![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
[bor=FF0033] سباق الأديان بعد الدعوة التي أطلقها الملك عبد الله لحوار الأديان، وبعد الزيارة التاريخية التي قام بها للفاتيكان قامت مناشط عدة على رأسها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يتوافق مع التوجيه السامي بجهد مشكور لتفعيل هذا الموضوع في محاور النقاشات الدائرة وتناولت وسائل الإعلام المحلية هذا الموضوع ـ كل من وجهة نظره ـ ، يمكن القول إن طرح موضوع شائك ومعقد كحوار الأديان في بيئة محلية لاتزال محملة برؤى وتأويلات راسخة ليس فقط في المجال الديني بل وفي مجال الأعراف والتقاليد والخلط الواضح في وجدان الناس بين ما هو ديني وما هو تقليد اجتماعي أو عرف، يجعل هذا الموضوع عصيا على التناول المحايد . صحيح أنه من حيث الجوهر فإن جميع الأديان جاءت لمصلحة الإنسان وعمارة الأرض ليعيش عليها الإنسان بكرامة، لكن ـ وعلى مدى قرون ـ قامت الحروب بين هذه الأديان وحتى بين فرق الدين الواحد وأصبح من الطبيعي تفهم الرأي القائل « أنه إذا كان هناك معسكران متخاصمان يزعم كل معسكر بأن الله إلى جانبه فإن الحرب قائمة لا محالة»، وأمام الإرث المؤلم لتجارب كهذه ، ولدت فكرة حوار الأديان في الماضي وتجددت هذه الدعوة على لسان خادم الحرمين الشريفين كاستجابة لضرورة السلم ودرء الحروب . إن الخطوة الأولى التي لابد من القيام بها بشجاعة هي الاعتراف بأن ثقافة «سباق الأديان» لابد أن تكون أولى ضحايا مقومات الدعوة إن أريد لها أن تقوم . كل الديانات بما فيها الدين الإسلامي لحقت بها شوائب وتحريف وافتراءات ، وإذا كان جوهر الدين الإسلامي هو الدعوة والعمل لنشر الحق والعدل بين الناس كل الناس . ففي الديانات الأخرى ما يتوافق وهذه الدعوة، من هنا تأتي ضرورة الاعتراف بحق الديانات الأخرى بالوجود واستحقاقات هذا الوجود بنفس القدر من المساحة ومعايير الانضباط والمعاملة بالمثل . كيف يمكن أن تتقدم مسيرة الحوار بين الأديان مثلاً ونحن لانزال نرى ونعيش «سباق المذاهب» في الدين الواحد ؟ يقول محمد العثيم في جريدة الوطن « حوار الأديان في مجريات عصر العولمة الذي يدعو له الملك عبد الله يأتي بعد أن صار من المستحيل على إنسان أو بلد العيش معزولاً بمفرده خارج العصر الاقتصادي الاتصالي العولمي الذي تختلط فيه مذاهب وأديان تبحث عن طريق للتعايش في هذه القرية العالمية الواحدة»، ثم يضيف « الدعوة تأتي لتحيد التطرف الديني من كل دين وملة وتضعه على محك الواقع أمام العالم . فمن سالم سلم ومن تطرف خسر» . هذا الفهم العادي البسيط والواضح هو ما ينقص بيئتنا ويتيح الفرصة لسجالات السباق بين المذاهب والأديان حتى ولو كان مغلفاً برداء شفاف تعلوه الدعوة للحوار لكنه يكشف الكثير من المسكوت عنه مع استحقاقات هذا المسكوت عنه في الفكر والسلوك . يقول بول ريكور ـ وهو فيلسوف بروتستانتي ـ ما معناه : إذا كان للديانات أن تبقى فعليها الالتزام بعدة استحقاقات وشروط يأتي على رأسها : أولاً: القبول في المقام الأول بالتخلي عن أي نوع من أنواع السلطة ما عدا الكلام الأعزل . وثانياً : تقديم الرأفة والمرونة على التشدد تحت أي مبرر . ثالثاً وذلك أصعب الشروط : على الديانات أن تبحث في أعمق أعماق تعاليمها عن هذا «الزائد» الذي لا يقال في الغالب وهو أن كل ديانة تبحث عن الفوز بالسباق على الديانات الأخرى . عن هذا الطريق وليس عن طريق المناسبات الشكلية التي تبقى مسابقات سيحدث التقارب الحقيقي لأنه على ما في الأعماق فقط يمكن أن تتقلص المسافات «كل هذا لا يقلل بالطبع من أهمية الدعوات والجهود الخيرة والفعاليات الثقافية التي تدشن اليوم حوار الديانات وتوفر إمكانية استثنائية لجعل العمل في الحوار حول كل شيء وليس فقط حول الأديان مهمة تحظى برعاية رسمية من رأس الدولة وأجهزتها» . سباق الغطرسة الذي تمارسه بعض القوى الكبرى في الإعلام والسياسات غير العادلة بل والمتواطئة والداعمة لقوى الشر لا يبرر عدم الوقوف بحزم أمام سباق آخر لا يقل غطرسة يقوده أسامة بن لادن وفقهاؤه في مجاهل أفغانستان ويردد صداه فقهاء معروفون في العديد من العواصم العربية قائلين : إن العالم منقسم إلى فسطاطين هؤلاء الفقهاء لهم أيضاً هدفهم وأساليبهم للحوار ليس فقط مع الأديان الأخرى بل ومع المذاهب الأخرى في الدين الإسلامي . يقولون : إنهم يعتمدون التسامح والعطف في العلاقة مع الآخرين، لكن من يخالف رأيهم ويعلن معارضتهم فليس سوى سياسة قطع الرؤوس والقنابل المتفجرة لهم ولمن يحيط بهم من الأبرياء وفق تأويل مفهوم «التترس» حتى لو كان هذا المتترس من نفس المذهب . هناك أمور لابد من رأي واضح حولها، وبالرغم مما توفره الوسطية من فضاءات للسلم والحوار السلمي إلا أن الميل للتكفير والإقصاء سيجد مائة لبوس ولبوس للولوج إلى وجدان الناس وبخاصة لدى الكثير من الشباب الذين يعيشون مرحلة انفصام مجتمعي بين القول والعمل، ليتحول هؤلاء الشباب إلى قنابل موقوتة ضد أصحاب الديانات الأخرى بل وأصحاب المذاهب ممن يتمتعون بكل حقوق المواطنة والعيش بسلام في بلادهم. بقلم / حمد الباهلي نقلها لكم / د. ناصح الرشيد [/bor] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
[grade="FF1493 00BFFF FFA500 32CD32 800080"] استاذي العزيز : د / ناصح الرشيد سلمت يداكـ على نقل الموضوع الرائع تقبل مروري واحترامي [/grade]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
|
نقل جميل مقاله راائعه د/ناصح الرشيد الله يعطيكـ العافيه ننتظر الجديد من مواضيعكـ المميزهـ تقبل مروري تحياتي لكــ،
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
د/ ناصح يعطيك العافيه على الموضوووع ولا ننحرم من جديدك الموميز تقبل مروري |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
|
دكتورنا العزيز ابدعت في النقل لختيارك المواضيع المميزه والمفيده وذلك ان دل انما يدل على فكرك الراقي تقبل مروري محبك علي الدبــــــــــ
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
بنوته شاكر مرورك الكريم تحيتي وتقديري |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
الجذاب مرور جميل دمت بكل ود |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
مشوار العمر شاكر مرورك العطر تحيتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
علي الدب هلا بالطيب الغالي مرورك يشعل المصابيح فتتوهج الحروف ارق امنياتي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
|
مشكور اخوي على اختيارك المواضيع المفيدة والله يعطيك العافيه تقبل مروري
|
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |