلوي في ضبط هذه المرحلة بالذات .. وماكان من صواب فهو من الله .. وما
كان من خطأ فمن نفسي والشيطان ..