بين عمر ومعاوية
ً#############
راْي اريب او خدعة اديب..
قدم عمر بن الخطاب (رض) الى الشام على حمار ومعه عبد الرحمن بن العوف على حمار فتلقاهما معاوية في موكب كبير على حصان مطهم .
فجاوز معاوية عمر حتى اخبر به فرجع اليه وترجل تعثر بامنه فاعرض عمر عنه فجعل يمشي الى جنبه راجلاً.
فقال عبد الرحمن لعمر ( اتعبت الرجل ) فاقبل عليه عمر قائلاًيامعاوية انت صاحب الموكب اّنفاً مع مابلغني من وقوف ذوي الحاجات ببابك؟ فاجاب: ( نعم ياامير المؤمنين) فساْله ولم ذلك فقال معاوية ( لاْنافي بلد لانمتنع فيها من الجواسيس العدو
ولا بد ير لهم مما يرهبهم من هيبة السلطان فان امرتني بذلك اقمت عليه وان نهيتني
عنه انتهيت).
فقال عمر : ( لئن كان الذي تقول حقاً فاْنه راي اريب وان كان باطلاً فانها خدعة
اديب . وما امركبه ولا انهاك عنه.
فقال عبد الرحمن بن عوف

لحسن ماصدر هذا الفتى عما اوردته فيه)
فقال: (لحسن مواردة جشمناه ماجشمناه ).
الاوسي