![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
![]() ربما شد انتباهكم العنوان ( يشتاق الله لك ؟؟! ) نعم إن الله يشتاق لك أخي وأختي يشتاق لسماع صوتك بلجوئك إليه , بدعائه ,بشكره ألا نخجل من أنفسنا يوماً أمام ربنا ,, أن لا نسمعه صوتنا ولا نلجأ إليه إلا إذا ضاقت بنا الدنيا !! أترككم أخوتي مع البعض من شوق ربنا إلينا من أدلة وأحاديث ... قال تعالى : (( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم )) يقول الله عز وجل ( ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي ) أوحى الله لداود " يا داود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابــوا شوقا إلي يا داود هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي في المقبلين علي .. يقول الله عز وجل : (( إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلى يديه يقول يا رب يا رب فأردهما فتقول الملائكة إلى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي. )) جاء في الحديث : إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها في الرابعة فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عني؟؟؟ لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني فإذا رجعت إلي تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلي وأنا الغفور الرحيم عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل عبدي أسترك ولا تخشاني، أذكرك وأنت تنساني، أستحي منك وأنت لا تستحي مني. من أعظم مني جودا ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه. أبخيل أنا فيبخل عليّ عبدي .. هل رأيت أخي / أختي مدى شوق ربك لك فهل أنت تشتاق إليه مثلما يشتاق إليك فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ، حمداً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ،،، لك الحمد ما أكرمك ولك الحمد ما أرحمك ولك الحمد ما أعظمك اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولالذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة . آميــــــــن .. منــــقـــول .. |
||
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
سبحان الله وبحمده سبحان العظيم كل الشكر خيتي تقبلي مروري |
||
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
|
||
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
مشكوره أختي أثير على الموضوع الجميل والقيم جزاك الله خير الجزاء وجعلها في موازين حسناتك تحياتي |
||
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
مشكورين عالطله الحلوه الله لايحرمني منها |
||
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
سبحانـ الله وبحمدهـ سبحانـ الله العظيم موضوع جميل أثير ![]() ننتظر الجديد من مواضيعكـ الرااائعه تقبلي مروري تحياتي لكــ، |
||
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
بارك الله فيك اخوي عالمرور والرد الله لايحرمنا منه |
||
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
جزاك الله خير اثير لكن مع الاسف الحديث من الاسرائليات الخبيثة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالحديث المذكور ذكره الغزالي في إحياء علوم الدين في أخبار داود عليه السلام، ولم يذكر له سنداً، ولم يعلق عليه الحافظ العراقي في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، ولعله مأخوذ من الإسرائيليات: لأننا لم نجد له ذكراً فيما اطلعنا عليه من المراجع. ويغني عنه ما جاء في الصحيحين وغيرهما واللفظ لمسلم، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله أشد فرجاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح. وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث قدسي: يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي.... الحديث رواه الترمذي وصححه الألباني، وما جاء في هذا المعنى من الأحاديث كثير. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |